Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عاشر بن محمد بن خلف بن مرجي بن حكم الأنصاري

عاشر بن محمد بن خلف بن مرجي بن حكم الأنصاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 94, entry [165]3,010 chars
    ١٨٢ - عاشر بن محمد بن خلف بن مرجي بن حكم الأنصاري (١) : يناشنتي سكن شاطبة أبو محمد؛ روى عن أبيه وتلا بالسبع على أبي جعفر بن محمد بن ذروة المرادي وروى عنه وتدبج معه، وببعضها على أبي القاسم بن النخاس ولقيهما بقرطبة؛ وروى الحديث عن أبي بحر الأسدي وأبي بكر بن العربي وأبي جعفر بن جحدر وأبي الحسن بن واجب …
    ▸ expand full passage (3,010 chars)
    ١٨٢ - عاشر بن محمد بن خلف بن مرجي بن حكم الأنصاري (١) : يناشنتي سكن شاطبة أبو محمد؛ روى عن أبيه وتلا بالسبع على أبي جعفر بن محمد بن ذروة المرادي وروى عنه وتدبج معه، وببعضها على أبي القاسم بن النخاس ولقيهما بقرطبة؛ وروى الحديث عن أبي بحر الأسدي وأبي بكر بن العربي وأبي جعفر بن جحدر وأبي الحسن بن واجب وأبوي عبد الله: الموروري وأبي عامر بن حبيب، وأبي علي الصدفي وأبي عمران بن أبي تليد وأبي محمد بن عتاب، وتفقه بابي محمد بن أبي جعفر، وتأدب بأبي بن السيد. وحدث بالإجازة عن أبي عبد الله الخولاني وأبي الوليد بن رشد، وكتب إليه من المشرق: أبو الحجاج بن نادر وأبو الحسن رزين بن معاوية وصحب أبا الحسن (٢) بن مغيث وأبا الحسين (٣) بن سراج وأبا عبد الله بن حميد واستكثر من لقاء الأكابر من كل طبقة ورأى أبا عبد الله بن فرج يؤتى به ليلة سبع وعشرين من رمضان إلى الجامع بقرطبة على دابة بين عدلين ليشهد ختم القرآن به. روى عنه أبوا بكر: ابن أبي حمزة ومفوز بن طاهر، وأبو الخطاب ابن واجب، وآباء عبد الله: الأندرشي وابن سعادة المعمر وابن أخيه (٤)وأبو عمر بن عات وأبو القاسم بن البراق وأبوا محمد: عبد المنعم ابن الفرس وغلبون. وكان فقيهاً حافظاً للمسائل معينا للرأي، معروفاً بالفهم والإتقان [٢٨ و] بصيراً بالفتوى، أنجب تلامذة أبي محمد بن أبي جعفر وشوور ببلدة وببلنسية وشرح " المدونة " مسألة مسألة بكتاب كبير سماه: " الجامع البسيط وبغية الطالب النشيط " بلغ فيه إلى كتاب الشهادات، في نحو مائة جزء، حشد فيه أقوال الفقهاء ورجح بعضها واحتج له، وتوفي قبل إكماله. قال أبو إسحاق بن قريعات، قلت لأبي سليمان بن حوط الله: هل رأيت أحفظ من أبي بكر بن الجد؟ قال: نعم رأيت عاشراً وكان أحفظ منه. واستقضاه أبو محمد عبد المنعم بن سمجون على باغه أيام قضائه بغرناطة ثم صحبه إذ استقضي باشبيلية فاستقضاه ببعض المدن الغربية ولازمه مدة، ثم عاد إلى شرق الأندلس فتعرف به أبو زكرياء بن غانية وجل عنده وحظي لديه، وقدمه ببلنسية إلى خطة الشورى فكان بها رأس المشاورين وإليه كانت ترد صعاب المسائل ومشكلاتها، ثم استقضاه بمرسية وأعمالها في أواخر تسع وعشرين فبقي قاضياً لهم بها إلى انقراض دولة أهله اللمتونيين منها في أواخر تسع وثلاثين وخمسمائة، فصرف أجمل صرف واستقر بشاطبة يدرس الفقه ويسمع الحديث، وعليه كان مدار المناظرة لغزارة حفظه وتمكن معرفته وتفننه في العلوم وإيراده الأخبار والنوادر. وكان يكاتب الإمام أبا القاسم ابن ورد في ما عسى أنيشكل عليه من نوازل الأحكام فيجيبه أبو القاسم، وجمع من ذلك ومن أجوبة أبي الوليد بن رشد " ديواناً " مفيداً؛ وكانت بينه وبين أبي جعفر ابن أبي جعفر وحشة أيام استقضاء أبي محمد بمرسية، فلما ثار أبو جعفر بها أرسل فيه، فظن بعض حسدته انه بعث ليناله بمكروه، فلما دخل عليه قام له بإكرام حفيل وبر واسع ولاطفه أجمل ملاطفة وندبه إلى الدخول معه في ما دخل فيه فامتنع أ [ومحمد من ذلك. وكان يحدث أنه ألفى طلبة العلم عند أبي جعفر هذا متقلدي السيوف قد صاروا حشماً وخدماً؛ وقعد أبو محمد في تلك الفتن كلها عاكفاً على العلم مفيداً ومستفيداً مقبلا على ما [٢٨ ظ] يعينه، ناظراً في أسباب معيشته، إلى أن لحق بربه. وكان خيراً فاضلاً ذا ورد في الليل، فكان دأبه متى أشكل عليه شيء من متشابه القرآن تلاوة جعل بعض تلامذته يقرأ عليه السورة المتضمنة ما أشكل عليه ولا يعين له موضع الاشكال، ولا يعرف القارئ مراده من تعيين تلك السورة، ليثبت يقينه ويقوي سكونه ويرسخ حفظه. وكف بصره وتوفي بشاطبة سنة سبع وستين وخمسمائة، ومولده ببناشته سنة أربع وقيل ست وثمانين وأربعمائة.