Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن هشام بن إبراهيم بن علي الجذامي

علي بن هشام بن إبراهيم بن علي الجذامي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 410, entry [655]678 chars
    ٧٠٦ - علي بن هشام بن إبراهيم بن علي الجذامي (٣) : لورقي سكن قرطبة، أبو الحسن اللورقي؛ روى عن أبوي بكر: عتيق بن الحسن السرقسطي وابن نمارة، وأبوي الحسن: ابن النعمة وابن هذيل [١٢٨ و] وأخذ القراءة عنه. روى عنه أبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد وأبو الحسن بن حفص وأبو حفص بن صمع وأبو سليمان بن حوط الله.وكان من…
    ▸ expand full passage (678 chars)
    ٧٠٦ - علي بن هشام بن إبراهيم بن علي الجذامي (٣) : لورقي سكن قرطبة، أبو الحسن اللورقي؛ روى عن أبوي بكر: عتيق بن الحسن السرقسطي وابن نمارة، وأبوي الحسن: ابن النعمة وابن هذيل [١٢٨ و] وأخذ القراءة عنه. روى عنه أبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد وأبو الحسن بن حفص وأبو حفص بن صمع وأبو سليمان بن حوط الله.وكان من جلة المقرئين ومجوديهم، عارفاً بطريقة النحو، راوية مقيداً، ضابطاً حسن السمت، متواضعاً معروف الصيانة مشهور العفاف (١) ، وقوراً شاعرا مجيداً، سريع الدمعة رطب اللسان بالذكر، قلما يقول شعراً إلا ختمه بذكر النبي ﷺ والصلاة عليه وعلى آله، أقرأ زماناً طويلاً بجامع قرطبة، واستقضي باشونة، وولي الصلاة والخطبة بلورقة، وغلب عليه الزهد، وانتقل إلى العدوة، وتوفي بمراكش بعد التسعين وخمسمائة.