Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك الجواد

الملك الجواد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1728, entry [631]1,469 chars
    الملك الجواد يونس بن مودود (٢) بن محمد بن أيوب، السلطان الملك الجواد مظفر الدين ابن الأمير مظفر الدين ابن الملك العادل أبي بكر؛ كان في خدمة عمه الكامل، فوقع بينهما، فسار إلى عمه المعظم فأقبل عليه، ثم عاد إلى مصر واصطلح مع الكامل، فلما مات الأشرف جاء مع الكامل إلى دمشق، فلما مات الكامل تملك الجواد دم…
    ▸ expand full passage (1,469 chars)
    الملك الجواد يونس بن مودود (٢) بن محمد بن أيوب، السلطان الملك الجواد مظفر الدين ابن الأمير مظفر الدين ابن الملك العادل أبي بكر؛ كان في خدمة عمه الكامل، فوقع بينهما، فسار إلى عمه المعظم فأقبل عليه، ثم عاد إلى مصر واصطلح مع الكامل، فلما مات الأشرف جاء مع الكامل إلى دمشق، فلما مات الكامل تملك الجواد دمشق. وكان جواداً كلقبه، ولكن كان حوله ظلمة، وكان يحب بالصالحين والفقراء. وتقلبت به الأحوال وعجز عن مملكة دمشق، وكاتب الصالح نجم الدين أيوب، فقدم وسلم إليه دمشق وعوضه سنجار وعانة، وسار إلى الشرق فلم يتم له الأمر، وأخذ منه سنجار وبقى بيده عانة، فسار إلى بغداد وقدم على الخليفة فأكرمه، فأباعه عانة بذهب كثير، ثم سار إلى مصر وافداً على عمه الصالح فهم بالقبض عليه، فتسحب إلى الكرك إلى الملك الناصر داود، فقبض عليه. ثم انفلت منه وقدم على الصالح إسماعيل صاحب دمشق فلم يهش له، فقصد ملك الفرنج الذي بصيدا وبيروت فأكرمه، وشهد مع الفرنج وقعة قلنسوة، وقتل فيها ألف مسلم، ثم بعث إليه الصالح الأمير ناصر الدين ابن يغمور ليحتال عليه بخديعة، فيقال ابن يغمور اتفق معه على مسك الصالح اسماعيل، ثم إن الصالح ظفر بهم فسجن الجواد بقلعةغزتا وسجن ابن يغمور بقلعة دمشق، فطلب الفرنج الجواد من الصالح وقالوا: لا بد منه، فأظهر أنه مات، ويقال إنه خنقه، وأخرج من السجن ميتاً، ودفن بقاسيون بتربة المعظم العظم سنة إحدى وأربعين وستمائة، ﵀، ويقال إن أمه كانت أفرنجية، والله أعلم.فراغتم المجموع المسمى بفوات الوفيات والذيل عليها في العشر الأول من المحرم سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وحسبنا الله ونعم الوكيل.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7764, entry [14557]868 chars
    المَلِك الجَوَاد (٠٠٠ - ٦٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٣ م) يونس (مظفر الدين) بن مودود (شمس الدين) ابن الملك العادل محمد ابن أيوب: من أمراء الدولة الأيوبية. كان جوادا، فيه طيش وحمق، يظلم خدامه الناس ولا يبالي. ولي دمشق سنة ٦٣٥ باتفاق أكثر الأمراء، بعد موتالكامل، ففتح الخزائن وفرق ما فيها من الأموال وأبطل المكوس …
    ▸ expand full passage (868 chars)
    المَلِك الجَوَاد (٠٠٠ - ٦٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٣ م) يونس (مظفر الدين) بن مودود (شمس الدين) ابن الملك العادل محمد ابن أيوب: من أمراء الدولة الأيوبية. كان جوادا، فيه طيش وحمق، يظلم خدامه الناس ولا يبالي. ولي دمشق سنة ٦٣٥ باتفاق أكثر الأمراء، بعد موتالكامل، ففتح الخزائن وفرق ما فيها من الأموال وأبطل المكوس والخمور. وضعف عن سياستها، وضج منه أهلها، فقايض عليها الصالح أيوب، بسنجار وعانة (سنة ٣٦) وكان الجواد يقول: مالى وللملك؟ باز وكلب أحب إليّ منه! ونقم عليه أهل سنجار، فاتفقوا مع بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل فدخلها واستولى عليها والجواد غائب عنها يتصيد، فرحل إلى عانة (سنة ٣٧) ثم باعها للخليفة المستنصر. ولجأ إلى الناصر داود، في القدس، فلم يرتح الناصر إليه فاعتقله وأرسله إلى بغداد، ففر في الطريق، ودخل إلى عكا وهي في أيدي الفرنج، فأقام معهم. وبذل لهم الملك الصالح (إسماعيل) صاحب دمشق يومئذ، مالا، وتسلم " الجواد " منهم واعتقله، ثم خنقه (١) . يُونس النحويّ = يونس بن حبيب ١٨٢