ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 475, entry [823]1,931 chars
٨٨٥ - عياش بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن الطفيل العبدي (٣) : إشبيلي أبو عمرو بن عظيمة؛ روى عن أبوي الحسن: ابيه وشريح، واجاز له أبو الحسن بن هذيل وأبو الطاهر السلفيروى عنه أبناه المحمدان: أبو الحسن وأبو الحسين، وأبو بكر محمد وأبو عمرو عبد الرحمن ابنا عبد الله بن مغنين، وأبو …
▸ expand full passage (1,931 chars)٨٨٥ - عياش بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن الطفيل العبدي (٣) : إشبيلي أبو عمرو بن عظيمة؛ روى عن أبوي الحسن: ابيه وشريح، واجاز له أبو الحسن بن هذيل وأبو الطاهر السلفيروى عنه أبناه المحمدان: أبو الحسن وأبو الحسين، وأبو بكر محمد وأبو عمرو عبد الرحمن ابنا عبد الله بن مغنين، وأبو بكر يحيى وأبو طالب عبد الجبار ابنا عبد الرحمن بن ثابت البهراني، وأبوا إسحاق: ابن عبد الله ابن قسوم وأبن يملول بن (١) [١٤٧ ظ] تيملي المسكالي وأبو الأصبغ بن الرد وآباء الحسن: ابن أحمد بن أبي القاسم السماتي الشريشي والبلوي وابن حماد يوسف، وابنا المحمدين: ابن علي بن خلف القيسي والأنصاري وأبو علي بن الشلوبين وأبو الفضائل إسماعيل بن أبي الوفاء المصري وأبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن القاسم الحميري وأبو محمد بن أحمد بن خلف اللخمي وآباء مروان: الباجي وابن عبد العزيز اللواتي وابن هارون وأبو [؟] (٢) عد الرحمن بن خلف الرطندالي وأبو زكريا يحيى بن محمد بن أبان. وكان من جلة المقرئين صدراً في المتقنين لأداء الحروف قد احكم الراءة على أبيه وتصدر للإقراء بعده وخلفه في حلقته، وهو ممن يشار إليه بالتجويد، ثم سمت به همته وحمله الحرص على الاستزادة من الاستفادة على أن قصد كبير أصحاب أبيه الآخذين عنه والقارئين عليه وهو أبو الاصبغ الشماتي (٣) بن الحاج واحد عصره في الإتقان، فرغب في القراءة عليه فأبى من ذلك أبو الأصبغ عليه تواضعاً منه وتأدباً معه لمكانه من الجلالةوتساويهما في الرواية، فلم يزل يلح عليه مزمعاً ألا ينثني عن قصده، إلى أن تحيل أبو الأصبغ له في إبلاغه أمله بان أجلسه إلى جنبه وأخذ يقرئ أمامه نبلاء من كان يقرأ عليه حينئذ ومهرتهم، ويصرف صنعة التجويد بمحضره حتى تأيد عمرو بذلك واكسبه ملكة حسن الأداء وجودة القراءة والإلقاء، معاناً على ذلك بحسن الصوت. وصفه بعض من لقيه فقال: ما كانت قراءته تشبه قراءة غيره، إذا سمعته سمعت طبعاً آخر ونغمات تفارق هذه النغمات. قال أبو بكر بن طلحة: كان إذا كبر في الصلاة لم أتمالك إلا أن ابكي. وكان ذا حظ من العربية، واستدرك على أبيه في كتابه الموسوم " بجالب الإفادة " وكان جميل الهيئة معروفاً بالنزاهة والعدالة والجري على هدي سلفه؛ توفي (١) يوم الثلاثاء لست خلون من جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين وخمسمائة.