ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 647, entry [341]1,645 chars
ملك التتار ...... - ٦٨٣هـ -...... - ١٢٨٤م أحمد سلطان، المسمى توذكار بن هلاون بن باطو بن جنكزخان، ملك التتار. جلس على كرسي الملك بعد موت أخيه أبغا في سنة إحدى وثمانينوستمائة، وعمره يومئذ مقدار ثلاثين سنة، وفي أيامه فشا الإسلام بتلك الممالك وأظهر شعائر الإسلام وبنى المساجد والجوامع، وألزم أهل الذمة بل…
▸ expand full passage (1,645 chars)ملك التتار ...... - ٦٨٣هـ -...... - ١٢٨٤م أحمد سلطان، المسمى توذكار بن هلاون بن باطو بن جنكزخان، ملك التتار. جلس على كرسي الملك بعد موت أخيه أبغا في سنة إحدى وثمانينوستمائة، وعمره يومئذ مقدار ثلاثين سنة، وفي أيامه فشا الإسلام بتلك الممالك وأظهر شعائر الإسلام وبنى المساجد والجوامع، وألزم أهل الذمة بلبس الغيار، وضرب عليهم الجزية، وصار يتقيد بالأحكام الشرعية. ويقال أن إسلامه في حياة والده هولاكو، وكان اسمه أولاً توكدار، وسبب تسميته أحمد هو أن الفقراء الأحمدية دخلوا به في النار بين يدي هولاكو فوهبه لهم وسماه أحمد، ودام المذكور في المملكة إلى أن قتله أرغون ابن أبغا، وهو أن أرغون المذكور سار من خراسان لقتال عمه أحمد سلطان هذا فجرد إليه أحمد سلطان صحبة إيناق نائبه، فركب أرغون إليهم بنفسه وكبسهم عَلَى غرة، وقتل منهم جماعة، وبلغ الخبر أحمد سلطان فركب في أربعين ألفاً وسار يقصد أرغون ابن أخيه، والتقيا بالقرب من خراسان، فكانت الكسرة عَلَى أرغون، فأخذه أحمد سلطان هذا أسيراً وعاد طالباً تبريز، فحضرت زوجة أرغون ووالدته وخواتين كثيرة من الستات اللاتي لهن الدخول عَلَى أحمد سلطان والسؤال في العفو عن أرغون وإطلاق سبيله وتوليته عَلَى خراسان كما كان، فما أجاب، وكان أحمد سلطان قد أمسك من أكابر الأمراء اثني عشر أميراً وقيدهم، فتغيرت خواطر الأمراء، عليه وعزموا عَلَى قتله لأمور منها أنه كان الزمهم الإسلام طوعاً وكرهاً،ومنها وثوبه عَلَى أخيه قنغرطاي وإحضاره من الروم وقتله، فاتفقوا عَلَى قتله واستنقاذ أرغون من أسره، فاتفقوا جميعاً، وجاءوا إلى حيث كان أرغون محبوساً فأطلقوه، وكبسوا عَلَى ايناق نائبه فقتلوه، وقصدوا أحمد سلطان هذا فأحس بهم فركب فرساً وفر، فأدركوه وقتلوه، وأقاموا أرغون بن أبغا عوضاً عنه، وذلك في جمادى الأولى سنة ثلاث وثماثين وستمائة. وكان ملكاً شجاعاً مقداماً مسلماً ديناً، وفي أيامه انتشر الإسلام ببلاد الشرق وغيرها، رحمه الله تعالى.
- exact linked passagemedium confidencepage 703, entry [378]1,414 chars
ملك التتار ...... - ٦٩٠هـ -...... - ١٢١٩م أرغون بن أبغا بن هولاكو بن جنكزخان بن طولو، سلطان الدشت وملك التتار. جلس عَلَى تخت الملك بعد موت عمه تكدار المسمى أحمد في سنة ثلاث وثمانين وستمائة. قال القاضي علاء الدين بن خطيب الناصرية: قال الشيخ عز الدين الأربلي حدثني الشيخ عماد الدين بن الحرام، يعني أبا …
▸ expand full passage (1,414 chars)ملك التتار ...... - ٦٩٠هـ -...... - ١٢١٩م أرغون بن أبغا بن هولاكو بن جنكزخان بن طولو، سلطان الدشت وملك التتار. جلس عَلَى تخت الملك بعد موت عمه تكدار المسمى أحمد في سنة ثلاث وثمانين وستمائة. قال القاضي علاء الدين بن خطيب الناصرية: قال الشيخ عز الدين الأربلي حدثني الشيخ عماد الدين بن الحرام، يعني أبا محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق البغدادي، أنه شاهد أرغون بن أبغا المذكور وقد صفت له ثلاثة أفراس فوقف عند أولها راجلا وطفر في الهواء فركب الثالث منها، ولم يتعلق بشيء منها، انتهى كلام ابن خطيب الناصرية باختصار. وحكى عنه أيضاً أنهم كانوا يصفون له سبعة أروس خيل ويقول لهم أيهم تريدون أركب؟ فيعينون له واحدة، فيقفز من الأرض عَلَى ظهرها، ولو كانت آخر السبعة. وقال ابن كثير: وكان أرغون شهماً شجاعاً، سفاكاً للدماء، قتل عمه سلطان أحمد بن هولاكو فعظم في أعين المغل، وجاء الخبر بموت أرغون المذكور إلىالسلطان الملك الأشرف خليل بن قلاوون وهو محاصر عكا ففرح بذلك، انتهى كلام ابن كثير. قلت: وكانت وفاته عَلَى شاطئ نهر أنكر من بلاد آران في شهر ربيع الأول سنة تسعين وستمائة بعد حكمه سبع سنين، مات حتف أنفه، وقيل إن وزيره سعد الدولة اغتاله بالسم. وكان أرغون هذا يتدين بعبادة الأصنام والسحر، ويعظم طريقتهم خصوصاً الطائفة المنتسبة إلى براهنة الهند، وكان يجلس في السنة أربعين يوماً في خلوة يتحنث فيها ويتجنب أكل اللحوم، فورد عليه شخص من الهند وأوحى إليه أنه يتخذ معجوناً من داوم تناوله طالت حياته، فأكله فأوجب له انحرافاً وصرعاً، فمات منه في التاريخ المذكور، وكان ملكاً شجاعاً مقداماً مطاعاً، شديد السطوة جميل الصورة، جيد التدبير.
- exact linked passagemedium confidencepage 1046, entry [614]558 chars
ملك التتار أيدكو ملك التتار. أصله من قبيلة قونكرات من أرض الدشت، وتنقل أيدكو هذا إلى أن صار من أجل أمراء توقتاميش خان، وأحد رءوس ميسرته، ثم وقع بينه وبين توقتاميش - ووقع ما سنذكره في ترجمة تيمور مفصلاً - وخدع أيدكو هذا تيمور، وفر من عنده أيضاً، وعاد إلى توقتاميش بعد أن نال منه مقصوده، وواقع توقتاميش الوقعة المشهورة، قيل كان بين أيدكو هذا وبين توقتاميشخمسة عشر وقعة، وفي الخامسة عشر غلب فيها توقتاميش، وانهزم أيدكو هذا وتشتت جمعه، وغرق هو نحو خمسمائة من خواصه في نهر سيحون، ولم يعرف له خبر، وبالغ توقتاميش في الفحص عن أيدكو المذكور، حتى غلب على ظنه أنه هلك.