ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 505, entry [907]1,312 chars
٩٨١ - غالب بن عبد الله بن أحمد بن مسعود بن مفرج بن مسعود أبن سفيان بن صنعون بن سفيان: شلبي، سكن بعض سلفه قنطرة السيف، أبو محمد القنطري، وهو أخو أبي القاسم محمد؛ روى عن أبي القاسم بن بشكوال وغيره من شيوخ أخيه، شاركه في بعضهم، وكان فقيهاً حافظاً مشاوراً. ٩٨٢ - غالب بن أبي اليمن بن محمد بن (٣) عاملالقي…
▸ expand full passage (1,312 chars)٩٨١ - غالب بن عبد الله بن أحمد بن مسعود بن مفرج بن مسعود أبن سفيان بن صنعون بن سفيان: شلبي، سكن بعض سلفه قنطرة السيف، أبو محمد القنطري، وهو أخو أبي القاسم محمد؛ روى عن أبي القاسم بن بشكوال وغيره من شيوخ أخيه، شاركه في بعضهم، وكان فقيهاً حافظاً مشاوراً. ٩٨٢ - غالب بن أبي اليمن بن محمد بن (٣) عاملالقيسي: (١) ميورقي سكن دانية، أبو تمام القطيني (٢) ؛ تلا بالسبع على أبي عمرو المقرئ وأجاز له مطلقاً، وسمع من أبي عبد الله حبيب بن أحمد وأجاز له [١٥٧ و] مروياته عن قاسم بن أصبغ وأبي علي البغداذي وغيرهما ورحل إلى صقلية سنة أربع عشرة وأربعمائة فأخذ بها عن أبي العلاء صاعد ابن الحسن، وقدم الأندلس فروى عن أبي عمر بن عبد البر، وصحب أبا الفتوح ثابتاً الجرجاني وأكثر عنه؛ روى عن أبي الوليد الباجي. روى عنه أبو الأصبغ بن شفيع وأبو بكر يحيى الفرضي وأبو الحسن عبد الرحمن بن أفلح القلبق. وكان مقرئاً محدثاً، ذا عناية بالعربية والآداب، درس ذلك طويلاً قال أبو الحسن عبد الرحمن بن أفلح المذكور: أجاز لي جميع رواياته ثم سألته عن سنه ومولده وبلده فقال: ولدت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة في جزيرة ميورقة بقرية أبي التي يقال لها يلير، ثم توفي أبي ورجعت مع أمي إلى قرية والدها التي يقال لها قطين، وأقمت بها إلى سنة سبع وأربعمائة، ثم أرتحلت إلى حاضرة ميورقة لطلب العلم فنسبت إلى قطين قرية أم، وهذا أمر لم يسألني عنه أحد غيرك ولا أخبرت به أحداً سواك. وتوفي في اليوم الثاني عشر من رمضان خمس وستين وأربعمائة، وقيل سنة ست وستين، والأول الصحيح.