Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، أبو العباس الأديب الشريف النيسابوري،

إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، أبو العباس الأديب الشريف النيسابوري،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 184, entry [360]6,038 chars
    [١٧٧] إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، أبو العباس الأديب الشريف النيسابوري، شيخ خراسان ووجهها وعينها في عصره ﵁، وميكال كان ابن [عبد] (¬١) الواحد بن جبريل بن القاسم بن بكر بن ديواشي، وهو شور الملك بن سور بن شور بن سور - أربعة من الملوك - بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام [بن] (¬٢) جور. [ا] قال الحاكم:…
    ▸ expand full passage (6,038 chars)
    [١٧٧] إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، أبو العباس الأديب الشريف النيسابوري، شيخ خراسان ووجهها وعينها في عصره ﵁، وميكال كان ابن [عبد] (¬١) الواحد بن جبريل بن القاسم بن بكر بن ديواشي، وهو شور الملك بن سور بن شور بن سور - أربعة من الملوك - بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام [بن] (¬٢) جور. [ا] قال الحاكم: أبو العباس الأديب الشريف، شيخ خراسان ووجهها وعينها في عصره، سألت الرئيس أبا محمد بن أبي العباس عن نسب ميكال في العجم، فقال: ميكال بن عبد الواحد بن جبريل بن القاسم بن بكر بن ديواتشي، وهو شور الملك بن شور بن شور [بن شور]- أربعة من الملوك - بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام بن جور. [ب د ا] ولد أبو العباس بنيسابور، فلما قَلَّد أميرُ المؤمنين المقتدر بالله أباه عبد الله بن محمد الأعمال بكور الأهواز، حُمِل إلى حضرة أبيه، فاستدعى أبا بكر محمد بن الحسن الدريدي لتأديبه، فأُجيب إليه إيجابًا له، وبعث بأبي بكر الدريدي إليه، فهو كان مؤدّبه، وكان واحد عصره.[ب د ا] وفي عبد الله بن محمد بن ميكال وابنه أبي العباس قال الدريدي قصيدته المشهورة في الدنيا التي مدحهم بها. [ب د] سمعت أبا العباس، وقد سُئِل عن مقصورة الدريدي فقال: أنشدنيها مؤدِّبي أبو بكر الدريدي، ثم قرأتها عليه مرارًا، فسألناه أن ينشدناها فقال: أنشدنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد: [ب د] أما تَرَي رأسي حاكى لونه (¬١) … طرة صبحٍ تحت أذيالِ الدُّجى [ب] واشتعل المبيض في مسوده … مثل اشتعال النار في جزلِ الغضا [د] إلى أن بلغ إلى الأبيات، التي مدحهم الدريدي فيها، فقال: هذه الأبيات قد ذُكرنا فيها، فلو أنشدها بعضكم؟ فقرأها عليه أبو منصور الفقيه، وأقرَّ بها، وهي: [ب د] إن العراق لم أفارق أهله … عن شنآن صدَّني ولا قلى [ب] ولا أطبّي عيني مذ باينتهم … شيء يروق الطرف من هذا الورى [ب] هم الشناخيب المنيفات الذرى … والناس أذحال سواهم ولقى هم البحور زاخرٌ آذيها … والناس ضحضاح ثغابٌ وأضا إن كنت أبصرت لهم من بعدهم … مثلًا فأغضيت على وخز السفا حاشا الأميرين اللذين أوفدا … على طلا من نعيم قد ضفا هما اللذان أثبتا لي أملًا … قد وقف الشيأس به على شفا تلافيا العيش الذي رنَّقه … صرف الزمان فاستساغ وصفا وأجريا ماء الحيالى رغدًا … فاهتز غصن بعدما كان ذوى هما اللذان سَمَوا بناظري … من بعد إغضائي على لذع القذى هما اللذان عمرا لي جانبًا … من الرجا قد كان قدمًا قد عفا وقلَّداني مِنَّةً لو قُرِنَتْ … بشكر أهل الأرض عني ما وفى بالعشر من معشارها وكان كال … بحسوة في آذيَّ بحر قد طما (¬٢) [ب ت س] إن ابن ميكال الأمير انتاشني … من بعد ما قد كنت كالشيء اللقى [ب ت س] ومدَّ ضبعيّ أبو العباس من … بعد انقباض الذرع والباع الوزى[ب ت س] نفسي الفداء لأميريّ ومن … تحت السماء لأميري الفِدا [ب د] لا زال شكري لهما مواصلًا … دهريَ أو يعتاقني صرت القنا [د] إلى ههنا قُرِئ عليه، ثم أنشدنا لفظًا إلى آخرها، وذلك في شهر رمضان سنة ست وأربعين وثلاثمائة. [ب ش] سمعت أبا منصور الفقيه يقول: كنت باليمن سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، فبينا أنا ذات يوم أسير في مدينة عدن إذ رأيت مؤدبًا يعلَّم متأدبًا له مقصورة الدريدي، وقد بلغ ذكر الميكالية، فقال لي: يا خراساني! أبو العباس هذا له عندكم عقب بخراسان؟ فقلت: هو بنفسه حي! فتعجب من ذلك أشد العجب وقال: أنا أعلم هذه القصيدة منذ كذا سنة (¬١). [ب د] وسمعت أبا بكر محمد بن إبراهيم الجوري الأديب، وهو يحدثنا عن أبي بكر بن دريد، فقلت له: أين كتبت عنه ولم تدخل العراق؟ قال: كتبت (عنه) بفارس لما قَدِم على عبد الله بن ميكال لتأديب ولده أبي العباس، فقلت له: وأبو العباس إذ ذاك (صبي)، قال: لا واللهِ، إلا رجل إمام في الأدب والفروسية بحيث يشار إليه. [ب د ت] [س] سمعت أبا عبد الله محمد بن الحسين الوضاحي يقول: سمعت أبا العباس بن ميكال يذكر صِلَة أبيه الدريدي في إنشائه المقصورة فيهم، قال الوضاحي: فقلت: وإيش الذي وصل إليه من خاصة الشيخ؟ فقال: لم تصل يدي إذ ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار وضعتها في طبق كاغد ووضعتها بين يديه. [ب] فأما سماعات أبي العباس بن ميكال فإنه لما وصل إلى فارس خصَّه عبدان الأهوازي بالمجلد الذي قرأه علينا، وسمعت أبا علي الحافظ يقول: استفدت منها أكثر من مئة حديث. [ب د] وسمع "الموطَّأ" لمالك بن أنس عن شيخ بحر فارس عن أبي مصعب، وعند منصرفه إلى نيسابور، سمع من أبي بكر محمد بن خزيمة، وأبي العباس الثقفي، والماسرجسي، وأقرانهم، وحدَّث بضع عشرة سنة إملاءً وقراءةً، وروى عنه أبو عليالحافظ في مصنفاته، وأبو الحسين الحجاجي، ومشايخنا ﵃. [د] سمعت أبا محمد عبد الله بن إسماعيل يقول: [قال أبي]: (¬١) لما توفي أبي عبدُ الله بن ميكال، أمر أمير المؤمنين أن أُقَلَّد الأعمال التي كان يتقلَّدها أبي، فأمر لي باللواء والخِلعة، وأخرج في ذلك خادمًا من خواصَّ الخدم، وكُوتِبت فيه، فبكيت واستعفيت، والناسُ يتعجبون من ذلك، وقلت: لي بخراسان معاشٌ أرجع إليه، فلما انصرفت إلى نيسابور، جاءني أبو نصر بن أبي حية غداة جمعة، فقال: ينبغي أن تتأهّب للركوب إلى الرئيس أبي عمرو الخفاف، فإن هذا رسم مشايخ البلد معه، فركبت معه إليه، فلم يتحرك لي، فخرجت من عنده وأنا أبكي، فقال لي أبو نصر: ما الذي أبكاك؟ فقلت: سبحان الله، رددت على المقتدر لواء الولاية بفارس وخوزستان، وانصرفت إلى نيسابور حتى أزور أبا عمرو الخفاف فلم يتحرك لي، فقال لي: لا تغتم بهذا، واعمل على الخروج إلى هَراة، فإن والي خراسان أحمد بن إسماعيل بها، وإذا رآك وضربك بالصولجان وعلم محلَّك، أجلسك على رقاب كل مَن بنيسابور. فتأهّبتُ وأصلحت هديةً له، وخرجت إلى هَراة، فوصلت إلى خدمة السلطان، ورضي خدمتي ودعاني إلى الصولجان، ورضي مقامي، فلما استأذنت للانصراف، عرض عليَّ أعمالًا جليلة فامتنعت عنها (¬٢)، فزوَّدني بجهاز وخِلع، وكان الأمر على ما ذكره أبو نصر بن أبي حية. [د] وسمعت أبا عبد الله بن أبي ذهل يقول: قال لي الوزير أبو جعفر أحمد بن الحسين العُتبي: لما أجلسني الأمير الرشيد هذا المجلس؛ نظرت إلى جميع أهل خراسان ممن يُؤَهَّل للجلوس معي في مجلس السلطان أيّده الله، فلم أجد فيهم أَجَلَّ من أبي العباس بن ميكال، فسألت السلطان استحضاره، فلما حضر امتنع من تقلّد العمل، فقلت له: ديوان الرسائل هو مثل قضاء القضاة، أمرٌ منوطٌ بالعلم والعلماء، فتقلَّد ديوان الرسائل، فصار جليسي في مجلس السلطان، وكان على كُرهٍ من أبي العباس.[د] وسمعت أبا يحيى حماد بن الحمادي يقول: لما قُلِّد أبو العباس بن ميكال الديوان، أُمِرَ أن يغيّر زيَّه من التعمُّم تحت الحنك والرداء وغير ذلك، فلم يفعل، وراجع السلطان فيه حتى أذن فيه، فكان يجلس في الديوان متطلِّسًا متعممًا تحت الحنكة. [د] وسمعت قاضي القضاة أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يذكر آثار الميكالية ببغداد، ويصف إنشاء ابن ميكال، فوُصِف له بعض أحوالهم بخراسان، فقال: آثارُهم عندنا بالعراق أكثر منها بخراسان، لأنهم ناقِلَةٌ من عندنا إلى خراسان. [ب ا] توفي ليلة الاثنين الخامس عشر من صفر سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وصلَّى عليه ابنه الرئيس أبو محمد، ودفن في مقبرة باب معمر، وهو ابن اثنتين وتسعين (¬١) سنة. [ب] ورؤي بعد موته في المنام، فقيل له: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي. قيل: بماذا؟ قال: بأحاديث حَدَّثَ بها الناس في أواخر عمري.

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 721, entry [255]4,231 chars
    إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال ، أبو العباس الميكالي، وقد ذكر هذا النسب في عدة مواضع: مات ليلة الاثنين الخامس عشر من صفر سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بنيسابور وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، ودفن بمقبرة باب معمر، وكان شيخ خراسان ووجهها وعينها في عصره. سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا …
    ▸ expand full passage (4,231 chars)
    إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال ، أبو العباس الميكالي، وقد ذكر هذا النسب في عدة مواضع: مات ليلة الاثنين الخامس عشر من صفر سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بنيسابور وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، ودفن بمقبرة باب معمر، وكان شيخ خراسان ووجهها وعينها في عصره. سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا العباس أحمد بن محمد الماسرجسي، وبكور الأهواز عبدان بن أحمد بن موسى الجواليقي الحافظ والحسين بن بهار وعليّ بن سعيد العسكري. سمع منه الحفاظ مثل أبي علي النيسابوري وأبي الحسين محمد بن محمد بن الحجاجي وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ وذكره في «التاريخ» وقال: ولد أبو العباس بنيسابور، فلما قلد أمير المؤمنين المقتدر بالله أباه عبد الله بن محمد الأعمال بكور الأهواز حمل إلى حضرة أبيه، فاستدعى أبا بكر محمد بن الحسن بن دريد لتأديبه، فأجيب إليه إيجابا له، وبعث بأبي بكر الدريدي إليه فهو كان مؤدبه، وكان واحد عصره. وفي عبد الله بن محمد بن ميكال وابنه أبي العباس قال الدريدي قصيدته المشهورة «١» في الدنيا التي مدحهم بها. ثم قال الحاكم: سمعت أبا العباس وسئل عن مقصورة الدريدي يقول:أنشدنيها مؤدبي أبو بكر الدريدي ثم قرأتها عليه مرارا، فسألناه أن ينشدناها فقال: أنشدنا أبو بكر ابن دريد «١» : إمّا تري رأسي حاكى لونه إلى أن بلغ إلى الأبيات التي مدحهم الدريدي فيها، فقال: هذه الأبيات قد ذكرنا فيها، فلو أنشدها بعضكم، فقرأها عليه أبو منصور الفقيه وأقرّ بها وهي «٢» : إنّ العراق لم أفارق أهله ... عن شنآن صدّني ولا قلى إلى أن بلغ قوله: لا زال شكري لهما مواصلا ... دهري أو يعتاقني صرف المنى «٣» إلى ها هنا قرىء عليه، ثم أنشدنا لفظا إلى آخرها، وذلك في شهر رمضان سنة ست وأربعين وثلاثمائة. قال الحاكم: سمعت أبا بكر محمد «٤» بن إبراهيم الجوري الأديب وهو يحدثنا عن أبي بكر ابن دريد، قلت له: أين كتبت عنه ولم تدخل العراق؟ قال: كتبت عنه بفارس لما قدم على عبد الله بن محمد بن ميكال لتأديب ولده أبي العباس، فقلت له: أبو العباس إذ ذاك صبي؟ فقال: لا والله إلا رجل إمام في الأدب والفروسية بحيث يشار إليه. قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن الحسين الوضاحي يقول «٥» : سمعت أبا العباس ابن ميكال يذكر صلة الدريدي في إنشائه المقصورة فيهم؛ قال الوضاحي: فقلت له: وأيش الذي وصل إليه من خاصة الشيخ؟ فقال: لم تصل يدي إذ ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار صببتها في طبق كاغد ووضعتها بين يديه. قال: وسمع الميكالي من عبدان الاهوازي، وسمع «الموطأ» لمالك بن أنس، وسمع لما عاد إلى نيسابور من أبي بكر محمد بن خزيمة وأبي العباس الثقفيوالماسرجسي وأقرانهم وحدث بضع عشرة سنة إملاء وقراءة. وروى عنه أبو علي الحافظ في مصنفاته وأبو الحسين الحجاجي ومشايخنا ﵃. قال الحاكم: سمعت أبا محمد عبد الله بن إسماعيل يقول [قال أبي] : لما توفي أبي عبد الله بن ميكال أمر أمير المؤمنين أن أقلّد الأعمال التي كان يتقلّدها أبي، فأمر لي باللواء والخلعة، وأخرج في ذلك خادما من خواصّ الخدم، وكوتبت فيه فبكيت واستعفيت، والناس يتعجبون من ذلك، وقلت: لي بخراسان معاش أرجع إليه. فلما انصرفت إلى نيسابور جاءني أبو نصر ابن أبي حية غداة جمعة فقال: ينبغي ان تتأهب للركوب إلى الرئيس أبي عمرو الخفاف، فإنّ هذا رسم مشايخ البلد معه، فركبت معه إليه فلم يتحرك لي، فخرجت من عنده وأنا أبكي، فقال لي أبو نصر: ما الذي أبكاك؟ فقلت: سبحان الله، رددت على المقتدر الولاية بفارس وخوزستان وانصرفت إلى نيسابور حتى أزور أبا عمرو الخفاف فلا يتحرك لي؟ فقال لي: لا تغتمّ بهذا واعمل على الخروج إلى هراة فإن والي خراسان أحمد بن إسماعيل بها، وإذا رآك وضربك بالصولجان وعلم محلّك أجلسك على رقاب كلّ من بنيسابور. فتأهبت وأصلحت هدية له، وخرجت إلى هراة، فوصلت إلى خدمة السلطان ورضي خدمتي ودعاني إلى الصولجان ورضي مقامي، فلما استأذنت للانصراف عرض عليّ أعمالا جليلة فامتنعت عنها، فزوّدوني بجهاز وخلع، وكان الأمر على ما ذكره أبو نصر ابن أبي حية. قال: وسمعت أبا عبد الله ابن أبي ذهل يقول: قال لي الوزير أبو جعفر أحمد بن الحسين العتبي: لما أجلسني الأمير الرشيد هذا المجلس نظرت إلى جميع أهل خراسان ممن يؤهل للجلوس معي في مجلس السلطان- أيده الله- فلم أجد فيهم أجلّ من أبي العباس ابن ميكال، فسألت السلطان استحضاره، فلما حضر امتنع من تقلّد العمل، فقلت له: ديوان الرسائل هو قضاء القضاة أمر منوط بالعلم والعلماء، فتقلد ديوان الرسائل، فصار جليسي في مجلس السلطان، وكان على كره من أبي العباس. قال: وسمعت أبا يحيى حماد بن الحمادي يقول: لما قلد أبو العباس ابن ميكال أمر أن يغير زيه من التعمّم تحت الحنك والرداء وغير ذلك فلم يفعل، وراجعالسلطان فيه حتى أذن فيه، فكان يجلس في الديوان متطلّسا متعمما تحت الحنكة. قال: وسمعت قاضي القضاة أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يذكر آثار الميكالية ببغداد، ويصف إنشاء ابن ميكال، فوصف له بعض أحوالهم بخراسان فقال: آثارهم عندنا بالعراق أكثر منها بخراسان لأنهم ناقلة من عندنا إلى خراسان. [٢٤٤]

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8108, entry [14539]1,381 chars
    إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، الأديب أبو العباس شيخ خراسان ووجهها وعينها، من ولد يزدجرد بن بهرام جور ملك الفرس. استعمل المقتدر أباه على الأهواز، فاستدعى أبا بكر بن دريد لتأديب إسماعيل. وفيه وفي أبيه يقول ابن دريد مقصورته التي يقول فيها: إن ابن ميكال الأمير انتاشني … من بعد ما قد كنت كالشيء ا…
    ▸ expand full passage (1,381 chars)
    إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، الأديب أبو العباس شيخ خراسان ووجهها وعينها، من ولد يزدجرد بن بهرام جور ملك الفرس. استعمل المقتدر أباه على الأهواز، فاستدعى أبا بكر بن دريد لتأديب إسماعيل. وفيه وفي أبيه يقول ابن دريد مقصورته التي يقول فيها: إن ابن ميكال الأمير انتاشني … من بعد ما قد كنت كالشيء اللقى ومد ضبعي أبو العباس من … بعد انقباض الذرع والباع الوزى (¬٣)نفسي الفدا لأميري ومن … تحت السماء لأميري الفدا قال الحاكم: سمعت محمد بن الحسين الوضاحي يقول: سمعت أبا العباس يذكر صلة أبيه لابن دريد لما عمل هذه القصيدة، قال الوضاحي: فقلت: ما وصل إليه من خاصتك؟ قال: لم تصل يدي إذ ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار، وضعتها بين يديه. سمع أبو العباس من عبدان الأهوازي كتابًا خصه به، فسمعت أبا علي الحافظ يقول: استفدت منه أكثر من مائة حديث. وسمع أيضًا من السراج، وابن خزيمة، وعلي بن سعيد العسكري ونحوهم. وأملى مدة. روى عنه أبو علي الحافظ، وهو أسند منه، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو عبد الله الحاكم وجماعة. وقد عرضت عليه ولايات جليلة فامتنع. أخبرنا محمد بن عبد السلام، وأحمد بن هبة الله، عن زينب الشعرية، أن فاطمة بنت علي بن مظفر أخبرتها، قالت: أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، قال: أخبرنا أبو العباس إسماعيل بن عبد الله، قال: أخبرنا عبدان بن أحمد الجواليقي سنة ثمان وتسعين ومائتين، قال: حدثنا داهر بن نوح، قال: حدثنا عبد الحميد بن الحسن الكوفي، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «العائد في هبته كالعائد في قيئه» (¬١). توفي أبو العباس في صفر، وله اثنتان وتسعون سنة. ٣٥ -
  • legacy full passagepage 8108, entry [14539]1,381 chars
    إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، الأديب أبو العباس شيخ خراسان ووجهها وعينها، من ولد يزدجرد بن بهرام جور ملك الفرس. استعمل المقتدر أباه على الأهواز، فاستدعى أبا بكر بن دريد لتأديب إسماعيل. وفيه وفي أبيه يقول ابن دريد مقصورته التي يقول فيها: إن ابن ميكال الأمير انتاشني … من بعد ما قد كنت كالشيء ا…
    ▸ expand full passage (1,381 chars)
    إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، الأديب أبو العباس شيخ خراسان ووجهها وعينها، من ولد يزدجرد بن بهرام جور ملك الفرس. استعمل المقتدر أباه على الأهواز، فاستدعى أبا بكر بن دريد لتأديب إسماعيل. وفيه وفي أبيه يقول ابن دريد مقصورته التي يقول فيها: إن ابن ميكال الأمير انتاشني … من بعد ما قد كنت كالشيء اللقى ومد ضبعي أبو العباس من … بعد انقباض الذرع والباع الوزى (¬٣)نفسي الفدا لأميري ومن … تحت السماء لأميري الفدا قال الحاكم: سمعت محمد بن الحسين الوضاحي يقول: سمعت أبا العباس يذكر صلة أبيه لابن دريد لما عمل هذه القصيدة، قال الوضاحي: فقلت: ما وصل إليه من خاصتك؟ قال: لم تصل يدي إذ ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار، وضعتها بين يديه. سمع أبو العباس من عبدان الأهوازي كتابًا خصه به، فسمعت أبا علي الحافظ يقول: استفدت منه أكثر من مائة حديث. وسمع أيضًا من السراج، وابن خزيمة، وعلي بن سعيد العسكري ونحوهم. وأملى مدة. روى عنه أبو علي الحافظ، وهو أسند منه، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو عبد الله الحاكم وجماعة. وقد عرضت عليه ولايات جليلة فامتنع. أخبرنا محمد بن عبد السلام، وأحمد بن هبة الله، عن زينب الشعرية، أن فاطمة بنت علي بن مظفر أخبرتها، قالت: أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، قال: أخبرنا أبو العباس إسماعيل بن عبد الله، قال: أخبرنا عبدان بن أحمد الجواليقي سنة ثمان وتسعين ومائتين، قال: حدثنا داهر بن نوح، قال: حدثنا عبد الحميد بن الحسن الكوفي، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «العائد في هبته كالعائد في قيئه» (¬١). توفي أبو العباس في صفر، وله اثنتان وتسعون سنة. ٣٥ -