Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن الحسين بن مهران الزاهد، أبو بكر المقرئ النيسابوري، إمام عصره في القراءات، وأعبد من رأينا من القرَّاء (¬١)، وكان مجاب الدعوة.

أحمد بن الحسين بن مهران الزاهد، أبو بكر المقرئ النيسابوري، إمام عصره في القراءات، وأعبد من رأينا من القرَّاء (¬١)، وكان مجاب الدعوة.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 118, entry [206]2,376 chars
    [٢٣] أحمد بن الحسين بن مهران الزاهد، أبو بكر المقرئ النيسابوري، إمام عصره في القراءات، وأعبد من رأينا من القرَّاء (¬١)، وكان مجاب الدعوة. [ب ت س] قال الحاكم: كان إمام عصره في القراءات وأعبد من رأينا من القرَّاء، وكان مجاب الدعوة. قرأنا عليه ببخارى كتابه المصنّف في القراءات وهو كتاب "الشامل" سنة خمس …
    ▸ expand full passage (2,376 chars)
    [٢٣] أحمد بن الحسين بن مهران الزاهد، أبو بكر المقرئ النيسابوري، إمام عصره في القراءات، وأعبد من رأينا من القرَّاء (¬١)، وكان مجاب الدعوة. [ب ت س] قال الحاكم: كان إمام عصره في القراءات وأعبد من رأينا من القرَّاء، وكان مجاب الدعوة. قرأنا عليه ببخارى كتابه المصنّف في القراءات وهو كتاب "الشامل" سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. ثم حَمَل إلى أبي جعفر المعيد بنيسابور سنة سبع وستين أصولَه فانتقيت عليه [خمسة] (¬٢) أجزاء سمعوها منه. [د] سمعَ ابنُ مهران بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس السّرَّاج الثقفي، وأبا العباس الماسرجسي. وله من التصانيف: كتاب "الشامل"، كتاب "الغاية"، كتاب "قراءة أبي عمرو"، كتاب "غرائب القرآن"، كتاب "وقوف القرآن"، كتاب "الانفراد"، كتاب "شرح المعجم"، كتاب "شرح التحقيق"، كتاب "اختلاف عدد السُّوَر"، كتاب "رؤوس الآيات"، كتاب "الوقف والابتداء"، كتاب "قراءة عبد الله بن عمرو"، كتاب "عِلل كتاب المبسوط"، كتاب "آيات القرآن"، كتاب "الاتفاق والانفراد"، كتاب "المقطع والمبادئ" (¬٣). [د] سمعت أبا بكر بن مهران يقول: قرأتُ على أبي علي محمد بن أحمد بنحامد الصفّار المقرئ القرآنَ من أوله إلى آخره، وقال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره على أبي بكر محمد بن سليمان بن موسى الهاشمي ببغداد، وقال: قرأتُ على قُنْبُل بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن خرجة المكي، وقال: قرأتُ على أبي الحسن النبّال، وأخبرني أنه قرأ على ابن الإخريط وهب بن واضح، وقرأ ابن الإخريط على إسماعيل بن عبد الله بن قُسطنطين، وقرأ ابنُ قُسطنطين على شبل بن عباد ومعروف بن مشكان، فأخبراه أنهما قرآ على عبد الله بن كثير، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أُبَيِّ بن كعب، عن رسول الله ﷺ. [ب] مرض أبو بكر بن مهران في العشر الأواخر من رمضان، ثم اشتدّ به المرض في شوّال، فدخلت عليه وهو بما به، وكان يدعو لي ويشير بإصبعه. [ب د هـ] وتوفي يوم الأربعاء السابع والعشرين من شوّال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وهو يوم مات ابن ست وثمانين سنة، وصلّينا عليه في ميدان الطاهرية. [ب د ت] [س] وتوفي في ذلك اليوم أبو الحسن العامري، صاحب الفلسفة، فحدّثني عمر بن أحمد الزاهد قال: سمعتُ الثقة من أصحابنا يذكُر أنه رأى أبا بكر بن الحسين بن مهران ﵀ في المنام، في الليلة التي دُفِنَ فيها، قال: فقلت: أيها الأستاذ، ما فعلَ اللهُ بك؟ فقال: إن الله ﷿ أقام أبا الحسن العامري بحِذائي وقال: هذا فِداؤُك من النار. [د] [ … ] (¬١) عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا كان يوم القيامة، أعطى اللهُ كُلَّ رجلٍ من هذه الأمة رجلًا من الكفار، فيقول: هذا فداؤك من النار" (¬٢). [كان أبو بكر أحمد بن الحسين المقرئ يختار أن يُقال في سجود التلاوة: ﴿سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (١٠٨)﴾ [الإسراء: ١٠٨]] (¬٣).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 118, entry [206]341 chars
    وهو يوم مات ابن ست وثمانين سنة، وصلّينا عليه في ميدان الطاهرية. [ب د ت] [س] وتوفي في ذلك اليوم أبو الحسن العامري، صاحب الفلسفة، فحدّثني عمر بن أحمد الزاهد قال: سمعتُ الثقة من أصحابنا يذكُر أنه رأى أبا بكر بن الحسين بن مهران ﵀ في المنام، في الليلة التي دُفِنَ فيها، قال: فقلت: أيها الأستاذ، ما فعلَ اللهُ بك؟ فقال: إن الله ﷿ أقام أبا الحسن ال

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 746, entry [310]741 chars
    أحمد بن الحسين بن مهران أبو بكر الأصبهاني المقرىء سكن نيسابور. وهو من القراء المشهورين بخراسان. له تصانيف في القراءات. إمام عصره في القراءات، وأعبد القراء. وكان مجاب الدعوة. روى بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: نحرنا مع رسول الله ﷺ بالحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة. مرض أبو بكر بن مهرا…
    ▸ expand full passage (741 chars)
    أحمد بن الحسين بن مهران أبو بكر الأصبهاني المقرىء سكن نيسابور. وهو من القراء المشهورين بخراسان. له تصانيف في القراءات. إمام عصره في القراءات، وأعبد القراء. وكان مجاب الدعوة. روى بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: نحرنا مع رسول الله ﷺ بالحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة. مرض أبو بكر بن مهران في العشر الأواخر من رمضان ثم اشتد به المرض في شوال.وتوفي يوم الأربعاء السابع والعشرين من شوال سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة، وهو يوم مات ابن ست وثمانين سنة. وتوفي ذلك اليوم أبو الحسن العامري صاحب الفلاسفة. قال عمر بن أحمد الزاهد: سمعت الثقة من أصحابنا يذكر أنه رأى أبا بكر بن الحسين بن مهران في المنام في الليلة التي دفن فيها، قال: فقلت: أيها الأستاذ، ما فعل الله بك؟ فقال: إن الله ﷿ أقام أبا الحسن العامري بحذائي وقال لي: هذا فداؤك من النار.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 746, entry [310]343 chars
    ربعاء السابع والعشرين من شوال سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة، وهو يوم مات ابن ست وثمانين سنة. وتوفي ذلك اليوم أبو الحسن العامري صاحب الفلاسفة. قال عمر بن أحمد الزاهد: سمعت الثقة من أصحابنا يذكر أنه رأى أبا بكر بن الحسين بن مهران في المنام في الليلة التي دفن فيها، قال: فقلت: أيها الأستاذ، ما فعل الله بك؟ فقال: إن الله ﷿ أقام أبا الحسن العامري بحذ