أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 347, entry [780]1,885 chars
[٥٧٦] محمد بن أحمد بن هارون الريوندي، أبو بكر الشافعي النيسابوري. [ب] قال الحاكم: من أهل نيسابور، سمع مع الشيخ أبي بكر بن إسحاق (¬٢) من أبي عبد الله محمد بن أيوب وأقرانه بالرّي، ثم لم يقتصر على ذلك وخلط. [ب] سمعت أبا بكر بن إسحاق يقول: من أراد أن يعلم أن أهل العلم إذا أعرضوا عن العلم واشتغلوا بأعمال…
▸ expand full passage (1,885 chars)[٥٧٦] محمد بن أحمد بن هارون الريوندي، أبو بكر الشافعي النيسابوري. [ب] قال الحاكم: من أهل نيسابور، سمع مع الشيخ أبي بكر بن إسحاق (¬٢) من أبي عبد الله محمد بن أيوب وأقرانه بالرّي، ثم لم يقتصر على ذلك وخلط. [ب] سمعت أبا بكر بن إسحاق يقول: من أراد أن يعلم أن أهل العلم إذا أعرضوا عن العلم واشتغلوا بأعمال السلطان يكون ضررهم أكثر فلينظر إلى أبي بكر الشافعي؛ فقد كان معنا على باب محمد بن أيوب وسمع المسند، فصار أهل الريوند يستغيثون منه. [ب] وكنت إذ ذاك لا أعرف أبا بكر هذا بوجهه، فلما كان بعد سنين، [ب ن] عرض عليّ من حديثه المناكير الكثيرة وروايته عن قوم لا يعرفون مثل أبيالعلوك (¬١) الحجازي وأحمد بن عمر الزنجاني. [ن] فدخلت يومًا على أبي محمد عبد الله بن أحمد الثقفي المزكي فعرض عليّ حديثًا بإسناد مظلم عن الحجاج بن يوسف قال: سمعت سمرة بن جندب رفعه: "من أراد الله به خيرًا يفقهه في الدين"، فقلت: هذا باطل، وإنما تقرّب به إليك أبو بكر الشافعي لأنك من ولد الحجاج. [ن] ثم اجتمع بي فقال (¬٢): جئتُ لأعرض عليك حديثي، فقلت: دعْ أولًا أبا العلوك وأحمد بن عمر، فعندي أن الله لم يخلقهما بعد. فقال: الله الله في [] (¬٣)، فإنها رأس المال فقلت: أخْرِجْ إليّ أصلك. ففارقني على هذا. [ب ن] فكأني قلت له: زد فيما ابتدأت فيه؛ فإنه زاد عليه. [ب] وكان أصحابنا يخرجرن إلى الريوند فيسمعون منه. [ب ن] وجاءنا نعيه وأنا ببخارى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن هارون الشافعي، حدثنا أحمد بن عمر بن عبيد الزنجاني (¬٤) - ببغداد - قال: سمعت أبا البختري وهب بن وهب القرشي يقول: كنت أدخل على الرشيد، وابنه القاسم بين يديه، فكنت أدمن النظر إليه عند دخولي وخروجي، فقال له بعض ندمائه: ما أرى أبا البختري إلَّا يحب رأس الحملان، ففطن له أمير المؤمنين، فلما أن دخلت عليه قال: أراك تدمن النظر إلى القاسم؛ تريد أن تجعل انقطاعه إليك؟ قلت: أعيذك بالله يا أمير المؤمنين أن ترميني بما ليس فيّ، وأما إدماني النظر إليه، فلأن جعفر بن محمد الصادق حدثنا، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده (¬٥) قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاث يزدن في قوة البصر؛ النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري، وإلى الوجه الحسن" (¬٦).