Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد الرحمن بن [٧٣ و] حزمون

علي بن عبد الرحمن بن [٧٣ و] حزمون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 235, entry [457]4,007 chars
    ٤٨٩ - علي بن عبد الرحمن بن [٧٣ و] حزمون (٤) : مرسي أبو الحسن بن حزمون؛ روى عنه أبو عبد الله بن الطراوة، وكان شاعراً مفلقاً ذاكراً للآداب والتواريخ، أحد بواقع الدهر، بذئ اللسان مقذعالاهاجي بارع التصرف في النظم، وكان شديد القنا وارد الأنف أزرق حاد النظر أسيل الوجه بادي الشر مهيباً. قال لي شيخنا أبو ال…
    ▸ expand full passage (4,007 chars)
    ٤٨٩ - علي بن عبد الرحمن بن [٧٣ و] حزمون (٤) : مرسي أبو الحسن بن حزمون؛ روى عنه أبو عبد الله بن الطراوة، وكان شاعراً مفلقاً ذاكراً للآداب والتواريخ، أحد بواقع الدهر، بذئ اللسان مقذعالاهاجي بارع التصرف في النظم، وكان شديد القنا وارد الأنف أزرق حاد النظر أسيل الوجه بادي الشر مهيباً. قال لي شيخنا أبو الحسن: رأيته بدكان بعض الوراقين من مرسية وأنا لا أعرفه فسالت عنه فعرفته فاستعذت بالله من شره ولم اتعرف له. كانت بينه وبين جماعة من أدباء عصره مخاطبات ومراجعات تشهد بتقدمه في الأدب واستقلاله بما يحاول من النظم وإجادته فيه؛ ورد مراكش مرات منها - وأراها آخرها - قدمة على المستنصر مادحاً له ومتظلماً من المجريطي العامل حينئذ على مرسية ومستعدياً عليه لضربه إياه بالسياط لما انهي (١) إليه من ثلبه إياه، ويذكر أنه كان يقول وهو يضرب: (رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين) " الانبياء: ٨٩ " فيجاوبه المجريطي قائلا له: (ذلك بما قدمت يدالك) " الحج: ١٠ " واطال سجنه؛ ولما قدم على المستنصر وتبرأ عنده مما نسب إليه من هجو المجريطي نفذ أمر المستنصر بإعدائه على المجريطي وتمكينه منه وتحيمه فيه حتى ينتصف منه بمثل ما جنى عليه، وانقلب ابن حزمون بهذا الأمر فلم يصل إلى الأندلس إلا والمستنصر قد توفي، ولم يبلغ إلى أمله من المجريطي فاشتد أسفه لذلك؛ ومن شعره: يا من له بالأنام أنس ... وهو إلى اللهو ذو التفات حالك في الموبقات حالي ... قد قناة على قناةاستغفر الله من ذنوب ... أنا بها نازل الصفات لكن حشو الحشا رجاء ... [؟] في واسع الجهات يا رب عفواً لما تقضى ... وتوبة في الذي سيأتي ومنه، وقصد إلى بعض الرؤساء وهو أبو سعيد بن جامع وكان لداره بابان، فرقب خروجه ليلقاه في أحد البابين، فقيل إنه خرج من الباب الآخر، فقال: [٧٣ ظ] نعوذ بالله من وجد ومن بين ... ومن وقوف على دار ببابين ومن زيارة أرباب بلا عدد ... لا يملكون حياتي لا ولا حيني إني وجدتهم لما رجوتهم ... كالريح تطلبها (١) ما بين كفين وهذه القصيدة التي رفع إلى المستنصر شاكياً بالمجريطي: إليك إمام الحق جبت المفاوزا ... وخلفت خلفي صبية وعجائزا يرجين سيب الله ثم حنانكم ... (٢) إمام الهوى حتى يمتن عزائزا لعمري لقد ودعت منهن مكرهاً ... (٣) جاذر في أكنانها وبراغزايقلن وقد قبلن رأسي بواكيا ... وقربن مني حلقة ومهامزا إلى أين تمضي؟ قلت للملك الذي ... يفيد صلات جمة وجوائزا لمستنصر بالله يردع ظالما ... وينصر مظلموماً ويحيى جنائزا فعزيت نفسي واقتعدت شملة ... (١) ترى خلفها كوم المهارى جوامزا كأن لها من جاهد الشد ناخسا ... يهيجها عند الفتور وهامزا وما رمت مرقال الودائق والسرى ... (٢) أقطع غيطان الفلا والاماعزا إلى أن بدا نور الهدى متالقاً ... كما شمت مفتوقاً من الصبح بارزا مقام أمير المؤمنين ومن يزر ... مقام أبي يعقوب أصبح فائزا ألا إن عبداً للجواهر ناظما ... وللسندس العالي من الحمد طارزابغوه فلم يسطع دفاعاً ولم يجد ... (١) هنالك إلا طاعن القلب واخزا ألم تخش مجريطي حين غمزتني ... ظلوما بان تلقى على الظلم غامزا بلى والذي تسري الركاب لبيته ... (٢) مخيسة تحت الشكيم غوامزا لينتصرن الله منك فلا تكن ... له بالذي لا يرتضيه مبارزا إلى الله أشكو مشرئباً إلى الغنى ... حريصاً على كسر المخازن حافزا ألا إن قارون (٣) استعز بكنزه ... فواها لمن أضحى كقارون كانزا ألم يعلم الغنسان أن أمامه ... مقاماً لما أوعى وأمرا مناجزا فما باله استغنى فنهنه واجباً ... وجوز ما لم يجعل الله جائزافأقسم بالله الذي نور الهدى ... وصير بين البحر والبحر حاجزا لقد ظلموا شيخ القوافي يصوغها ... قصائد مما ينتقى واراجزا [٧٤ و] أداروا عليه من سهام اعتدائهم ... أباريق مما يتقى وقواقزا وشقوا عليه ظالمين أديمه ... كأن قد أصابوه عن الحق ناشزا هم جردوني من لبوس اعتنائكم ... وهم ألبسوني من نجيعي قرامزا وهم اوطأوا ساقي أدهم كلما ... تحركت غناني فصيحاً ورامزا ولم اقترف إثماً يميت معاذري ... ولا جئت ذنباً يترك العفو عاجزاً سوى ان رأوا والحمد لله وحده ... حفيظاً لنا مما نخاف وحارزا فهموا ولولا ما وقى الله غيبوا ... حشاشة نفسي واستباحوا الجرامزا (١)ولو قذفت بي الريح في أرض هرمز ... وعهدك عندي ما اتقيت الهرامزا وتالله ما آنست إلا موارداً ... عذابا وطباخاً انيقاً وخابزا رجاء وخوفاً أن يرى النقع تحته ... لواء الهدى يمضي به النصر قافزا إذا أم محلال العدا وجد الردى ... به مسبطراً بارزاً ومناهزا كذلك حتى يجمع الله خلقه ... على حبكم أرواحهم والغرائزا خليفة رب العالمين الذي به ... هدى الله منا انفسا ونحائزا ألست على السلام قبة رحمة ... بنى الله أوتاداً لها ومراكزا فلا زال سلطان الإمامة جامعاً ... لامرك طاعات العباد وحائزا ٤٩٠ - علي بن عبد الرحمن بن زرقون: بلنسي؛ كان من أهل العلم، حياً سنة سبع وتسعين وخمسمائة.