Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن سالم بن خالد السلمي، أبو عمرو الزاهد العابد،

إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن سالم بن خالد السلمي، أبو عمرو الزاهد العابد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 188, entry [361]1,854 chars
    [١٧٨] إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن سالم بن خالد السلمي، أبو عمرو الزاهد العابد، شيخ عصره في التصوف، توفي الشيخ أبو عمرو النيسابوري ﵁ ليلة السبت الثالث عشر من ربيع الأول سنة خمس وستين وثلاثمائة، ودفن بشاهنبر. [ب ش] قال الحاكم: شيخ عصره في التصوف والمعاملة والعبادة، وأسند من بقي بخراسان في الروا…
    ▸ expand full passage (1,854 chars)
    [١٧٨] إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن سالم بن خالد السلمي، أبو عمرو الزاهد العابد، شيخ عصره في التصوف، توفي الشيخ أبو عمرو النيسابوري ﵁ ليلة السبت الثالث عشر من ربيع الأول سنة خمس وستين وثلاثمائة، ودفن بشاهنبر. [ب ش] قال الحاكم: شيخ عصره في التصوف والمعاملة والعبادة، وأسند من بقي بخراسان في الرواية في وقته. [ب ص ت] [س ش] قد كان ورث من آبائه أموالًا كثيرة، حبس لنفسه القوت الذي يتعيَّش به من ورائه، وأنفق سائرها على العلماء ومشايخ الزهد. [ب] حتى لقد بلغني أنه أجلس بعض المشايخ في كثبة في البادية ومشى راجلًا.[ص ش] وصحب من أئمة الحقائق: أبا عثمان الحيري وأقرانه بخراسان، وأبا القاسم الجنيد وأقرانه بالعراق، وسمع الحديث بخراسان من أبي عبد الله البوشنجي، وإبراهيم بن أبي طالب، والجارودي، وأقرانهم، وبالريّ: علي بن الحسين ابن الجُنيد، ومحمد بن أيوب، وأقرانهما، وبالعراق: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبا مسلم الكجي، وأقرانهما. [ب ص ش] سمعت أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يذكر أن جدَّه أبا عثمان طلب شيئًا لبعض الثغور، فتأخّر عنه، فضاق صدره، وبكى على رؤوس الناس، فأتاه أبو عمرو بن نجيد بعد العتمة ومعه كيس فيه ألفا درهم، فقال: يُجعل هذا في الوجه الذي تأخر اليوم، وهو له، ففرح به أبو عثمان ودعا له، ولما جلس في مجلسه قال: أيها الناس، لقد رجوت لأبي عمرو بما فعل، فإنه ناب عن الجماعة في ذلك الأمر، وحمل كذا وكذا، فجزاه اللهُ عني خيرًا، فقام أبو عمرو على رؤوس الناس وقال: إنما حملت ذلك من مالِ أمي وهي غير راضية به، فينبغي أن تَرُدَّه عليَّ لأردَّه عليها، فأمر أبو عثمان بذلك الكيس فأُخرج إليه، وتفرَّق الناس، فلما جنّ الليل جاء إلى أبي عثمان في مثل ذلك الوقت وقال: يمكن أن تجعل هذا في ذلك الوجه من حيث لا يعلم به غيرنا، فبكى أبو عثمان، وكان بعد ذلك يقول: أنا أخشى من همة أبي عمرو. [ص] سمعت إسماعيل بن نجيد السُّلَمي يقول: أنشدوني للشافعي ﵁: كساني ربي إذ عريت عمامة … جديدًا وكان الله يخبؤها ليا وقيَّدني ربي بقيدٍ مداخلٍ … فأعيت يميني حُلَّةً وشماليا (¬١) [ب ص ت] [س ش] توفي في شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وثلاثمائة، ودُفِن بشاهنبر، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة.