Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن أحمد بن دلويه (¬٢) المذكر، أبو الحسن الخانقاهي النيسابوري.

علي بن محمد بن أحمد بن دلويه (¬٢) المذكر، أبو الحسن الخانقاهي النيسابوري.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 323, entry [707]947 chars
    [٥٠٨] علي بن محمد بن أحمد بن دلويه (¬٢) المذكر، أبو الحسن الخانقاهي النيسابوري. قال الحاكم: كان يسكن خانقاهًا لنفسه فنُسِب إليه، وكان يلقب نفسه بالعاصي على رؤوس الملأ في مجلسه، وكان من مشايخ الكرَّامية، يجتمع الخلق في مجلسه، وكان يرجع إلى أخلاق مرضية، في حُسن العشرة والخروج إلى الثغور غازيًا، سمع بن…
    ▸ expand full passage (947 chars)
    [٥٠٨] علي بن محمد بن أحمد بن دلويه (¬٢) المذكر، أبو الحسن الخانقاهي النيسابوري. قال الحاكم: كان يسكن خانقاهًا لنفسه فنُسِب إليه، وكان يلقب نفسه بالعاصي على رؤوس الملأ في مجلسه، وكان من مشايخ الكرَّامية، يجتمع الخلق في مجلسه، وكان يرجع إلى أخلاق مرضية، في حُسن العشرة والخروج إلى الثغور غازيًا، سمع بنيسابور العباس بن حمزة، وبهراة عبد الله بن أحمد بن خداش، وبجوزجانان محمد بن زهير، وغيرهم.حضرنا مجلس أبي زكريا العنبري عشية يوم الجمعة، فلما فرغنا من المجلس قلت لأصحابنا لو ذهبنا إلى أبي الحسن الخانقاهي فكتبنا عنه، فذهبنا إليه وهو في داره في سكة الباغ، فدعا وبالغ في البر وقال: أصحاب الحديث عسكر رسول الله ﷺ في ماذا تجشموا؟ قلنا: تخرج إلينا من سماعاتك حتى نسمعها، فقال: ذهبتم تلعبون طول نهاركم حتى أمسيتم قلتم نذهب نسخر بلحية أبي الحسن العاصي، لا والله أو تبكرون إليّ، وردّ الباب في وجوهنا وغضب، ثم إنا بكّرنا إليه ذات يوم فأملى علينا مجلسًا من أصوله. ومات بنيسابور في رجب من سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب معمر مقابل الخانقاه القديم.