أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 129, entry [233]3,718 chars
[٥٠] أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان المقرئ، أبو حامد التاجر [٣٨/ أ] العابد النيسابوري. قال الحاكم: سمع بنيسابور أبا أحمد الفرّاء والسري بن خزيمة، وبالريّأبا حاتم الرازي، وببغداد الحارث بن أبي أسامة. [ب ك ت] كان أحد المجتهدين في العبادة بالليل والنهار. [ب ك] و [كان] من البكائين من الخشية، والملازمين م…
▸ expand full passage (3,718 chars)[٥٠] أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان المقرئ، أبو حامد التاجر [٣٨/ أ] العابد النيسابوري. قال الحاكم: سمع بنيسابور أبا أحمد الفرّاء والسري بن خزيمة، وبالريّأبا حاتم الرازي، وببغداد الحارث بن أبي أسامة. [ب ك ت] كان أحد المجتهدين في العبادة بالليل والنهار. [ب ك] و [كان] من البكائين من الخشية، والملازمين مسجد محمد بن عقيل الخزاعي. [ب ك ت] [س] رحل إلى أبي عيسى الترمذي فكتب عنه جملة من مصنفاته، ولو اقتصر على هذه السَّماعات الصحيحة كان أولى به، غير أنه لم يقتصر عليها، وحدَّث عن جماعة من أئمة المسلمين أشهد بالله أنه لم يسمع منهم. [ب ك] وكنت أغار عليه بعد أن عقلت فكنت أسأله عن لقي أولئك الشيوخ. [ب ك ت] [س ن] قصدتُه للنصف من المحرّم من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، فسألته عن سنَّه فقال: أنا اليوم ابن ست وثمانين سنة؛ قلت: في أي سنة أُدخلت الشام؟ قال: أدخلت الشام سنة ست وستين ومائتين؛ قلت: ابن كم كنت؟ قال: ابن اثنتي عشرة سنة (¬١). وقد كنتُ سمعت أبا حامد يذكر مولده سنة ثمان وأربعين ومائتين. [ب ك ت] [س] وسمعته يقول يومًا: قد أخرجت من شيوخي من اسمه أحمد فخرّجت مائة وعشرين شيخًا. [ب] وسمعته يقول: ما كنت رأيت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بنيسابور، إنما رأيته أول ما رأيته بمصر ومعه محبرة كبيرة وله شعر وافر، (وكان) يُعرف بالشعراني. [ب ك ت] [س ن] ودخلت على أبي حامد يومًا فوجدته ضيّق الصدر فقال: ألا تراقبون الله في توقير المشايخ؟ أما لكم حياء يحجزكم عن تحقير المشايخ؟ فسألته: ما أصاب الشيخ؟ فقال: جاءني أبو علي - المعروف بالحافظ - وأنكر عليَّ روايتي عن أحمد بن أبي رجاء المصيصي، وهذا كتابي وسَماعي منه. [ب ك] [ت ن] ثم قال: قد رأيتُ، واللهِ، أكبرَ من أحمد بن أبي رجاء، فقد كتبت عن ثلاثة عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن ثلاثة عن مروان بن معاوية الفزاري، وهذاحفيدي - وأشار إلى كهل واقفٍ - ابن نيّف وستين سنة. [ت س] دخلتُ عليه سنةَ تسعٍ وثلاثين وثلاثمائة، فقال: قد حَلَفْتُ أن لا أحدِّث أحدًا، ثم بعد ساعةٍ قال: حدثنا أبو سعيد، حدثنا محمد … فذكر حكايةً بإسناد (¬١). [ب ك ت] [س ن] سمعت أبا حامد الحسنويي يقول: ما رأيت أعجب من أمر هذا الأصم، كان يختلف معنا إلى الربيع بن سليمان، وكان منزل ياسين بن عبد الأحد القتباني لزيق منزل الربيع ولم يسمع منه الأصم. فكتبت قوله هذا وناولته أبا العباس الأصم، فصاح وقال: يا معشر المسلمين! بلغني أن ابن حسنويه يروي عن الربيع بن سليمان وابن عبد الحكم وغيرهما من شيوخي من أهل مصر، ويَذكر أنه كان معي بمصر، واللهِ ما التقينا بمصر قط، ولا عرفته إلا بعد رجوعي من مصر. [ب ك ت] سمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ الثقة المأمون يقول: كان أحمد بن علي بن حسنويه يديم الاختلاف معنا إلى السري بن خزيمة وأقرانه، ثم شيّعناه يوم خروجه (¬٢) إلى أبي حاتم الرازي. [ب] وكتب إلينا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ يذكر أن أحمد بن علي بن حسنويه البزاز حدّثهم بنيسابور سنة أربع عشرة وثلاثمائة: حدثنا أبو حاتم، عن قبيصة - بحديث الثوري عن عبيد الله بن عمر -. [ب] وسمعتُ طاهر بن بن أحمد الورّاق يذكر أنه حمل فوائد أبي أمية الطرسوسي وفوائد سليمان بن سيف الحراني إلى الشيخ أبي بكر بن إسحاق، وأنه قابلهما وأمرهم بالسماع منه. [ب ك] قد ذكرت بعض ما انتهى إليَّ من أحوال أبي حامد الحسنويي ليستدل بذلك على أنه رجل من أهل الصنعة طلب الحديث ورحل فيه وصنَّف الشيوخ، فقد كتبنا عنه جملة من مجموعاته بخط يده، ثم لا أعلم له حديثًا وضعه أو أَدخل إسنادًا في إسناد، وإنما المنكر من حاله روايته عن قوم تقدم موتهم، حدَّث عن المصريينعن محمد بن أصبغ بن الفرج وأزهر بن زفر وأقرانهم، ومن الشاميين عن علي بن بكّار المصيصي ويوسف بن سعيد وعمران البراد (¬١) وأقرانهم، ومن النيسابوريين عن أبي الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي ومحمد بن يزيد وأقرانهم، وقد كان يخرج أصولًا عتيقة عن هؤلاء الشيوخ، ويُقال إنها كانت أصول أبي بكر أحمد بن محمد بن عبيدة الوبري ﵀؛ وهو في الجملة غير محتجًّ بحديثه، غير أن النفس تأبى عن ترك مثله، والله المستعان. [حدثنا أحمد بن علي الحسنوي إملاءً، حدثنا أبو عبد الله بن محمد العباسي الحمصي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا إسماعيل بن طلحة بن يزيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الأنبياء لا يُتركون فى قبورهم بعد أربعين ليلة، ولكنهم يُصَلُّون بين يديَّ اللهِ حتى يُنْفَخُ في الصُّور"] (¬٢).
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 129, entry [233]343 chars
ن عبد الحكم وغيرهما من شيوخي من أهل مصر، ويَذكر أنه كان معي بمصر، واللهِ ما التقينا بمصر قط، ولا عرفته إلا بعد رجوعي من مصر. [ب ك ت] سمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ الثقة المأمون يقول: كان أحمد بن علي بن حسنويه يديم الاختلاف معنا إلى السري بن خزيمة وأقرانه، ثم شيّعناه يوم خروجه (¬٢) إلى أبي حاتم الرازي. [ب] وكتب إلينا أبو أحمد عبد الله بن