Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن خلف بن غالب بن مسعود الأنصاري

علي بن خلف بن غالب بن مسعود الأنصاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 203, entry [387]4,082 chars
    ٤١٥ - علي بن خلف بن غالب بن مسعود الأنصاري (١) : وقال فيه أبن الزيات: القرشي، شلبي استوطن قرطبة ثم قصر كتامة، أبو الحسن بن غالب، والعارف؛ تلا على أبوي داود: أبن أيوب وابن يحيى، وسمع الحديث على أبي القاسم بن رضا، وأبوي جعفر: أبن عبد العزيز والبطروجي، وأبي الحسن وليد بن موفق وأبي عبد الله بن معمر، وتل…
    ▸ expand full passage (4,082 chars)
    ٤١٥ - علي بن خلف بن غالب بن مسعود الأنصاري (١) : وقال فيه أبن الزيات: القرشي، شلبي استوطن قرطبة ثم قصر كتامة، أبو الحسن بن غالب، والعارف؛ تلا على أبوي داود: أبن أيوب وابن يحيى، وسمع الحديث على أبي القاسم بن رضا، وأبوي جعفر: أبن عبد العزيز والبطروجي، وأبي الحسن وليد بن موفق وأبي عبد الله بن معمر، وتلا عليه بحرف نافع، وأبي محمد النفزي المرسي وأبي مروان بن مسرة، وأخذ فرائض المواريث والحساب عن أبي العباس بن عثمان الشلبي، وكتب إليه مجيزاً أبو بكر بن الخلوف وآباء الحسن: شريح وأبن موهب وأبن الإمام، وأبوا عبد الله: الجياني البغداذي وأبن أبي أحد عشر، وصحب أبا الحسين عبد الملك بن الطلاء وأبا الحكم بن برجان وأبا القاسم بن بشكوال وأبا الوليد بن مفرج، وسمع منهم كثيراً وأجازوا له لفظاً؛ وصحب من رجال التصوف سوى من ذكر أبا العباس ابن العريف.روى عنه أبو الحسن بن مؤمن وأبو الخليل مفرج بن سلمة وأبو الصبر الفهري وأبوا محمد: ابن محمد بن فليح وعبد الجليل بن موسى القصريب؛ وكان في فتائه إذ رحل إلى قرطبة قد استكتبه الحاج بن بلكاس اللمتوني فحظي عنده كثيراً واستولى عليه، وبقي معه كذلك مدة ثم رفض ذلك وتخلى عنه زاهداً فيه، وتصدق بما ملكته يمنه أجمع. قال أبو العباس أحمد بن إبراهيم الأزدي (١) : سمعت أبا الصبر أو عبد الجليل يقول: ورث أبو الحسن بن غالب عن أبيه نحو اثني عشر ألف دينار (٢) فخرج عنها كلها تورعاً، فقال له أبو العباس بن العريف: يا أبا الحسن: هلا طهره الثلث؟ ثم إن أبا الحسن آثر الخمول والسياحة، وطاف البلاد في لقاء العلماء والزهاد، وانقطع معهم وألزم نفسه من أنواع المجاهدات كثيراً. ثم لما كانت فتنة الأندلس دارت عليه دوائر كادت تنال منه، فخلصه الله منها بجميل صنعه وما عود أولياءهمن ألطافه، وفارق الأندلس بعد تردده في كثير من [٦٣ ظ] بلادها حتى أستوطن قصر كتامة وصار إمام الصوفية وقدوتهم، يقصدون إليه ويهتدون بآثاره ويقتبسون من أنواره. قال أبو العباس بن إبراهيم الأزدي (٣) : سمعت عبد الجليل أو أبا الصبر يقول: كنت أحضر مجلس أبي الحسن فيحضره جماعة من المشاةفي الهواء، وكان فيهم رجل يظهر في وجهه كأثر حرق النار من احتراق الهوى. وكان ممكناً في علوم القرآن وله في طريقة التصوف مصنفات لا نظير لها منها: " كتاب اليقين "؛ وكان له حظ وافر من الادب وقرض الشعر، خاطبه القاضي أبو حفص بن عمر في أمر واستدعى منه الجواب فكتب إليه: وما عسى يصدر من باقل ... من كلم سحبان يعيا به لو جاز ان يسكت ألفا ولا ... ينطق خلفاً كان أولى به فرض الجواب اضطره صاغراً ... أن يدعي ما ليس من بابه أردتم من فضلكم أن تروا ... معيدياً في فضل أثوابه فهاكم عنوانه معرب ... عن فهه بان بإعرابه لو سكت المسكين يا ويحه ... أغرى بمن كان من أحبابه قال أبو الحسن بن مؤمن: سالته يوماً وأنا حديث السن - أرى ذلك في سنة أربعين وخمسمائة - فقلت له: يا سيدي، ما طلب الهوى؟ فقال بديهة: الياس؛ قال أبو الحسن: فاعتبرت قوله من حينئذ فلم أر كلمة أجمع ولا أخصر ولا أحج في جواب ما سالته عنه منها. وقال أبو الصبر كان من الذين (١) إذا ريئوا ذكر الله. وكان عالماً أديباً شاعراً، ديناً فاضلاً زاهداً متواضعاً؛ إذا رأيتهوعظك بحاله وهو صامت مما غلب عليه من الحضور والمراقبة لله تعالى، قد جمع الله له محاسن جمة من العلوم والمعارف والآداب، وخصوصاً علم الحقائق والرياضيات وعلوم المعاملات والمقامات والأحوال السنية والآداب السنية، وكان من المحدثين، قيد في الحديث روايات كثيرة، وليق من المشايخ الجلة جملة، غير أنه كان يغلب عليه المراقبة لله والتاهب للقائه وحسن الرعاية والإقبال [٦٤ و] على الدار الآخرة، وكان قد بلغ الثمانين سنة وهو في اجتهاده كما كان في بدايته، وكان شيخ وقته علماً وحالاً وورعاً، أشفق خلق الله على الناس، وأحسنهم ظناً بهم، ﵀. ومما يؤثر من كراماته ما ذكره أبو يعقوب بن الزيات قال (١) : كتب إلي من قصر كتامة أبو عمران موسى بن عبد العزيز الأنصاري، أخبرني من أثق به أن أبا الحسن كان يقول: إذا أشكل علي معنى في شيء أنظر في أي وجهة كانت من جهات البيت فأجده مسطوراً. قال: وأخبر الفقيه أبو محمد عبد الجليل بن موسى أنه رأى ليلة وفاته في السماء مكتوباً: فقد وتد، قال أبو يعقوب بن الزيات: وتوفي بقصر كتامة عام ثمانيه وستين وخمسمائة ويقال عام ثلاثة وسبعين. قال المصنف عفا الله عنه: كانت وفاته ليلة السبت الرابعة من جمادى الآخرة سنة ثمان وستين، وعمر ثلاثاً وثمانين سنة، فكانت ولادته في نصف عام أربعة وثمانين وأربعمائة، ودفن خارج رحبة البقر من قصركتامة؛ وكتب إليه أبو القاسم بن بشكوال ووقفت على خطه بذلك ما نص المقصود منه: قرأ الإمام الفاضل أبو الحسن علي بن خلف بن غالب، سيدنا أحسن الله ذكراه، جميع هذا السفر بحضرتي، وصحح جميعه، وسألني أن أقيد ذلك بخطي فأجبته إلى ذلك على سبيل الطاعة لأمره، وتاريخ هذا المكتوب جمادى الأولى من سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.