Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هبة الله بن الحسن الأديب النحوي العلّامة، أبو بكر الفارسي.

هبة الله بن الحسن الأديب النحوي العلّامة، أبو بكر الفارسي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 499, entry [1132]966 chars
    [٩٢٥] هبة الله بن الحسن الأديب النحوي العلّامة، أبو بكر الفارسي. [ب ا] قال الحاكم: العلّامة أبو بكر الفارسي المعروف بالعلّاف، من أهلشيراز، كان من أفراد الزمان في عصره في أنواع العلوم، كان إمامًا فاضلًا وشاعرًا بارعًا، ورد خراسان وخرج إلى ما وراء النهر، سمع حماد بن مدرك، وإبراهيم بن حميد، وأحمد بن ال…
    ▸ expand full passage (966 chars)
    [٩٢٥] هبة الله بن الحسن الأديب النحوي العلّامة، أبو بكر الفارسي. [ب ا] قال الحاكم: العلّامة أبو بكر الفارسي المعروف بالعلّاف، من أهلشيراز، كان من أفراد الزمان في عصره في أنواع العلوم، كان إمامًا فاضلًا وشاعرًا بارعًا، ورد خراسان وخرج إلى ما وراء النهر، سمع حماد بن مدرك، وإبراهيم بن حميد، وأحمد بن الأغر، ومحمد بن جعفر التمار، وأبا عبد الله محمد بن أحمد الفارسي، وطبقتهم. ورد نيسابور في جملة الفقهاء الذين خرجوا إلى بخارى للمصاهرة بين الأمير السديد وعضد الدولة، وذلك في سنة ستين وثلاثمائة، وكان أبو بكر الأديب قد قارب السبعين وما وَخَطَه الشيب، حتى إني لما رأيته توهمته شابًّا، فكنت أقول: من هو أبو بكر العلّاف؟ فأشاروا إليه؛ وله في ذلك أشعار: [إلامَ وفيمَ يظلمني شبابي … ويلبسُ لِمَّتي حَلَكَ الغرابِ وآمُلُ شعرةً بيضاء تبدو … بُدُوَّ البَدْرِ مِنْ خَلَلِ السحابِ وأُدعى الشيخَ ممتلئًا شبابًا … كذي ظَمَأٍ يُعَلَّلُ بالسَّرابِ فيا مَلَلي هُنَالِك من مَشِيبي … ويا خجلي هنالك من شبابي] (¬١) توفي بشيراز في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن نيّف وتسعين سنة.