Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الصائن ابن عساكر

الصائن ابن عساكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1567, entry [585]1,028 chars
    الصائن ابن عساكر هبة الله بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقي الشافعي، ابن عساكر أخو الحافظ ابن عساكر؛ كان الأكبر، وكان يعرف بالصائن؛ حفظ القرآن العظيم في صباه، وقرأه بروايات على أبي الوحش سبع بن قيراط وأحمد بن محمد بن خلف بن محرز الأندلسي، وسمع من الشريف أبي القاسمعلي بن إبراهيم بن ا…
    ▸ expand full passage (1,028 chars)
    الصائن ابن عساكر هبة الله بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقي الشافعي، ابن عساكر أخو الحافظ ابن عساكر؛ كان الأكبر، وكان يعرف بالصائن؛ حفظ القرآن العظيم في صباه، وقرأه بروايات على أبي الوحش سبع بن قيراط وأحمد بن محمد بن خلف بن محرز الأندلسي، وسمع من الشريف أبي القاسمعلي بن إبراهيم بن العباس العلوي وأبي طاهر ابن الحنائي (١) وأبي الفرج غيث ابن علي الصوري وغيرهم، وقرأ الفقه على أبي الحسن علي بن المسلم ونصر الله ابن محمد المصيصي. وقدم بغداد سنة عشر وخمسمائة، وقرأ الخلاف على أسعد الميهني، وقرأ أصول الفقه على ابن البرهان، وأصول الدين على أبي عبد الله القيرواني، وسمع هناك على أشياخ العصر، وسمع بالكوفة ومكة بعدما حج، ورجع إلى بغداد ثم عاد إلى دمشق، وصار معيداً لشيخه علي ابن المسلم بالمدرسة الأمينية، ثم إنه درس بالغزالية بالجامع الأموي، وأفتى وحدث واعتنى بعلوم القرآن والنحو واللغة، وحصل النسخ نسخاً وتوريقاً وشراء، وكان فاضلاً ظريفاً كيساً مطبوعاً عشيراً حريصاً على طلب العلم، وكتبه مبذولة للطلبة والمستفيدين والغرباء، ولم يزل يكتب إلى أن مات في سنة " ثلاث وستين " (٢) وخمسمائة، رحمه الله تعالى وإيانا. ٥٥٨ - (٣)