Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن عبد الملك بن نصر الأموي، أبو الأصبغ الأندلسي.

عبد العزيز بن عبد الملك بن نصر الأموي، أبو الأصبغ الأندلسي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 299, entry [646]1,381 chars
    [٤٤٧] عبد العزيز بن عبد الملك بن نصر الأموي، أبو الأصبغ الأندلسي. قال الحاكم: أحد المذكورين في الدنيا، من الرّحالة في طلب الحديث، فأدرك بمصر أصحاب يونس وأحمد بن عبد الرحمن، وأدرك بالشام أصحاب هشام بن عمّار ومحمد بن عبد العزيز الأيلي، وأكثر بها عن خيثمة بن سليمان وأقرانه، وسمع بمكة من أبي سعيد بن الأ…
    ▸ expand full passage (1,381 chars)
    [٤٤٧] عبد العزيز بن عبد الملك بن نصر الأموي، أبو الأصبغ الأندلسي. قال الحاكم: أحد المذكورين في الدنيا، من الرّحالة في طلب الحديث، فأدرك بمصر أصحاب يونس وأحمد بن عبد الرحمن، وأدرك بالشام أصحاب هشام بن عمّار ومحمد بن عبد العزيز الأيلي، وأكثر بها عن خيثمة بن سليمان وأقرانه، وسمع بمكة من أبي سعيد بن الأعرابي وأقرانه، وبالعراق من أبي جعفر الرزّاز وأبي علي الصفّار وأقرانهما، وبأصبهان من عبد الله بن جعفر بنفارس، ثم جاءنا من أصبهان في شهر رمضان من سنة اثنتين وأربعين، وسألني عن أبي العباس الأصم فأخبرته بسلامته، فقال: قد نُعِي إلينا منذ أشهر، فقلت: لا … (¬١)، وَرَدَ عليّ خراسان، فسمع من أبي العباس أكثر حديثه، وبقي بنيسابور إلى سنة خمس وأربعين، ثم خرج إلى مرو وإلى ابن خنب ببخارى، ثم إلى كشانية إلى علي بن محتاج، وأبي يعلى النسفي، وأبي الحسن بن البحيري، فأكثر عنهم، ودخل الشاش ومنها إلى إسبيجاب وكتب بها الكثير، ثم انصرف إلى بخارى واستوطنها وتسرّى بها، ووُلِدَتْ له بنته، ولم يدنس نفسه بشيء قط مما يشين العلم وأهله. ولد بالمغرب (¬٢)، وتوفي ببخارى من المشرق في رجب من سنة خمس وستين وثلاثمائة. رأيت أبا الأصبغ في المنام وهو يمشي بزيّ أحسن ما يكون، فقلت له: أنت أبو الأصبغ؟ قال: نعم، قلت: ادعُ الله أن يجمعني وإيّاك في الجنة، فقال: إن إمام الجنة هؤلاء، ثم رفع يديه فقال: اللهم اجمعه معي في الجنة بعد عمرٍ طويل. ورأيت أبا الأصبغ مرة أخرى في بستان فيه خضرة ومياه جارية وفُرُش كثيرة، وكأني أقول الهالة، فقلت: يا أبا الأصبغ بماذا وصلت إليه؟ أبالحديث؟ فقال: أي والله، وهل نجوتُ إلَّا بالحديث.