Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الله بن محمد، أبو بكر النيسابوري.

محمد بن عبد الله بن محمد، أبو بكر النيسابوري.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 418, entry [941]1,149 chars
    [٧٣٧] محمد بن عبد الله بن محمد، أبو بكر النيسابوري. [ب] قال الحاكم: كان محدث أصحاب الرأي، كثير الرحلة والسَّماع والطلب لولا مجون كان فيه، وذلك أنَّه خرج من نيسابور سنة تسعين ومائتين وانصرف إليها سنة ثلاثين وثلاثمائة، وأكثر مقامه كان بالعراقين، ثم وقع إلى عمان واستوطنها، وكان يُعرف بالعراق وبلاد خراس…
    ▸ expand full passage (1,149 chars)
    [٧٣٧] محمد بن عبد الله بن محمد، أبو بكر النيسابوري. [ب] قال الحاكم: كان محدث أصحاب الرأي، كثير الرحلة والسَّماع والطلب لولا مجون كان فيه، وذلك أنَّه خرج من نيسابور سنة تسعين ومائتين وانصرف إليها سنة ثلاثين وثلاثمائة، وأكثر مقامه كان بالعراقين، ثم وقع إلى عمان واستوطنها، وكان يُعرف بالعراق وبلاد خراسان بأبي بكر النيسابوري، وكان يُعرَف بنيسابور بأبي بكر العُماني. [ب ن] ومن الناس من يجرحه ويتوهم أنَّه في الرواية، فليس كذلك؛ فإن جرحه كان بشرب المسكر، فإنَّه على مذهبه كان يشرب ولا يستره. [ب] سمع بنيسابور وبالعراق، وأكثر بالكوفة بانتقاء أبي العباس ابن سعيد على الشيوخ، وسمع أخبار الغلابي عن آخرها بالبصرة وكتب عن أقرانه، حدّث بنيسابور تسع سنين، وقد أكثرنا عنه، وكان يحضر المجالس ويكتب أماليهمبخطه، ثم خرج من نيسابور متوجهًا إلى مرو في المحرم من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وخرج إلى بخارى وسمرقند، وحدّث بتلك الديار، ثم انصرف في أواخر عمره إلى هراة إلى أن توفى بها، وله بها عجائب وقصص يطول شرحها. [ب ن] توفي بهراة في شهر رمضان من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. [ب] سمعت أبا بكر الحفيد يقول: تقدمت إلى حانوت نصر بن أحمد بالبصرة وهو يخبز الأرز، فقلت: يا أبا القاسم، أنشدنا من شِعرك، فقال: كيف أنشد وأنا كما ترى: نار شوق ونار خبر وحر … أي عيش يكون من ذا أمر