Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي، [أبو الحسن التاجر المطوعي]

محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي، [أبو الحسن التاجر المطوعي]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 352, entry [790]1,353 chars
    [٥٨٦] محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي، [أبو الحسن التاجر المطوعي] (¬٣). قال الحاكم: كان من أصحاب المروءات، والراغبين في الجهاد، الذّابينعن حريم الإسلام، المتعصّبين لأهل السُّنَّة، كثير الصلاة والصيام والصدقة، ورد نيسابور في حياة أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ورآه ولم يحدّث عنه تورّعًا. سمع أبا بكر محم…
    ▸ expand full passage (1,353 chars)
    [٥٨٦] محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي، [أبو الحسن التاجر المطوعي] (¬٣). قال الحاكم: كان من أصحاب المروءات، والراغبين في الجهاد، الذّابينعن حريم الإسلام، المتعصّبين لأهل السُّنَّة، كثير الصلاة والصيام والصدقة، ورد نيسابور في حياة أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ورآه ولم يحدّث عنه تورّعًا. سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن إدريس الحلبي بحلب، وأبا علي محمد بن سعيد الحافظ الحرّاني بالرّقة، وأبا إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم القطّان بنيسابور، وغيرهم. كان سمع بأصبهان في صباه من جماعة، فحدّثني أنه لم يصِل إلى سماعاته منهم، وذهبت سماعاته بأصبهان، وسمع بالشام، وخرج من نيسابور بعسكر كثير إلى غزاة قاليقلا سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. فسمعت أبا الحسن علي بن محمد الورّاق يقول: خرجنا مع أبي الحسن اليزدي من طرسوس ونحن متوجَّهون إلى غزاة الروم، فلما توجّهنا للقتال كان شعارنا: يَزْديًا منصور. وسمعته يقول: دُفِعنا في حرب الروم عند متوجهنا إلى الغزو إلى أمر عظيم، وذاك أن الغسانيين صلن في مضيق وأخذ العدو علينا الطريق، فذكرت حديث الغار، قلت: اللهم إن كنت تعلمُ أني خلفت أسبابًا كنت أغنيتني بها عن السعي في طلب الرزق، وقد توجهت إلى هذا الوجه طلبًا لغزو الإسلام؛ فأنقذني اليوم. فأخرجني الله من أيديهم بعد أن كنت أيست من روحي، واستنقذ معي جماعة من المسلمين الذين كانوا ساروا تحت رايتي. هذا أو نحوه، فإنه حدثني ونحن بنَسا بحديث أطول من هذا. ومات بنيسابور في الثاني من المحرّم سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ودُفِن في القبة التي بناها لنفسه في حياته، وتوفي وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.