Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن المنصور بن محمد الحافظ، أبو العباس الصوفي الشيرازي.

أحمد بن المنصور بن محمد الحافظ، أبو العباس الصوفي الشيرازي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 157, entry [288]1,363 chars
    [١٠٥] أحمد بن المنصور بن محمد الحافظ، أبو العباس الصوفي الشيرازي. [ك] قال الحاكم: كان أحد الرحالة في طلب الحديث، المكثرين من السَّماع [والجمع]، ورد علينا نيسابور سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وأقام عندنا سنين، وكنت أرى معه مصنفات كثيرة في الشيوخ والأبواب، ورأيت له الثوري وشعبة في ذلك الوقت؛ ثم خرج إلى…
    ▸ expand full passage (1,363 chars)
    [١٠٥] أحمد بن المنصور بن محمد الحافظ، أبو العباس الصوفي الشيرازي. [ك] قال الحاكم: كان أحد الرحالة في طلب الحديث، المكثرين من السَّماع [والجمع]، ورد علينا نيسابور سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وأقام عندنا سنين، وكنت أرى معه مصنفات كثيرة في الشيوخ والأبواب، ورأيت له الثوري وشعبة في ذلك الوقت؛ ثم خرج إلى هراة إلى الحسن بن عمران، وانحدر منها إلى أبي أحمد بن قريش بمرو الروذ، ودخل مرو وجمع من الحديث ما لم يجمعه غيره، والذي أتوهمه أنه دخل العراق بعد منصرفه من عندنا، فإنه دخلها ودخل الشام ومصر ثم انصرف إلى شيراز، ودخل في القبول عندهم بحيث يُضرب به المثل، وكانت كتبه إليَّ متواترة، إلى أن ورد عليَّ كتاب أبي علي الحسن بن أحمد بن الليث المقرئ الشيرازي بخط يده مع أبي الحسن الشيرازي يعزيني بوفاة أحمد بن منصور، فسألت أبا الحسن، فذكر أنه توفي في شعبان سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وأنه حضر تجهيزه والصلاة عليه، ووصف أبو الحسن من حرقة أهل شيراز وتفجّعهم عليه ما يطول شرحه، وذكر أنه توفي وهو ابن ثمان وستين سنة. [ك] سمعت أحمد بن منصور أبا العباس الحافظ الشيرازي يقول: أنشدنا أبو بكر الأعلى قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن داود بن علي الفقيه لنفسه في هذا المعنى - يعني حديث سويد، عن أبي مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد في العشق -: سأكتم ما ألقاهُ يا نور ناظري … من الود كي لا يذهب الأجرُ باطلاوقد جاءنا عن سيد الخلقِ أحمد … ومن كان برًّا بالأنامِ وواصلا بأن من لم يمت بالحب يكتم سره … يكون شهيدًا في الفراديس نازلًا رواه سويدٌ عن علي بن مُسْهر … فما فيه من شك لمن كان عاقلًا