Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن المؤمل بن الحسن، أبو القاسم النيسابوري [الماسرجسي]

علي بن المؤمل بن الحسن، أبو القاسم النيسابوري [الماسرجسي]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 322, entry [703]750 chars
    [٥٠٤] علي بن المؤمل بن الحسن، أبو القاسم النيسابوري [الماسرجسي] (¬١). قال الحاكم: كان عاقلًا لبيبًا ورعًا، سمع بنيسابور الفضل بن محمد الشعراني وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، وبالرّي محمد بن أيوب الرازي، وببغداد محمد بن يونس الكديمي، وبالكوفة محمد بن عباس الحضرمي مطينًا، وحدّث سنين. وكان من …
    ▸ expand full passage (750 chars)
    [٥٠٤] علي بن المؤمل بن الحسن، أبو القاسم النيسابوري [الماسرجسي] (¬١). قال الحاكم: كان عاقلًا لبيبًا ورعًا، سمع بنيسابور الفضل بن محمد الشعراني وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، وبالرّي محمد بن أيوب الرازي، وببغداد محمد بن يونس الكديمي، وبالكوفة محمد بن عباس الحضرمي مطينًا، وحدّث سنين. وكان من التمكن من عقله ودينه بحيث يُضرب به المثل، كان من أورع مشايخنا وأحسنهم بيانًا، وكان الشيخ أبو بكر أسنّ منه، إلَّا أنهما كانا يجتمعان، وكان أبو بكر يحفظ لسانه بحضرته لعقله وحسن سمته وورعه. حججت معه سنة إحدى وأربعين، وكان أكثر الليل يقرأ في العمارية، وإذا نزل قام إلى الصلاة ولا يشتغل بغيرهما، ولما أحرم كنت أسمع طول [الليل] (¬٢) تلبيته، وما أعلم أني [دخلت] (¬٣) الطواف إلَّا وجدته يطوف. توفي في التاسع من صفر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة؛ ودُفِنَ في داره.