Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن العباس بن عبيد الله المقرئ، أبو بكر [ابن] (¬١) الإمام البغدادي.

أحمد بن العباس بن عبيد الله المقرئ، أبو بكر [ابن] (¬١) الإمام البغدادي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 133, entry [237]862 chars
    [٥٤] أحمد بن العباس بن عبيد الله المقرئ، أبو بكر [ابن] (¬١) الإمام البغدادي. [غ] قال الحاكم: سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول: أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي. وقد سمعت من جعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن محمد بن ناجية. [غ ت] كان أبو بكر أوحد عصره في أداء الحروف في القراآت، ومن المقدَّمين ببغداد من أص…
    ▸ expand full passage (862 chars)
    [٥٤] أحمد بن العباس بن عبيد الله المقرئ، أبو بكر [ابن] (¬١) الإمام البغدادي. [غ] قال الحاكم: سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول: أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي. وقد سمعت من جعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن محمد بن ناجية. [غ ت] كان أبو بكر أوحد عصره في أداء الحروف في القراآت، ومن المقدَّمين ببغداد من أصحاب أبي بكر بن مجاهد. [غ] ورد خراسان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ثم إنه خرج من خراسان، ودخل مرو وبخارى، ثم انصرف إلى نيسابور، سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ثم خرج إلى جرجان ومنها إلى الريّ. [ت] وسمعتهم يذكرون أن نوح بن نصر الأمير قرأ عليه ختمة، ووصله بأموال، ثم إنه سافر إلى فرغانة، وكان خليعًا يُضيَّع ما يحصل له، وكان لا يُخلي لياليه من اجتماع الصوفية والقوَّالين. سمعته يقول: يومَ وفاتي إما سبعون جاريةً يَصِحْن: واسيِّداه! وإما: مَن يُكفِّن الغريب؟ فبلغني أنه مات وكفَّن كمن يكفّن الغريب (¬٢). [غ ت] بلغني أنه توفي في الرّي في صفر من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.