Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه الصوفي العارف، أبو القاسم النصراباذي النيسابوري الواعظ، لسان أهل الحقائق.

إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه الصوفي العارف، أبو القاسم النصراباذي النيسابوري الواعظ، لسان أهل الحقائق.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 180, entry [351]1,259 chars
    [١٦٨] إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه الصوفي العارف، أبو القاسم النصراباذي النيسابوري الواعظ، لسان أهل الحقائق. [ب ك ت] [س] قال الحاكم: لسان أهل الحقائق في عصره، وصاحب الأحوال (¬١) الصحيحة، وكان مع تقدُّمه في التصوف من الجمَّاعين للروايات، ومن الرحَّالين في طلب الحديث. [ك] سمع بنيسابور أبا بكر بن …
    ▸ expand full passage (1,259 chars)
    [١٦٨] إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه الصوفي العارف، أبو القاسم النصراباذي النيسابوري الواعظ، لسان أهل الحقائق. [ب ك ت] [س] قال الحاكم: لسان أهل الحقائق في عصره، وصاحب الأحوال (¬١) الصحيحة، وكان مع تقدُّمه في التصوف من الجمَّاعين للروايات، ومن الرحَّالين في طلب الحديث. [ك] سمع بنيسابور أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس السراج، وأقرانهما، وبالريأبا محمد بن أبي حاتم وطبقته، [وأكثر عن أبي محمد وأقام عليه بسماع مصنفاته] (¬١)، وأدرك بالعراق أبا محمد بن صاعد وأقرانه، وبالجزيرة أبا عروبة وأقرانه، وبالشام أحمد بن عمير وأقرانه، وبمصر أحمد بن عبد الوارث وأقرانه. [ب ك ت] [س] وكان يورِّق قديمًا، فلما وصل إلى علم الحقائق تركه، وغاب عن نيسابور نيفًا وعشرين سنة، ثم انصرف إلى وطنه سنة أربعين، وكان يعظ ويذكِّرُ على ستر وصيانة، ثم خرج إلى مكة سنة خمس وستين، وجاور بها، ولزم العبادة فوق ما كان من عادته، وكان يعظ بها ويذكِّر، ثم توفي بها في ذي الحجة من سنة سبع وستين، ودُفِن بالبطحاء عند تربة الفضيل بن عياض. [ب] حججتُ في تلك السنة، وكان معي ابنه إسماعيل وامرأته سُرَيْرة، وقد خرجنا لزيارة أبي القاسم، فنُعِي إلينا بقرب الحرم، وإذا به مات قبل وصولنا إلى مكة بسبعة أيام. فأما إسماعيل فإنه ترجّل ووضع التراب على رأسه حافيًا، وأما سُرَيْرة فإنها لم تدع على رأسها شعرة واحدة، فصارت كالرجل الأصلع، وكنا نبكي لبكائهما. ثم زرتُ قبره في البطحاء غير مرة، رحمةُ الله ورضوانه عليه.