Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، الإمام [أبو بكر] (¬٢) الإسماعيلي النيسابوري واحد عصره، وشيخ الفقهاء والمحدثين، ومات [٣٧/ أ] بجرجان.

أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، الإمام [أبو بكر] (¬٢) الإسماعيلي النيسابوري واحد عصره، وشيخ الفقهاء والمحدثين، ومات [٣٧/ أ] بجرجان.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 111, entry [186]895 chars
    [٣] أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، الإمام [أبو بكر] (¬٢) الإسماعيلي النيسابوري واحد عصره، وشيخ الفقهاء والمحدثين، ومات [٣٧/ أ] بجرجان. [ب ت س] [وش] قال الحاكم: كان واحد عصره، وشيخ المحدّثين والفقهاء، وأجلّهم في الرياسة والمروءة والسخاء، ولا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه. [ب] وقد كان أقام بني…
    ▸ expand full passage (895 chars)
    [٣] أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، الإمام [أبو بكر] (¬٢) الإسماعيلي النيسابوري واحد عصره، وشيخ الفقهاء والمحدثين، ومات [٣٧/ أ] بجرجان. [ب ت س] [وش] قال الحاكم: كان واحد عصره، وشيخ المحدّثين والفقهاء، وأجلّهم في الرياسة والمروءة والسخاء، ولا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه. [ب] وقد كان أقام بنيسابور لسماع الحديث غير مرة، وقدمها وهو رئيس جرجان سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ثم قدم علينا في ذي القعدة من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة على صاحب الجيش أبي نصر منصور بن قراتكين، فسأله الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق (¬٣) النزول عنده في منزله مراسلة وهو في الطريق فأجابه إلى ذلك، ثم إن الشيخ أبا نصر العبدوي استقبله بنفسه وسأله النزول عنده، فنزل عنده إيثارًا للتخفيف عن الإمام أبي بكر، فعقد له المجالس بالعشيات كل يوم إلا يوم الجمعة، يومين للإملاء ويومًا للنظر ويومين للقراءة ويومًا للكلام، وكان لا يتخلّف عن مجلسه كل يوم من المذكورين في هذه العلوم أحد إلا لعذر.مات بجرجان [سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة] (¬١).