Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مطيع بن إياس

مطيع بن إياس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1477, entry [553]5,399 chars
    مطيع بن إياس مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى؛ قيل إنه من الديل (٢) . كان شاعراً من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان خليعاً ماجناً حلو النادرة متهماً في دينه مأبوناً، ومولده ومنشأه بالكوفة، وكان إذا حضر ملك، وإذا غاب عنك شاقك، وإذا عرفت به فضحك. وكان يجتمع هو ويحيى بن زياد (٣) الحارثي وحماد الراو…
    ▸ expand full passage (5,399 chars)
    مطيع بن إياس مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى؛ قيل إنه من الديل (٢) . كان شاعراً من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان خليعاً ماجناً حلو النادرة متهماً في دينه مأبوناً، ومولده ومنشأه بالكوفة، وكان إذا حضر ملك، وإذا غاب عنك شاقك، وإذا عرفت به فضحك. وكان يجتمع هو ويحيى بن زياد (٣) الحارثي وحماد الراوية وابن المقفع ووالبة ابن الحباب ويتنادمون لا يفترقون ولا يستأثر أحد منهم على صاحبه بمال. وكان يرمي الجميع بالزندقة. ولام الناس مطيعاً على ما يرمى به من الأبنة، وقالوا: أنت في أدبك وسؤددك ترى هذه الفاحشة، فلو أقصرت (٤) عنها، فقال: جربوه أنتم ثم دعوه إن كنتم صادقين، فقالوا: قبح الله تعالى فعلك، وانصرفوا عنه. وقدم بغداد رجل يقال له الفهمي، مغن محسن، فدعاه مطيع ودعاجماعة من إخوانه، وكتب إلى يحيى بن زياد يدعوه بهذه الأبيات (١) : عندنا الفهمي مس؟ ... رور وزمار مجيد ومعاذ وعياذ ... وعمير وسعيد وندامى يعملون ال؟ ... قلز والقلز شديد بعضهم ريحان بعض ... فهم مسك وعود القلز بالقاف واللام والزي: البدال. فاتاهم يحيى وأقام عندهم. وبلغت الأبيات المهدي، فضحك منها وقال: تنايك القوم ورب الكعبة. وخرج مطيع بن غياس ويحيى بن زياد حاجين، فقدما أثقالهما وقال أحدهما للآخر: هل لك أن نصير إلى زرارة فنقصف عنده ليلتنا ثم نلحق أثقالنا؟ فقال: نعم، فما زال ذلك دأبهما حتى انصرف الناس من مكة، فركبا بعيرين وحلقا رؤوسهما ودخلا مع الحاج، فقال مطيع (٢) : ألم ترني ويحيى إذ حججنا ... وكان الحج من خير التجاره خرجنا طالبي خير وبر ... فمال بن الطريق إلى زراره فعاد الناس قد غنموا وحجوا ... وأبنا موقرين من الخساره ومن شعر مطيع (٣) : ويوم ببغداد نعمنا صباحه ... على وجه حوراء المدامع تطرب ببيت ترى فيه الزجاج كأنه ... نجوم الدجى بين الندامى تقلب يصرف ساقينا ويقطب (٤) تارة ... فيا طيبها مقطوبة حين تقطب علينا سحيق الزعفران وفوقنا ... أكاليل فيها الياسمين المذهبفما زلت أسعى بين صنج ومزهر ... من الراح حتى كادت الشمس تغرب وسقط لمطيع حائط فقال له بعض أصحابه: أحمد الله على السلامة، فقال: أحمده أنت الذي لم ترعك هدته، ولم يصل إليك غباره، ولم تغرم أجرة بنائه. هو الذي يقول في نخلتي حلوان (١) : أسعداني يا نخلتي حلوان ... وابكيا لي من ريب هذا الزمان واعلما أن ريبه لم يزل يف ... رق بين الألاف والأقران ولعمري لو ذقتما ألم الفر ... قة أبكاكما الذي أبكاني أسعداني وأيقنا أن نحساً ... سوف يلقاكما فتفترقان فلما خرج هارون الرشيد إلى طوس هاج به الدم بحلوان، فوصف له الحكيم أكل جمار النخل، فلم يكن بحلوان إلا تلك النخلتان اللتان في العقبة، فقطعوا له رأس إحداهما وأتي به إليه، فأكل منه، فلما بلغ إلى العقبة نظر إلى القائمة وإذا عليها مكتوب هذه الأبيات، فاغتم لذلك وبكى وقال: والله لو سمعت بهذا الشعر ما قطعتها ولو قتلني الدم، ويعز علي أن أكون النحس الذي فرق بينهما. وقال إبراهيم بن القاسم الكاتب المعروف بالرقيق النديم في كتاب " قطب السرور " (٢) : إن مطيع بن إياس ويحيى بن زياد وحماد عجرد كانوا (٣) يجتمعون عند أبي الأصبغ المقين، وكان له عدة جوار قيان، وكان فتيان الكوفة يألفون منزله وينفقون عنده، وكان هؤلاء الأدباء يغشون منزلهلجارية يقال له حوذانة (١) مليحة الغناء حسنة الوجه بارعة الظرف والأدب، وكان لأبي الأصبغ ابن يقال له الأصبغ ولم يكن بالعراق أحسن منه، وكان غالب أهل بغداد (٢) يتعشقونه ولا يقدرون عليه، وكان يحيى بن زياد كثير الإفضال على أبي الأصبغ. وعزم أبو الأصبغ على أن يصطبح يوماً مع يحيى ابن زياد، فاهدي إليه يحيى من الليل جداء ودجاجاً وفراخاً وفاكهة وشراباً، وقال أبو الأصبغ لجورايه: إن يحيى يزورنا فأصلحن له ما يشبه مثله، فلما فرغ من الطعام لم يجد رسولاً يرسله إلى يحيى لأنه وجه بغلمانه في حوائجه، فوجه ابنه الأصبغ وقال له: لا تبرح أو تجيء بيحيى معك، فلماجاء الأصبغ قال يحيى للغلام: أدخله وتنح أنت وأغلق الباب وإن أراد الخروج فامنعه. فلما دخل إليه أصبغ وأدى الرسالة راوده عن نفسه فامتنع، فاروه يحيى فصرعه ورام حل تكته فل يقدر على ذلك فقطعها وقضى غرضه منه، فلما فرغ أعطاه أربعين ديناراً فأخذها، وقال له يحيى: امض وأنا في أثرك، فخرج أصبغ من عنده، فاغتسل يحيى وجلس يتزين ويتبخر، فدخل إليه مطيع بن إياس فرأى ما هو فيه، فقال له: كيف أصبحت؟ فلم يجبه وشمخ بأنفه وقطب حاجبيه وتعظم، فقال له: أراك تتبخر وتتزين فإلى أين عزمت؟ فلم يجبه وازداد قطوباً وتعظماً (٣) ، فقال له: ويحك، نزل عليك الوحي؟ كلمتك الملائكة؟ بويع لك بالخلافة؟ وهو يوميء برأسه: لا، لا؛ فقال له: فما خبرك؟ قد تهت فلا تتكلم كأنك قد نكت الأصبغ، قال: أي والله الساعة نكته وأعطيته أربعين ديناراً قطعت تكته، قال له: فإلى أين تمضي؟ قال إلى دعوة أبيه، قال مطيع: فامرأته طالق ثلاثاً إن فارقتك أو أقبل أيرك، فأبداه له يحيى حتى قبله، ثم قال له: كيفقدرت عليه؟ فحدثه حديثه، وقام يمضي إلى منزل أبي الأصبغ، واتبعه مطيع، فقال له: ما تصنع معي والرجل لم يدعك (١) وإنما يريد الخلوة؟ قال: أشيعك إلى بابه ونتحدث، فمضى معه، ودخل يحيى ورد الباب في وجهه، فصبر مطيع ساعة ثم دق الباب واستأذن، فخرج إليه الرسول وقال: يقول لك أنا عنك مشغول اليوم في شغل لا أتفرغ منه لك فتعذر، فقال له مطيع: فابعث لي بدواة وقرطاس، فبعث له فكتب (٢) : يا أبا الأصبغ لا زلت على ... كل حال ناعماً متبعا (٣) لا تصيرني من الود كمن ... قطع التكة قطعاً شنعا وأتى ما يشتهي لم يثنه ... خيفة أو خفض حق ضيعا لو ترى الأصبغ ملقى تحته ... مستكيناً خجلاً قد خضعا وله دفع عليه عجل ... شبق ساءك ما قد صنعا فادع بالأصبغ واعرف حاله ... سترى أمراً قبيحاً فظعا (٤) قال، فقال أبو الأصبغ ليحيى: فعلتها يا ابن الزانية؟! قال: لا والله، فضرب بيده إلى تكة ابنه فوجدها مقطوعة فأيقن بالفضيحة، فقال يحيى: قد كان الذي كان، وسعى مطيع ابن الزانية إليك، وهذا ابني هو والله أفره من ابنك وأما عربي ابن عربي وأنت نبطي ابن نبطية، فنك ابني عشر مرات مكان المرة الواحدة التي نكت لابنك، فتكون قد ربحت الدنانير والوحدة بعشر، فضحك أبو الأصبغ وضحك الجواري، وقال لابنه: هات الدنانير يا ابن الفاعلة، فرمى بها إليه وقام خجلاً، فقال يحيى: والله لا دخلمطيع ابن الزانية، فقال أبو الأصبغ وجواريه: ليدخلن إلينا، فقد نصحنا وغشيتنا (١) ، فأدخل وجلس يشرب معهم ويحيى يشتمه بكل لسان، ومطيع يضحك. ونوادر مطيع كثيرة في كتاب " الأغاني "؛ وتوفي سنة تسع وستين ومائة. ٥٢٨ - (٢) "

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6695, entry [12702]572 chars
    مُطِيع بن إِياس (٠٠٠ - ١٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٣ م) مطيع بن إياس الكناني، أبو سلمى: شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان ظريفا، مليح النادرة، ماجنا، متهما بالزندقة. مولده ومنشأه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين. مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات. وكان صديقا لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية. أقام ببغداد زمنا، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها. وأخباره كثيرة، وفي شعره ما كان يغنّى به (٢) . المُطِيعي = فوزي بن جورجي ١٣٤٨ المُطِيعِي = محمّد بخيت ١٣٥٤ مُطَيَّن = محمّد بن عبد الله ٢٩٧

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3757, entry [15232]519 chars
    مطيع بن إياس ( ... - ١٦٦ هـ) ( ... - ٧٨٣ م) مطيع بن اياس الكناني (ابو سلمي) شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. ولد، ونشأ بالكوفة، ومدح الوليد بن يزيد ونادمه في العصر الاموي وانقطع في الدولة العباسية الى جعفر بن المنصور، وكان صديقا لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية، واقام ببغداد زمنا، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة، فتوفي فيها. له شعر بمئة ورقة. (خ) الصفدي: الوافي ٢٤: ١٨١ - ١٨٤ (ط) الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد ١٣: ٢٢٥، ٢٢٦، ابن النديم: الفهرست ١: ١٦٢، الزركلي: الاعلام Brockelmann: s ,I: ١٠٨ ١٦٢، ١٦١: ٨