Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني

علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 171, entry [321]2,011 chars
    ٣٤٧ - علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني (٢) : وادي آشي أبو الحسن؛ روى عن أبي إسحاق بن عبد الرحمن القيسي وأبي الحسن طاهر بن يوسف وأبي العباس الخروبي وأبي القاسم بن حبيش وأبي محمد عبد المنعم بن الفرس ومحمد بن علي أبن مغيرة. روى عنه أبو بكر بن عبد النور وأبو جعفر أبن الدلال وآباءعبد ا…
    ▸ expand full passage (2,011 chars)
    ٣٤٧ - علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني (٢) : وادي آشي أبو الحسن؛ روى عن أبي إسحاق بن عبد الرحمن القيسي وأبي الحسن طاهر بن يوسف وأبي العباس الخروبي وأبي القاسم بن حبيش وأبي محمد عبد المنعم بن الفرس ومحمد بن علي أبن مغيرة. روى عنه أبو بكر بن عبد النور وأبو جعفر أبن الدلال وآباءعبد الله: أبن أحمد المذحجي وأبن سعيد الطراز وأبن شنيف وأبن طارق وأبو علي الحسن بن سمعان وأبو القاسم بن الطيلسان. وكان فقيهاً حافظاً مستبحراً حسن النظر، أديباً شاعراً مجيداً كاتباً بليغاً فاضلاً، وصنف في شرح الموطأ مصنفاً سماه: " نهج المسالك للتفقه في مذهب مالك " في عشرة مجلدات، وفي شرح صحيح مسلم وسماه: " إقتباس السراج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج "، وفي شرح تفريع أبن الجلاب وسماه: " الترصيع في تأصيل مسائل التفريع " وصنف في الأدب، ومنظوماته ورسائله شاهدة يتبريزه وتقدمه، ومنها منظومات وسماها " بالوسيلة لإصابة المعنى في شرح أسماء الله الحسنى " ضمن كل قطعة أو قصيدة منها إسماً من أسماء الله تعالى منها قوله: بسم أسم الله سبحانه: قل الله تستفتح من أسمائه الحسنى ... بأعظمها لفظاً وأعظمها معنى هو الله فادع الله بالله تقترب ... لأقرب قرباً من وريدك أو أدنى [٥٣ ظ] وأمله مضطراً تقف عند بابه ... وقوف عزيز لا يصد ولا يثنى بباب إله أوسع الخلق رحمة ... فلله ما اولى لبر وما أحنىوقدم من الإخلاص ثم وسيلة ... تنل رتبة العلياء والمقصد الأسنى أمولاي هل للخلق غيرك مفضل ... يصرح عن ذكراته في الفضل أو يثنى ببابك مضطر شكا منك فقره ... لأكرم من أغنى فقيراً ومن أقنى وللفضل والمعروف منك عوائد ... لها الحمد ما أدنى قطوفاً وما أهنى فهبها لك الإنعام غراً خوالداً ... تفانى لها الأيام طراً ولا تفنى وتتبع الأسماء الحسنى إلى منتهى إحصائه منها؛ ونظم شمائل النبي ﷺ وله " رسالة بديعة " تشتمل على نظم ونثر، كتب بها إلى قبر النبي ﷺ. وقد ذكر أبو عبد الله بن الابار مصنفاته فقال: وله تآليف ومجموعات منها: " كتاب الوسيلة لإصابة المعنى في أسماء الله الحسنى " فأوهم بذلك أنه تاليف غير منظوم على نحو " المقصد الأسنى " لأبي حامد الغزالي أو " الأمد الأقصى " لأبي بكر بن العربي أو غيرهما مما جرى مجراهما ولف في معناهما؛ وهذه الوسيلة كما وصفت لك، وما أرى أبن الأبار وقف عليها. مولده سنة سبع وأربعين وخمسمائة، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة تسع وستمائة.

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 601, entry [471]860 chars
    علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني من أهل وادآش يكنى أبا الحسن كان فقيهاً حافظاً يقظاً حسن النظر أديباً شاعراً مجيداً كاتباً بليغاً فاضلاً. روى عن أبي إسحاق بن عبد الرحيم القيسي وأبي الحسن طاهر بن يوسف وأبي العباس الخروبي وأبي القاسم بن حبيش وأبي محمد: عبد المنعم بن الفرس الغرناطي و…
    ▸ expand full passage (860 chars)
    علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني من أهل وادآش يكنى أبا الحسن كان فقيهاً حافظاً يقظاً حسن النظر أديباً شاعراً مجيداً كاتباً بليغاً فاضلاً. روى عن أبي إسحاق بن عبد الرحيم القيسي وأبي الحسن طاهر بن يوسف وأبي العباس الخروبي وأبي القاسم بن حبيش وأبي محمد: عبد المنعم بن الفرس الغرناطي ومحمد بن علي بن ميسرة. روى عنه أبو بكر بن عبد النور وأبو جعفر بن الدلال وأبو سعيد الطراز وأبو القاسم بن الطيلسان. ألف في شرح الموطأ مصنفاً سماه: نهج المسالك للتفقه في مذهب مالك في عشر مجلدات وشرح صحيح مسلم سماه: اقتباس السراج في شرح مسلم بن الحجاج وله شرح تفريع بن الجلاب سماه: الترصيع في شرح مسائل التفريع وصنف في الآداب منظوماته ورسائله وهي شهيرة شاهدة بتبريزه وتقدمه وله نظم شمائل سيدنا رسول الله ﷺ ورسالة بديعة تشتمل على نظم ونثر بعث بها إلى القبر الشريف وله: كتاب الوسيلة إلى إصابة المعنى في أسماء الله الحسنى. مولده سنة سبع وخمسمائة وتوفي سنة تسع وستمائة.

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1401, entry [537]1,693 chars
    علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني من أهل وادي آش، وروى وتردّد إلى غرناطة، يكنى أبا الحسن. حاله: كان فقيها حافظا، يقظا، حسن النظر، أديبا، شاعرا مجيدا، كاتبا بليغا، فاضلا. مشيخته: روى عن أبي إسحاق بن عبد الرحيم القيسي، وأبي الحسن طاهر بن يوسف، وأبي العباس الخرّوبي، وأبي القاسم بن حبي…
    ▸ expand full passage (1,693 chars)
    علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني من أهل وادي آش، وروى وتردّد إلى غرناطة، يكنى أبا الحسن. حاله: كان فقيها حافظا، يقظا، حسن النظر، أديبا، شاعرا مجيدا، كاتبا بليغا، فاضلا. مشيخته: روى عن أبي إسحاق بن عبد الرحيم القيسي، وأبي الحسن طاهر بن يوسف، وأبي العباس الخرّوبي، وأبي القاسم بن حبيش، وأبي محمد عبد المنعم بن الفرس الغرناطي، ومحمد بن علي بن مسرّة.وروى عنه أبو بكر بن عبد النور، وأبو جعفر بن الدلال، وأبو عبد الله بن أحمد المذحجي، وأبو سعيد الطّراز، وابن يوسف، وابن طارق، وأبو علي الحسن بن سمعان، وأبو القاسم بن الطّيلسان. تواليفه: صنّف في شرح «الموطأ» مصنّفا سمّاه «نهج المسالك، للتفقه في مذهب مالك» في عشرة مجلدات. وشرح صحيح مسلم وسمّاه «اقتباس السراج، في شرح مسلم بن الحجاج» . وشرح تفريع ابن الجلاب وسمّاه «الترصيع، في شرح مسائل التفريع» . وصنّف في الآداب منظوماته ورسائله، وهي شهيرة، شاهدة بتبريزه وتقدّمه. وله نظم شمائل رسول الله ﷺ، رسالة بديعة تشتمل على نظم ونثر، بعث بها إلى القبر الشريف. وله كتاب «الوسيلة إلى إصابة المعنى، في أسماء الله الحسنى» . شعره: من شعره في «الوسيلة» ، وقد ضمّن كل قطعة أو قصيدة اسما من أسماء الله تعالى، فمنها قوله في اسم الله سبحانه: [الطويل] قل الله نستفتح من اسمائه الحسنى ... بأعظمها لفظا وأعظمها معنى هو الله فادع الله بالله تقترب ... لأقرب قربى من وريدك أو أدنى وآمله مضطرّا وقف عند بابه ... وقوف عزيز لا يصدّ ولا يثنى بباب إله أوسع الخلق رحمة ... فلله ما أولى أبرّ وما أحنى وقدّم من الإخلاص ثم وسيلة ... تنل رتبة العلياء «١» والمقصد الأسنى أمولاي، هل للخلق غيرك مفضل ... يصرّح عن ذكراه في اللفظ أو يكنى؟ ببابك مضطر شكا منك فقره ... لأكرم من أغنى فقيرا ومن أقنى وللفضل والمعروف منك عوائد ... لها الحمد ما أدنى قطوفا وما أهنى فمنها لك الإنعام دأبا خوالدا ... تفاني بها الأيام طرّا ولا يفنى وفاته: توفي شهيدا في ربيع الآخر سنة تسع وستمائة.