Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الملك بن محمد بن خلف بن سعيد التجيبي:

عبد الملك بن محمد بن خلف بن سعيد التجيبي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 27, entry [65]1,013 chars
    ٧٢ - عبد الملك بن محمد بن خلف بن سعيد التجيبي: اشبيلي أبو مروان ابن المليلة (٦) : وجعل ابن رزق عوض خلف سعيداً وقال أنه يعرف بالمصاحفي فأن يكن إياه وإلا فهما اثنان، وجعله سعيداً عوض خلف يمكن أن يكون جداً له شهر به، والله أعلم.روى عن أبي الحكم العاصي بن محرز؛ روى عنه ابوا بكر: ابن خير وابن رزق، وأبو ع…
    ▸ expand full passage (1,013 chars)
    ٧٢ - عبد الملك بن محمد بن خلف بن سعيد التجيبي: اشبيلي أبو مروان ابن المليلة (٦) : وجعل ابن رزق عوض خلف سعيداً وقال أنه يعرف بالمصاحفي فأن يكن إياه وإلا فهما اثنان، وجعله سعيداً عوض خلف يمكن أن يكون جداً له شهر به، والله أعلم.روى عن أبي الحكم العاصي بن محرز؛ روى عنه ابوا بكر: ابن خير وابن رزق، وأبو عبد الله بن الغاسل وأبو مروان بن الصيقل؛ وكان مقرئاً خيراً فاضلاً إمام مسجد التبانين باشبيلية. مولده على ما استقرئ منه - وكان يظن به - في حدود ست وثلاثين واربعمائة، فأنه قال: كنت عام الجوع ابن اثني عشر عاماً، وكان الناس يدفنون الثلاثة والأربعة في قبر واحد، والمساجد مربوطة أبوابها بالخزم لا يوجد لها من يؤم بها ولا من يصلي فيها؛ وكان الجوع الكبير سنة ثمان واربعين واربعمائة. وتوفي عن سن عالية قريب عصر يوم الاثنين لسبع خلون من ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، ودفن عقب عصر يوم الثلاثاء تاليه بمقبرة الفخارين، وصلي عليه بها وكانت جنازته مشهودة، ووصفه ابن رزق بالمعمر وقال: كان [٩ و] قد بلغ مائة سنة او نيفة عليها. قال المصنف عفا الله عنه: صوابه أو قاربها (١) بناء على ما تحصل من تاريخي مولده ووفاته، والله اعلم.