Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن محمد بن سلمة العارف، أبو عثمان الزاهد المغربي،

سعيد بن محمد بن سلمة العارف، أبو عثمان الزاهد المغربي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 251, entry [502]959 chars
    [٣٠٩] سعيد بن محمد بن سلمة العارف، أبو عثمان الزاهد المغربي، ولادته بالقيروان في قرية يقال لها كركنت، كان واحد عصره في الورع والزهد والصبر، وجاور مكة فوق العشرة، وكان لا يظهر في الموسم، وتوفي بنيسابور ﵁ سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ودفن بجنب أبي حفص وأبي عثمان في الحيرة ﵃. [غ] قال الحاكم: سعيد بن سالم…
    ▸ expand full passage (959 chars)
    [٣٠٩] سعيد بن محمد بن سلمة العارف، أبو عثمان الزاهد المغربي، ولادته بالقيروان في قرية يقال لها كركنت، كان واحد عصره في الورع والزهد والصبر، وجاور مكة فوق العشرة، وكان لا يظهر في الموسم، وتوفي بنيسابور ﵁ سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ودفن بجنب أبي حفص وأبي عثمان في الحيرة ﵃. [غ] قال الحاكم: سعيد بن سالم العارف أبو عثمان الزاهد، ولادته بالقيروان في قرية يقال لها كركنت، وكان أوحد عصره فِي الورع والزهد والصبر على العزلة، لقي الشيوخ بمصر، ثم دخل بلاد الشام، وصحب أبا الخير الأقطع، وجاور بمكة سنين فوق العشر، وكان لا يظهر في المواسم، ثم انصرف إلى العراق لمحنة لحقته بمكة في السُّنَّة، فسُئِل المقام بالعراق فلم يجبهم إلى ذلك. [ت س] وأنا ممَّن خرج من مكة متحسَّرًا على رؤيته، ثم خرج منها لمحنةٍ لحقته، وقدم نيسابور، واعتزل الناس أوّلًا، ثم كان يحضر الجامع، وسمعته يقول: - وقد سُئِل: الملائكةُ أفضل أم الأنبياء؟ - فقال: القربَ القربَ هم أقرب إلى الحق وأطهر. [غ] توفي بنيسابور ليلة الأحد، ودفن عشية يوم (¬١) الرابع والعشرين من جمادى الأُولى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.