Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أبو مسلم الحافظ الزاهد البغدادي.

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أبو مسلم الحافظ الزاهد البغدادي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 288, entry [615]2,067 chars
    [٤١٦] عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أبو مسلم الحافظ الزاهد البغدادي. [ك] قال الحاكم: ما رأيت في البغداديين أورع منه، وكان أخوه إبراهيم بن محمد من الحفاظ الكبار يعتمده جميع مشايخ العراق، ولم يرحل إبراهيم إلى خراسان. [ك س] وأما أبو مسلم فإنه كان أوحد عصره في علم الحقائق، من الزهاد والصوفية،…
    ▸ expand full passage (2,067 chars)
    [٤١٦] عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أبو مسلم الحافظ الزاهد البغدادي. [ك] قال الحاكم: ما رأيت في البغداديين أورع منه، وكان أخوه إبراهيم بن محمد من الحفاظ الكبار يعتمده جميع مشايخ العراق، ولم يرحل إبراهيم إلى خراسان. [ك س] وأما أبو مسلم فإنه كان أوحد عصره في علم الحقائق، من الزهاد والصوفية، ثم تقدّم أيضًا في معرفة الحديث. [ك] سمع بالعراق وبالجزيرة وبالشام، وأظنه دخل مصر، ورد أبو مسلم نيسابور سنة ثلاثين وثلاثمائة، وكتب عن الحسن بن الحسين بن منصور، وأبي حامد بنبلال، وأقرانهما، ثم خرج من نيسابور سنة ثلاث وثلاثين، ولا أذكر رؤيته في ذلك الوقت، وأقام بمرو مدة، وسمع بها الكثير، ثم دخل بخارى، وكتب إلى بغداد في حمل كتبه، فسلمت وحُمِلَت إليه. [ك] فأقام بسمرقند ثلاثين سنة، وجمع "المسند الكبير" على الرجال، وخرج إلى مكة سنة ثمان وستين، وجاور بها، وكان يجهد أن لا يظهر للتحديث وغيره. [ك] فحدثني أبو نصر البزاز أنَّه مرض بمكة، وكان الناس يعودونه وهو يخالقهم بغير أخلاقه التي كان عليها من التقريب لهم والبسط والدعاء، ويظهر الفرج بأن الله قد أجاب أن يُقْبَض بمكة، فتوفي للنصف من رجب سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ودُفِن بالبطحاء بالقرب من الفُضَيل بن عياض. [ت س] دخلت مرو وما وراء النهر فلم أظفر به، وفي سنة خمس وستين في الحج طلبته في القوافل فأخفى نفسه، فحججتُ سنة سبع وستين وعندي أنَّه بمكة، فقالوا: هو ببغداد، فاستوحَشْت من ذلك وتطلَّبته فلم أظفر به، ثم قال لي أبو نصر الملاحمي ببغداد: هنا شيخ من الأبدال تشتهي أن تراه؟ قلت: بلى، فذهب بي فأدخلني خان الصَّبَّاغين، فقالوا: خرج، فقال أبو نصر: نجلس في هذا المسجد فإنه يجيء، فقعدنا. وأبو نصر لم يذكر لي من الشيخ، فأقبل أبو نصر ومعه شيخ نحيف ضعيف برداء، فسَلَّم علي، فأُلْهِمْتُ أنَّه أبو مسلم الحافظ، فبينا نحن نحدِّثه إذ قلتُ له: وَجَدَ الشيخ ها هنا من أقاربه أحدًا؟ قال: الذين أردت لقاءَهم انقرضوا، فقلتُ له: هل خَلَّفَ إبراهيم ولدًا؟ - أعني: أخاه إبراهيم الحافظ -، فقال: ومن أين عرفت أخي إبراهيم؟ فسكتُّ، فقال لأبي نصر: من هذا الكهل؟ قال: أبو فلان، فقام إليَّ وقمتُ إليه، وشكا شوقه وشكوت مثله، واشتفينا من المذاكرة، وجالسته مرارًا، ثم ودَّعته يوم خروجي، فقال: يجمعنا الموسم، فإن عليَّ أن أجاور بمكة. ثم حجَّ سنة ثمان وستين وجاور إلى أن مات، وكان يجتهد أن لا يظهر لحديث ولا لغيره، وكان أخوه إبراهيم من الحفَّاظ الكبار.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 288, entry [615]344 chars
    ه؟ قلت: بلى، فذهب بي فأدخلني خان الصَّبَّاغين، فقالوا: خرج، فقال أبو نصر: نجلس في هذا المسجد فإنه يجيء، فقعدنا. وأبو نصر لم يذكر لي من الشيخ، فأقبل أبو نصر ومعه شيخ نحيف ضعيف برداء، فسَلَّم علي، فأُلْهِمْتُ أنَّه أبو مسلم الحافظ، فبينا نحن نحدِّثه إذ قلتُ له: وَجَدَ الشيخ ها هنا من أقاربه أحدًا؟ قال: الذين أردت لقاءَهم انقرضوا، فقلتُ له: هل خ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 8319, entry [15175]1,463 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أبو مسلمالبغدادي الحافظ الثقة العابد العارف. سمع البغوي، وابن صاعد، وأبا عروبة الحراني، وأحمد بن عمير بن جوصا، وأبا حامد بن بلال، وسمع الكثير بخراسان في حدود الثلاثين وثلاثمائة، ثم دخل بخارى وسمرقند، فأقام هناك نحو ثلاثين سنة، وجمع المسند على الرجال. قال الحا…
    ▸ expand full passage (1,463 chars)
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أبو مسلمالبغدادي الحافظ الثقة العابد العارف. سمع البغوي، وابن صاعد، وأبا عروبة الحراني، وأحمد بن عمير بن جوصا، وأبا حامد بن بلال، وسمع الكثير بخراسان في حدود الثلاثين وثلاثمائة، ثم دخل بخارى وسمرقند، فأقام هناك نحو ثلاثين سنة، وجمع المسند على الرجال. قال الحاكم: دخلت مرو وما وراء النهر فلم نلتق، ولم أكن رأيته. وفي سنة خمس وستين. في الموسم، طلبته في القوافل، فأخفى شخصه، فحججت سنة سبع وستين؛ وعندي أنه بمكة، فقالوا: هو ببغداد فاستوحشت من ذلك، وتطلبته فلم أظفر به، ثم قال لي أبو نصر الملاحمي ببغداد: هاهنا شيخ من الأبدال تشتهي أن تراه؟ قلت: بلى، فذهب بي، فأدخلني خان الصباغين، فقالوا: خرج. فقال أبو نصر: نجلس في هذا المسجد، فإنه يجيء، فقعدنا، وأبو نصر لم يخبرني من الشيخ، فأقبل أبو نصر، ومعه شيخ نحيف ضعيف برداء فسلم علي، فألقي إلي إلهاما أنه أبو مسلم، فبينا نحن نحدثه إذ قلت له: وجد الشيخ هاهنا من أقاربه أحدًا؟ قال: الذين أردت لقاءهم قد انقرضوا، فقلت له: هل خلف إبراهيم ولدًا، يعني أخاه إبراهيم الحافظ؟ فقال: ومن أين عرفت أخي إبراهيم؟ فسكت، فقال لأبي نصر: من هذا الكهل؟ قال: أبو فلان، فقام إلي وقمت إليه، وشكى شوقه وشكوت مثله، واشتفينا من المذاكرة، والتقينا بعد ذلك مجالس، ثم ودعته يوم خروجي، فقال: يجمعنا الموسم، فإن علي أن أجاور بمكة، ثم خرج إلى مكة سنة ثمان وستين وجاور بها حتى مات. وكان يجهد أن لا يظهر للحديث ولا لغيره. روى عنه الحاكم، وأبو العلاء الواسطي، وعلي بن محمد الحذاء، وأحمد بن محمد الكاتب. وقال ابن أبي الفوارس: أبو مسلم بن مهران صنف أشياء كثيرة، وكان ثقة زاهدًا، ما رأينا مثله. رحمة الله عليه (¬١). ٢٠٢ -
  • legacy full passagepage 8319, entry [15175]1,463 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أبو مسلمالبغدادي الحافظ الثقة العابد العارف. سمع البغوي، وابن صاعد، وأبا عروبة الحراني، وأحمد بن عمير بن جوصا، وأبا حامد بن بلال، وسمع الكثير بخراسان في حدود الثلاثين وثلاثمائة، ثم دخل بخارى وسمرقند، فأقام هناك نحو ثلاثين سنة، وجمع المسند على الرجال. قال الحا…
    ▸ expand full passage (1,463 chars)
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أبو مسلمالبغدادي الحافظ الثقة العابد العارف. سمع البغوي، وابن صاعد، وأبا عروبة الحراني، وأحمد بن عمير بن جوصا، وأبا حامد بن بلال، وسمع الكثير بخراسان في حدود الثلاثين وثلاثمائة، ثم دخل بخارى وسمرقند، فأقام هناك نحو ثلاثين سنة، وجمع المسند على الرجال. قال الحاكم: دخلت مرو وما وراء النهر فلم نلتق، ولم أكن رأيته. وفي سنة خمس وستين. في الموسم، طلبته في القوافل، فأخفى شخصه، فحججت سنة سبع وستين؛ وعندي أنه بمكة، فقالوا: هو ببغداد فاستوحشت من ذلك، وتطلبته فلم أظفر به، ثم قال لي أبو نصر الملاحمي ببغداد: هاهنا شيخ من الأبدال تشتهي أن تراه؟ قلت: بلى، فذهب بي، فأدخلني خان الصباغين، فقالوا: خرج. فقال أبو نصر: نجلس في هذا المسجد، فإنه يجيء، فقعدنا، وأبو نصر لم يخبرني من الشيخ، فأقبل أبو نصر، ومعه شيخ نحيف ضعيف برداء فسلم علي، فألقي إلي إلهاما أنه أبو مسلم، فبينا نحن نحدثه إذ قلت له: وجد الشيخ هاهنا من أقاربه أحدًا؟ قال: الذين أردت لقاءهم قد انقرضوا، فقلت له: هل خلف إبراهيم ولدًا، يعني أخاه إبراهيم الحافظ؟ فقال: ومن أين عرفت أخي إبراهيم؟ فسكت، فقال لأبي نصر: من هذا الكهل؟ قال: أبو فلان، فقام إلي وقمت إليه، وشكى شوقه وشكوت مثله، واشتفينا من المذاكرة، والتقينا بعد ذلك مجالس، ثم ودعته يوم خروجي، فقال: يجمعنا الموسم، فإن علي أن أجاور بمكة، ثم خرج إلى مكة سنة ثمان وستين وجاور بها حتى مات. وكان يجهد أن لا يظهر للحديث ولا لغيره. روى عنه الحاكم، وأبو العلاء الواسطي، وعلي بن محمد الحذاء، وأحمد بن محمد الكاتب. وقال ابن أبي الفوارس: أبو مسلم بن مهران صنف أشياء كثيرة، وكان ثقة زاهدًا، ما رأينا مثله. رحمة الله عليه (¬١). ٢٠٢ -
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 8319, entry [15175]300 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أبو مسلمالبغدادي الحافظ الثقة العابد العارف. سمع البغوي، وابن صاعد، وأبا عروبة الحراني، وأحمد بن عمير بن جوصا، وأبا حامد بن بلال، وسمع الكثير بخراسان في حدود الثلاثين وثلاثمائة، ثم دخل بخارى وسمرقند، فأقام هناك نحو ثلاثين سنة، وجمع المسند على الرجال. قال الحا