Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن أحمد بن محمد بن عثمان بن يحيى الكلبي

علي بن أحمد بن محمد بن عثمان بن يحيى الكلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 170, entry [320]1,054 chars
    ٣٤٦ - علي بن أحمد بن محمد بن عثمان بن يحيى الكلبي (٢) : شلطيشي أبو الحسن بن القابلة؛ روى بإشبيلية عن أبي بكر بن العربي وأبي الحسن شريح وغيرهما، وبقرطبة والمرية عن جماعة وافرة من علمائها، وبغيرها من بلاد الأندلس، ثم رحل وحج وأخذ عن أبي الطاهر السلفي وأبي عبد الله محمد بن حامد القرشي، ثم قفل إلى الأند…
    ▸ expand full passage (1,054 chars)
    ٣٤٦ - علي بن أحمد بن محمد بن عثمان بن يحيى الكلبي (٢) : شلطيشي أبو الحسن بن القابلة؛ روى بإشبيلية عن أبي بكر بن العربي وأبي الحسن شريح وغيرهما، وبقرطبة والمرية عن جماعة وافرة من علمائها، وبغيرها من بلاد الأندلس، ثم رحل وحج وأخذ عن أبي الطاهر السلفي وأبي عبد الله محمد بن حامد القرشي، ثم قفل إلى الأندلس وجلب فوائد منها " المصابيح " لأبي محمد بن مسعود روايته عن أبن حامد المذكور عن المصنف، فنزل قرطبة سنة تسع وثلاثين، وصادف الفتنة التي أثارها أخوه كبيره أبو بكر محمد الثائر بمارتلة علىاللمنتونيين، فخاف الحاج على نفسه وأختفى أشهراً بقرطبة عند صديقه أبي بكر بن عتيق بن مؤمن لخلة كانت قد تأكدت بينهما [٥٢ و] أسبابها، فأخذ عنه حينئذ أبو الحسن بن أبي بكر بن مؤمن؛ وأشتد أسفه على أخيه وما نشب فيه، ثم تأتى له الفصول عن قرطبة، فخرج متردداً في بلاد الأندلس من مارتلة وشلطيش، ثم قصد مراكش فاستوطنها؛ وكان من أحسن الناس خلقاً وخلقاً، مشاركاً في فنون من العلم كالحديث والفقه وأصوله وعلم الكلام والطب، شاعراً مجيداً سريع لخاطر مكثراً نبيل المقاصد، كاتباً بليغاً. ووصل إلى مراكش بعد قتل أخيه متسبباً لصرف أملاكه عليه، فمرض بها وتوفي سنة خمس أو ست وستين وخمسمائة (١) .