Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ظفر بن محمد بن أحمد بن زبارة الشريف،

ظفر بن محمد بن أحمد بن زبارة الشريف،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 259, entry [534]821 chars
    [٣٣٦] ظفر بن محمد بن أحمد بن زبارة الشريف، أبو منصور بن زبارة العلويالعابد الزكي النيسابوري، ﵁. قال الحاكم: كان صالحًا عابدًا زكيًّا فارسًا جوادًا، سمع بنيسابور عمَّه السيد أبا علي بن زبارة، وببخارى أبا صالح خلف بن محمد الخيام، وببغداد أبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبا عبد الله محمد بن مخلد العطار، …
    ▸ expand full passage (821 chars)
    [٣٣٦] ظفر بن محمد بن أحمد بن زبارة الشريف، أبو منصور بن زبارة العلويالعابد الزكي النيسابوري، ﵁. قال الحاكم: كان صالحًا عابدًا زكيًّا فارسًا جوادًا، سمع بنيسابور عمَّه السيد أبا علي بن زبارة، وببخارى أبا صالح خلف بن محمد الخيام، وببغداد أبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبا عبد الله محمد بن مخلد العطار، وبالكوفة أبا الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماتي الكوفي وطبقتهم، وكثر سماعاته معي، وقد حدَّث وحُمِل عنه العلم، وصحبته في السفر والحضر والأمن والخوف فما رأيته قط ترك صلاة الليل، ولقد كنا ببغداد نبيت في دار واحدة لها أربع درجات، وكنا نبيت على السطح، وكان ينزل في نصف الليل ويجدد الطهارة ويصعد بجهد ويرجع الى وِرده، وما رأيته في السفر والحضر يبخل على أحد من المسلمين بما يجده بل كان يبذل ما في يده ولا يبالي أن يلحقه ضيق بعده، كما قال الفرزدق في آبائه الطاهرين: لا يقبض العسر بسطًا من أكفهم … سيّان ذلك ان أثروا وإن عدموا * * *