- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 125, entry [1315]50 chars
الراشد بالله: الخليفة العباسي الثلاثون، ت ٥٣٠ هـ -
Narrator profile
الراشد بالله
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
- - الوفيات والأحداث
—
ابن تغري بردي - مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة
—
ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
الراشد بالله: الخليفة العباسي الثلاثون، ت ٥٣٠ هـ -— · 1 entry
الراشد بِاللَّه أَبُو جَعْفَر مَنْصُور [ابْن الْخَلِيفَة المسترشد بِاللَّه أبي مَنْصُور الْفضل] ابْن الْخَلِيفَة المستظهر بِاللَّه أَحْمد. العباسي، الْهَاشِمِي، الْبَغْدَادِيّ. بُويِعَ بالخلافة بعد قتل أَبِيه فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة. ومولده فِي سنة إثنتين وَخَمْسمِائة. وَأمه أ…▸ expand full passage (2,284 chars)الراشد بِاللَّه أَبُو جَعْفَر مَنْصُور [ابْن الْخَلِيفَة المسترشد بِاللَّه أبي مَنْصُور الْفضل] ابْن الْخَلِيفَة المستظهر بِاللَّه أَحْمد. العباسي، الْهَاشِمِي، الْبَغْدَادِيّ. بُويِعَ بالخلافة بعد قتل أَبِيه فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة. ومولده فِي سنة إثنتين وَخَمْسمِائة. وَأمه أم ولد حبشية. وَيُقَال: إِن الراشد هَذَا ولد مسدودا؛ فأحضر أَبوهُ المسترشد [الْأَطِبَّاء] ؛ فأشاروا أَن يفتح لَهُ مخرج بِآلَة من ذهب؛ فَفعل ذَلِك؛ فنفع. وَحكى عَن الراشد هَذَا أَيْضا: أَن وَالِده أعْطى لَهُ عدَّة جوَار وعمره أقل من تسع سنوات، وأمرهن أَن يلاعبنه. وَكَانَت فِيهِنَّ جَارِيَة حبشية؛ فَحملت من الراشد. فَلَمَّا ظهر الْحمل وَبلغ المسترشد أنكرهُ؛ الصغر سنه، وسألها؛ فَقَالَت: وَالله مَا تقدم إِلَيّ غَيره وَأَنه احْتَلَمَ؛ فَسَأَلَ المسترشد بَاقِي الْجَوَارِي؛ فَقُلْنَ كَذَلِك.وَوضعت الْجَارِيَة صَبيا، وسمى: أَمِير الْجَيْش. وَقيل لِأَبِيهِ المسترشد: إِن صبيان تهَامَة يحتلمون لتسْع سِنِين، وَكَذَلِكَ نِسَاءَهُمْ. إنتهى. وَلم تطل خلَافَة الراشد؛ فَإِنَّهُ خرج بعد خِلَافَته بِمدَّة إِلَى الْموصل لقِتَال مَسْعُود بن مُحَمَّد شاه بن ملكشاه السلجوقي وَغَيره؛ فَلَمَّا قاربهم خذله أَصْحَابه؛ فَقبض السُّلْطَان مَسْعُود عَلَيْهِ، وخلعه من الْخلَافَة فِي يَوْم الأثنين ثامن عشر ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة. وَقَالَ صَدَقَة الْحداد الْحَنْبَلِيّ فِي تَارِيخه: إِن الْوَزير أَبَا الْقَاسِم بن طراد صدر محضرا على الراشد فِيهِ أَنْوَاع من الْكَبَائِر ارتكبها الراشد من: الْفسق والفجور، وَنِكَاح أُمَّهَات أَوْلَاد أَبِيه، وَأخذ أَمْوَال النَّاس، وَسَفك الدِّمَاء؛ وَأَنه فعل أَشْيَاء لَا [يجوز أَن] يكون مَعهَا إِمَامًا على الْمُسلمين؛ فتوقف الشُّهُود؛ فهددهم ابْن طراد وَقَالَ: علمْتُم صِحَة هَذَا؛ فَمَا الْمَانِع من إِقَامَة الشَّهَادَة؟ ! فَشَهِدُوا. وَكَانَ السُّلْطَان مَسْعُود قد جمع الْقُضَاة وَالشُّهُود والأعيان وَأخرج [لَهُم] نُسْخَة يَمِين كَانَت بَينه وَبَين الراشد أَخذهَا عَلَيْهِ بِخَطِّهِ، فِيهَا: مَتى حشدت أَو حَارَبت أَو جذبت سَيْفا فِي وَجه مَسْعُود؛ فقد خلعت نَفسِي من هَذَا الْأَمر. وفيهَا خطوط الْقُضَاة وَالشُّهُود [بذلك] ؛ فَحكم الْقُضَاة حِينَئِذٍ بخلعه؛ فَخلع وولوا المقتفي مُحَمَّد بن المستظهر عَم الراشد هَذَا. وَحبس الراشد، إِلَى أَن مَاتَ قَتِيلا فِي محبسه فِي شهر رَمَضَان سنة إثنتين وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة. وَقيل: [إِن] الَّذين قَتَلُوهُ كَانُوا جمَاعَة من الخراسانية كَانُوا بخدمته؛ فَوَثَبُوا عَلَيْهِ وقتلوه بدسيسة من مَسْعُود.— · 1 entry
الراشد بالله منصور بن الفضل بن أحمد بن عبد الله، أبو جعفر الإمام الراشد بالله أمير المؤمنين ابن المسترشد بالله ابن المستظهر؛ ولد ليلة الجمعة ثالث عشر شهر رمضان سنة اثنتين وخمسمائة، ويقال إنه لم يكن له مخرج، فأحضر الأطباء وأشاروا بأن يفتح له مخرج بآلة من ذهب، ففعل به ذلك واستقام أمره. وخطب لوالده بول…▸ expand full passage (967 chars)الراشد بالله منصور بن الفضل بن أحمد بن عبد الله، أبو جعفر الإمام الراشد بالله أمير المؤمنين ابن المسترشد بالله ابن المستظهر؛ ولد ليلة الجمعة ثالث عشر شهر رمضان سنة اثنتين وخمسمائة، ويقال إنه لم يكن له مخرج، فأحضر الأطباء وأشاروا بأن يفتح له مخرج بآلة من ذهب، ففعل به ذلك واستقام أمره. وخطب لوالده بولاية العهد سنة ثلاث عشرة (٤) وخمسمائة، وبويعله بالخلافة سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. وكان مليحاً أبيض شديد الأيد شجاعاً حسن السيرة جيد الطوية، يؤثر العدل ويكره الشر، وكان فصيحاً أديباً شاعراً سمحاً جواداً، ولم تطل أيامه، خلعه السلطان مسعود وبايع عمه الإمام المتقي وعمره أربعون سنة، وخرج الراشد بالله إلى نواحي أصبهان فقتله الفراشون بالسكاكين في خركاته وبني له هناك تربة. يحكى أنه كان ببستان الخلافة إيل عظيم الخلقة اعترضه في بعض الميادين، فهرب الخدم عنه، فهجم عليه بنفسه ومسك قرنيه فقلعهما بيده فوقع ميتاً؛ ومن شعره رحمه الله تعالى: سأقتضي من زمني ديوني ... إن أخرتني ريب المنون ولست بالراشد إن لم أنتخي ... لهاشم عن حسبي وديني (١) ٥٣٥ "— · 1 entry
الرّاشِد باللَّه (٥٠٤ - ٥٣٢ هـ = ١١١٠ - ١١٣٨ م) المنصور (الراشد باللَّه، أبو جعفر) ابن الفضل المسترشد ابن المستظهر: من خلفاء الدولة العباسية ببغداد. ولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة ٥٢٩ هـ وكان المستولي على الملك في أيامه السلطان مسعود السلجوقي، فتنافرا، ونشبت فتنة بينهما، فخلعه السلطان مسعود (سنة ٥٣٠) بفتوى فقهاء بغداد، وهو بالموصل، وأمر بالقبض عليه، فرحل إلى مراغة ومنها إلى الريّ. ولم يزل تتقلب به الأحوال إلى أن اغتاله الباطنية على باب أصبهان ودفن بشهرستان (أو بمدينة جيّ) قال ابن قاضي شهبة: كان حسن السيرة يؤثر العدل ويكره الشر، أديبا شاعرا سمحا جوادا، خلف نيفا وعشرين ولدا (٢) .— · 2 entries
٣٨٢٥ - الراشد بالله: الشريف، صاحب مكة، الحسن بن جعفر، العلوي. كان الوزير أبو القاسم بن المغربي قد هرب من الحاكم، وصار إلبًا عليه؛ فحسن لحسان بن مفرج الخروج على الحاكم لجوره وكفر نفسه، وأمره بنصب صاحب مكة إمامًا لصحة نسبه، فبادر حسان إلى مكة، وبايع صاحبها، وأخذ مال الكعبة، ومال التجار، ولقبوه بالراشد…▸ expand full passage (718 chars)٣٨٢٥ - الراشد بالله: الشريف، صاحب مكة، الحسن بن جعفر، العلوي. كان الوزير أبو القاسم بن المغربي قد هرب من الحاكم، وصار إلبًا عليه؛ فحسن لحسان بن مفرج الخروج على الحاكم لجوره وكفر نفسه، وأمره بنصب صاحب مكة إمامًا لصحة نسبه، فبادر حسان إلى مكة، وبايع صاحبها، وأخذ مال الكعبة، ومال التجار، ولقبوه بالراشد، وأقبل إلى الشام، فتلقاه والد حسان ووجوه العرب، وتمكن، وخطب له على المنابر، وكان متقلدًا سيفًا زعم أنه ذو الفقار، وفي يده قضيب النبي ﷺ، ومعه عدد من أقاربه، وفي ركابه ألف عبد، فنزل الرملة، فراسل الحاكم مفرج بن جراح المذكور، واستماله بالرغبة والرهبة، وأحس الراشد بالأمر، فذل، وتذمم بمفرج، وقال: أنا راض من الغنيمة بالإياب، أنتم غريتموني. فجهزه مفرج إلى الحجاز، وتسحب ابن المغربي إلى العراق، وجرى ذلك سنة بضع وأربع مائة.٤٧٤٩ - الراشد بالله (¬١): أمير المؤمنين، أبو جعفر منصور بن المسترشد بالله الفضل بن أحمد العباسي. ولد سنة اثنتين وخمس مائة في رمضان. فقيل: ولد بلا مخرج، ففتق له مخرج بآلةٍ من ذهب، وأمه أم ولد. خطب له بولاية العهد سنة ثلاث عشرة وخمس مائة، واستخلف في ذي القعدة سنة تسع وعشرين. وكان أبيض مليحًا، تام الشك…▸ expand full passage (3,461 chars)٤٧٤٩ - الراشد بالله (¬١): أمير المؤمنين، أبو جعفر منصور بن المسترشد بالله الفضل بن أحمد العباسي. ولد سنة اثنتين وخمس مائة في رمضان. فقيل: ولد بلا مخرج، ففتق له مخرج بآلةٍ من ذهب، وأمه أم ولد. خطب له بولاية العهد سنة ثلاث عشرة وخمس مائة، واستخلف في ذي القعدة سنة تسع وعشرين. وكان أبيض مليحًا، تام الشكل، شديد الأيد، يقال: إنه كان بدار الخلافة أيل عظيم اعترضه في البستان، فأحجم الخدم، فهجم على الأيل، وأمسك بقرنيه ورماه، وطلب منشارًا، فقطع قرنيه. وكان حسن السيرة، مؤثرًا للعدل، فصيحًا عذب العبارة، أديبًا شاعرًا، جوادًا، لم تطل أيامه حتى خرج إلى الموصل، ثم إلى أذربيجان، وعاد إلى أصبهان، فأقام على بابها مع السلطان داود، محاصرًا لها، فقتلته الملاحدة هناك، وكان بعد خروجه من بغداد مجيء السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه، فاجتمع بالأعيان، وخلعوا الراشد، وبايعوا عمه المقتفي. قال أبو طالب بن عبد السميع: من كلام الراشد: إنا نكره الفتن إشفاقًا على الرعية، ونؤثر العدل والأمن في البرية، ويأبى المقدور إلَّا تصعب الأمور، واختلاط الجمهور، فنسأل الله العون على لم شعث الناس بإطفاء نائرة البأس. قال أبو الحسن البيهقي في "وشاح دمية القصر": الراشد بالله أعطاه الله مع الخلافة صورةٌ يوسفية، وسيرةٌ عمرية. أنشدني رسوله له: زمانٌ قد استنت فصال صروفه … وذلل آساد الكرام لذي القرعى أكولته تشكو صروف زمانه … وليس لها مأوى وليس لها مرعى فيا قلب لا تأسف عليه فربما … ترى القوم في أكناف أفنائه صرعى وله قصيدة طويلة منها: أقسم بالله وهل خليفه … يحنث إن أقسم في اليمين لا تزرن في الحروب صادقا … لأكشف العار الذي يعلوني مشمرًا عن ساق عزمي طالبًا … ثأر الإمام الوالد الأمين عمري عمري والذي قدر لي … ما ينمحي المكتوب عن جبيني قال ابن ناصر: بقي الأمر للراشد سنة، ثم دخل مسعود، وفي صحبته أصحاب المسترشدالوزير علي بن طراد، وصاحب المخزن بن طلحة، وكاتب الإنشاء ابن الأنباري، وخرج الراشد مع غلمان داره طالبًا الموصل صحبة زنكي، فأحضر القضاة والشهود والعلماء عند الوزير أبي القاسم علي، وكتبوا محضرا فيه شهادة العدول بما جرى من الراشد من الظلم، وأخذ الأموال، وسفك الدماء، وشرب الخمر، واستفتي الفقهاء فيمن فعل ذلك، هل تصح إمامته? وهل إذا ثبت فسقه بذلك يجوز لسلطان الوقت أن يخلعه ويستبدل به? فأفتوا بجواز خلعه، والاستبدال به، فوقع الاختيار مع الغد بحضور مسعود وأمرائه في دار الخلافة على عمه أبي عبد الله محمد بن المستظهر بالله ولقبوه بالمقتفي، وله أربعون سنة، وقد وخطه شيب، وهو أسمر، وأمه أم ولد صفراء تدعى ست السادة. قال: ثم بلغنا أن الراشد خرج من الموصل إلى بلاد أذربيجان إلى مراغة، وكان معه جماعة، فصادروا أهلها، وعاثوا، ثم ذهبوا إلى همذان، فقتلوا بها، وحلقوا لحى جماعة من الفقهاء، وعتوا، ومضوا إلى نواحي أصبهان، فانتهبوا القرى، وحاصروا البلد في جمع من أجناد داود بن محمود بن محمد، فمرض الراشد مرضًا أشفى منه، بلغنا أن جماعة من العجم كانوا فراشين في خدمته؛ اتصلوا به هناك؛ دخلوا خركاهه في السابع والعشرين من رمضان سنة اثنتين وثلاثين، فقتلوه بالسكاكين، وقتلوا بعده كلهم. وقيل: كان قد سقي سمًا، ثم دفن بالمدينة العتيقة في حجرة من بناء نظام الملك، وجاء الخبر إلى عمه المقتفي، فعقدوا له العزاء يومًا واحدًا. وقال عبد الجليل كوتاه: دفن بجنب الجامع بمدينة أصبهان. قال ابن النجار: زرت قبره بجي، وهو خشب منقوش، وعليه ستر أسود، فيه كتابةٌ من إبريسم، وله فراشون وخدم، وعقبه باق إلى آخر سنة ست مائة. قلت: لما استخلف الراشد، بعث إليه السلطان مسعود يتعنته، ويطلب منه ذهبًا كثيرًا، ثم قدم الأتابك زنكي وغيره، فحسنوا له القتال لمسعود، وكان شجاعًا، فخافوه، ثم تغير عليه زنكي فقدم الملك داود بن محمود إلى الراشد، وقصدوا السلطان مسعودًا، فسار مسعودٌ من جهة أخرى، فنازل بغداد يحاصرها، ونهب عسكره واسطًا والنعمانية، وتملك بغداد. وقيل: إنه أخرج خط الراشد يقول: إني متى عسكرت أو خرجت، انعزلت، وبالغ علي بن طراد الوزير في ذم الراشد، وخوف القضاة من غائلته ومن جوره، فحكم القاضي ابن الكرخي بخلعه، وعاش ثلاثين سنة، ﵀ وسامحه.