Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن يحيى بن زكريا بن يحيى الواعظ، أبو علي الشافعي [الإسفينقاني] (¬١) ﵁، وقتله زعيم بشعان.

الحسين بن يحيى بن زكريا بن يحيى الواعظ، أبو علي الشافعي [الإسفينقاني] (¬١) ﵁، وقتله زعيم بشعان.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 231, entry [450]959 chars
    [٢٦٢] الحسين بن يحيى بن زكريا بن يحيى الواعظ، أبو علي الشافعي [الإسفينقاني] (¬١) ﵁، وقتله زعيم بشعان. قال الحاكم: من أهل إسفينقان إلا أن منشأه ومستقره كان بنيسابور، وَرَدَها سنة إحدى وأربعين متفقهًا وملازمًا لمدرسة الأستاذ أبي الوليد، إلى أن خرج معنا سنة خمس وأربعين إلى بغداد وحجّ معنا، فولع به الشي…
    ▸ expand full passage (959 chars)
    [٢٦٢] الحسين بن يحيى بن زكريا بن يحيى الواعظ، أبو علي الشافعي [الإسفينقاني] (¬١) ﵁، وقتله زعيم بشعان. قال الحاكم: من أهل إسفينقان إلا أن منشأه ومستقره كان بنيسابور، وَرَدَها سنة إحدى وأربعين متفقهًا وملازمًا لمدرسة الأستاذ أبي الوليد، إلى أن خرج معنا سنة خمس وأربعين إلى بغداد وحجّ معنا، فولع به الشيخ جعفر بن محمد بن نصير ﵁ حتى كان لا يصبر عنه ساعة وأقام عنده ببغداد، وتقدم في الوعظ والذكر حتى صار أوحد وقته، وأقام على الشيخ إلى أن توفي بمصر، ثم انصرف إلى أصبهان مدة يعظ بها، ثم انصرف إلى نيسابور بعد الخمسين. وهو أوحد المزكيين في صفته واجتمع عليه الخلق، إلى أن اقتنى ضيعة بشعبان (¬٢)، وقصده زعيم الناحية - وكان يُرمى بالإلحاد - فقتله صبرًا. فحدثني من كان معه أنهم كبسوا عليه الدار وقد أفطر في تلك الساعة وهو يصلي وهو ساجد، فلما سمعت أمه صوت السلاح عَدَتْ إليه وطرحت نفسها عليه، فأدخل واحد منهم يده تحت أمه وشقَّ بطنه، واستشهد ﵁ ولعن قاتله. استشهد أنار الله برهانه وأخزى قاتله ليلة الجمعة الرابع عشر من ربيع الأول سنة أربع وسبعين وثلاثمائة وهو ابن خمسين سنة.