Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مروان الحمار

مروان الحمار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 10 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages9 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1459, entry [545]1,580 chars
    مروان الحمار مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية الملقب " الحمار " و " الجعدي " نسبة إلى مؤدبه الجعد ابن درهم؛ كان لا يجف له لبد في محاربة الخوارج، ولد بالجزيرة سنة اثنتين (٢) وسبعين وقتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وكان مشهوراً بالفروسية والإقدام والدهاء (٣) ؛ بويع له في نصف صفر سنة سبع وعشرين ومائة. أد…
    ▸ expand full passage (1,580 chars)
    مروان الحمار مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية الملقب " الحمار " و " الجعدي " نسبة إلى مؤدبه الجعد ابن درهم؛ كان لا يجف له لبد في محاربة الخوارج، ولد بالجزيرة سنة اثنتين (٢) وسبعين وقتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وكان مشهوراً بالفروسية والإقدام والدهاء (٣) ؛ بويع له في نصف صفر سنة سبع وعشرين ومائة. أدخل عليه يزيد بن خالد القسري وكان قد حاربه قبل أن يلي الخلافة فلف منديلاً على إصبعه ثم أدخلها في عين يزيد فقلعها واستخرج الحدقة ثم أدار يديه فاستخرج الحدقة الأخرى، وما سمع من يزيد كلمة. وسار مروان لحرب بني العباس في مائة وخمسين ألفاً (٤) حتى نزل قريباً (٥) من الموصل، فالتقى وعبد الله بن علي عم المنصور في جمادى الآخرة (٦) سنة اثنتين وثلاثين ومائة فانكسر مروان؛ وتقرب عبد الله من الشام وملك دمشق، وهرب مروان ودخل مصر وعبر الصعيد، فوجه عبد الله أخاه صالحاً في طلبه، وعلى طلائعه عمرو بن اسماعيل، فساق عمرو في أثرهفلحقه بقرية بوصير فقلته وله من العمر اثنتان (١) وستون سنة. وكان أشقر أزرق، فقدم عليه شخص أول ولايته فرآه على هذه الصورة فلوى وجهه وقال: ما خلق الله هذه الصورة لأن يضع فيها خيراً أبداً، فبلغه كلامه فأحضره وقال: أنت القائل كذا؟ والله لأكذبنك، ثم أمر له بجملة وافرة وصرفه، فانصرف الرجل وهو يقول: صورة شر ما نفع الله عندها إلا بالشر. ولما وصل إلى بوصير قطع لسان قائد (٢) من قواده اتهمه مكاتبة بني العباس، فاختطفته هرة فأكلته، وفي عشية ذلك اليوم وصل عسكر عبد الله بن علي ودخلوا الدار التي فيها مروان فسلوا لسانه من قفاه ورموا به على الأرض، فجائت تلك الهرة بعينها فأكلت لسانه. ومن شعر مروان قوله من قصيدة: أبلغ نزاراً (٣) وعرب الشام قاطبة ... وبالجزيرة واخصص قيس غيلانا من ذا الذي يرتجي بعدي مودتكم ... وأن تكونوا له في الناس أعوانا وكان يلقب بالحمار لثباته في الحرب.٥٢٠ - (١)

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 294, entry [104]1,761 chars
    مروان الحمار (¬٤) مروان الحمار، آخر خلفاء بني أميّة، أبو عبد الملك؛ بن محمد بن مروان بن الحكم، ويلقّب بالجعديّ نسبة إلى مؤدّبه الجعد بن درهم؛ وبالحمار، لأنّه كان لا يجفّ له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السّير بالسّير، ويصبر على مكاره الحرب. ويقال في المثل (¬١): فلان أصبر من حمار في الحروب؛ ف…
    ▸ expand full passage (1,761 chars)
    مروان الحمار (¬٤) مروان الحمار، آخر خلفاء بني أميّة، أبو عبد الملك؛ بن محمد بن مروان بن الحكم، ويلقّب بالجعديّ نسبة إلى مؤدّبه الجعد بن درهم؛ وبالحمار، لأنّه كان لا يجفّ له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السّير بالسّير، ويصبر على مكاره الحرب. ويقال في المثل (¬١): فلان أصبر من حمار في الحروب؛ فلذلك لقّب به. وقيل (¬٢): لأن العرب تسمّي كلّ مائة سنة حمارا، فلمّا قارب ملك بني أميّة مائة سنة لقّبوا مروان بالحمار لذلك. ولد مروان بالجزيرة وأبوه متولّيها سنة اثنتين وسبعين، وأمّه أمّ ولد (¬٣). وولي قبل الخلافة ولايات جليلة، وافتتح قونية سنة خمس ومائة. وكان مشهورا بالفروسيّة، والإقدام، والرّجلة، والدّهاء، والعسف. فلمّا قتل الوليد وبلغته ذلك وهو على أرمينية دعا إلى بيعة من رضيه المسلمون فبايعوه، فلمّا بلغه موت يزيد أنفق الخزائن، وسار فحارب إبراهيم فهزمه، وبويع مروان، وذلك في نصف صفر سنة سبع وعشرين، واستوثق له الأمر، فأوّل ما فعل أمر بنبش يزيد النّاقص، فأخرجه من قبره، وصلبه لكونه قتل الوليد.ثم إنّه لم يتهنّ بالخلافة؛ لكثرة من خرج عليه من كلّ جانب إلى سنة اثنتين وثلاثين، فخرج عليه بنو العبّاس، وعليهم عبد اللّه بن عليّ عمّ السّفّاح فسار لحربهم، فالتقى الجمعان بقرب الموصل، فانكسر مروان، فرجع إلى الشّام، فتبعه عبد اللّه، ففرّ مروان إلى مصر، فتبعه صالح أخو عبد اللّه، فالتقيا بقرية بوصير، فقتل مروان بها في ذي الحجّة من السّنة. * * * مات في أيّامه من الأعلام: السدّيّ الكبير، ومالك بن دينار الزّاهد، وعاصم بن أبي النّجود المقرئ، ويزيد بن أبي حبيب، وشيبة بن نصاح المقرئ، ومحمد بن المنكدر، وأبو جعفر يزيد بن القعقاع مقرئ المدينة، وأبو أيّوب السّختياني، وأبو الزّناد، وهمّام بن منبّه، وواصل بن عطاء المعتزلي. وأخرج الصّولي عن محمد بن صالح قال: لمّا قتل مروان الحمار قطع رأسه ووجّه به إلى عبد اللّه بن عليّ، فنظر إليه وغفل، فجاءت هرّة، فاقتلعت لسانه وجعلت تمضغه، فقال عبد اللّه بن عليّ: لو لم يرنا الدّهر من عجائبه إلاّ لسان مروان في فم هرّة لكفانا ذلك. * * *

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت عبد الحميد

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 252, entry [91]1,615 chars
    مروان الحمار مروان الحمار آخر خلفاء بني أمية أبو عبد الملك بن محمد بن مروان ابن الحكم ويلقب بالجعدي نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم وبالحمار لأنه كان لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير ويصبر على مكاره الحرب ويقال في المثل: فلانأصبر من حمار في الحروب فلذلك لقب به وقيل لأن العرب …
    ▸ expand full passage (1,615 chars)
    مروان الحمار مروان الحمار آخر خلفاء بني أمية أبو عبد الملك بن محمد بن مروان ابن الحكم ويلقب بالجعدي نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم وبالحمار لأنه كان لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير ويصبر على مكاره الحرب ويقال في المثل: فلانأصبر من حمار في الحروب فلذلك لقب به وقيل لأن العرب تسمي كل مائة سنة حماراً فلما قارب ملك بني أمية مائة سنة لقبوا مروان بالحمار لذلك. ولد مروان بالجزيرة وأبوه متوليها سنة اثنتين وسبعين وأمه أم ولد. وولي قبل الخلافة ولايات جليلة وافتتح قونية سنة خمس ومائة. وكان مشهوراً بالفروسية والإقدام والرجلة والدهاء والعسف فلما قتل الوليد وبلغه ذلك وهو على أرمينية دعا إلى بيعة من رضي المسلمون فبايعوه فلما بلغه موت يزيد أنفق الخزائن وسار فحارب إبراهيم فهزمه وبويع مروان وذلك في نصف صفر سنة سبع وعشرين واستوثق له الأمر فأول ما فعل أمر بنبش يزيد الناقص فأخرجه من قبره وصلبه لكونه قتل الوليد. ثم أنه لم يتهن بالخلافة لكثرة من خرج عليه منكل جانب إلى سنة اثنتين وثلاثين فخرج عليه بنو العباس وعليهم عبد الله بن علي عم السفاح فسار لحربهم فالتقى الجمعان بقرب الموصل فانكسر مروان فرجع إلى الشام فتبعه عبد الله ففر مروان إلى مصر فتبعه صالح أخو عبد الله فالتقيا بقرية بوصير فقتل مروان بها في ذي الحجة من السنة. مات في أيامه من الأعلام: السدي الكبير ومالك بن دينار الزاهد وعاصم بن أبي النجود المقري ويزيد بن أبي حبيب وشيبة بن نصاح المقري ومحمد بن المنكدر وأبو جعفر يزيد بن القعقاع مقرئ المدينة وأبو أيوب السختياني وأبو الزناد وهمام بن منبه وواصل بن عطاء المعتزلي. وأخرج الصولي عن محمد بن صالح قال لما قتل مروان الحمار قطع رأسه ووجه به إلى عبد الله بن علي فنظر إليه وغفل فجاءت هرة فاقتلعت لسانه وجعلت تمضعه فقال عبد الله بن علي لو لم يرنا الدهر من عجائبه إلا لسان مروان في فم هرة لكفانا ذلك.
  • legacy full passagepage 252, entry [91]1,615 chars
    مروان الحمار مروان الحمار آخر خلفاء بني أمية أبو عبد الملك بن محمد بن مروان ابن الحكم ويلقب بالجعدي نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم وبالحمار لأنه كان لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير ويصبر على مكاره الحرب ويقال في المثل: فلانأصبر من حمار في الحروب فلذلك لقب به وقيل لأن العرب …
    ▸ expand full passage (1,615 chars)
    مروان الحمار مروان الحمار آخر خلفاء بني أمية أبو عبد الملك بن محمد بن مروان ابن الحكم ويلقب بالجعدي نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم وبالحمار لأنه كان لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير ويصبر على مكاره الحرب ويقال في المثل: فلانأصبر من حمار في الحروب فلذلك لقب به وقيل لأن العرب تسمي كل مائة سنة حماراً فلما قارب ملك بني أمية مائة سنة لقبوا مروان بالحمار لذلك. ولد مروان بالجزيرة وأبوه متوليها سنة اثنتين وسبعين وأمه أم ولد. وولي قبل الخلافة ولايات جليلة وافتتح قونية سنة خمس ومائة. وكان مشهوراً بالفروسية والإقدام والرجلة والدهاء والعسف فلما قتل الوليد وبلغه ذلك وهو على أرمينية دعا إلى بيعة من رضي المسلمون فبايعوه فلما بلغه موت يزيد أنفق الخزائن وسار فحارب إبراهيم فهزمه وبويع مروان وذلك في نصف صفر سنة سبع وعشرين واستوثق له الأمر فأول ما فعل أمر بنبش يزيد الناقص فأخرجه من قبره وصلبه لكونه قتل الوليد. ثم أنه لم يتهن بالخلافة لكثرة من خرج عليه منكل جانب إلى سنة اثنتين وثلاثين فخرج عليه بنو العباس وعليهم عبد الله بن علي عم السفاح فسار لحربهم فالتقى الجمعان بقرب الموصل فانكسر مروان فرجع إلى الشام فتبعه عبد الله ففر مروان إلى مصر فتبعه صالح أخو عبد الله فالتقيا بقرية بوصير فقتل مروان بها في ذي الحجة من السنة. مات في أيامه من الأعلام: السدي الكبير ومالك بن دينار الزاهد وعاصم بن أبي النجود المقري ويزيد بن أبي حبيب وشيبة بن نصاح المقري ومحمد بن المنكدر وأبو جعفر يزيد بن القعقاع مقرئ المدينة وأبو أيوب السختياني وأبو الزناد وهمام بن منبه وواصل بن عطاء المعتزلي. وأخرج الصولي عن محمد بن صالح قال لما قتل مروان الحمار قطع رأسه ووجه به إلى عبد الله بن علي فنظر إليه وغفل فجاءت هرة فاقتلعت لسانه وجعلت تمضعه فقال عبد الله بن علي لو لم يرنا الدهر من عجائبه إلا لسان مروان في فم هرة لكفانا ذلك.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت عكاوي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 273, entry [94]1,692 chars
    مروان الحمار مروان الحمار (¬١)، آخر خلفاء بني أمية (¬٢)، أبو عبد الملك بن محمد بن مروان بن الحكم، ويلقب بالجعديّ نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم، وبالحمار؛ لأنه كان لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير، ويصبر على مكاره الحرب. ويقال في المثل: فلانأصبر من حمار في الحروب؛ فلذلك لقب …
    ▸ expand full passage (1,692 chars)
    مروان الحمار مروان الحمار (¬١)، آخر خلفاء بني أمية (¬٢)، أبو عبد الملك بن محمد بن مروان بن الحكم، ويلقب بالجعديّ نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم، وبالحمار؛ لأنه كان لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير، ويصبر على مكاره الحرب. ويقال في المثل: فلانأصبر من حمار في الحروب؛ فلذلك لقب به. وقيل: لأن العرب تسمي كلّ مائة سنة حمارا، فلما قارب ملك بني أمية مائة سنة لقبوا مروان بالحمار لذلك. ولد مروان بالجزيرة وأبوه متوليها سنة اثنتين وسبعين، وأمه أمّ ولد. وولي قبل الخلافة ولايات جليلة، وافتتح قونية سنة خمس ومائة. وكان مشهورا بالفروسية، والإقدام، والرجلة، والدهاء، والعسف، فلما قتل الوليد وبلغه ذلك وهو على أرمينية دعا إلى بيعة من رضيه المسلمون فبايعوه، فلما بلغه موت يزيد أنفق الخزائن، وسار فحارب إبراهيم فهزمه، وبويع مروان وذلك في نصف صفر سنة سبع وعشرين، واستوثق له الأمر، فأول ما فعل أمر بنبش يزيد الناقص، فأخرجه من قبره، وصلبه لكونه قتل الوليد. ثم إنه لم يتهنّ بالخلافة؛ لكثرة من خرج عليه من كل جانب إلى سنة اثنتين وثلاثين، فخرج عليه بنو العباس، وعليهم عبد اللّه بن علي عمّ السفاح فسار لحربهم، فالتقى الجمعان بقرب الموصل، فانكسر مروان، فرجع إلى الشام، فتبعه عبد اللّه، ففرّ مروان إلى مصر، فتبعه صالح أخو عبد اللّه، فالتقيا بقرية بوصير، فقتل مروان بها في ذي الحجة من السنة. مات في أيامه من الأعلام: السّدّي الكبير، ومالك بن دينار الزاهد، وعاصم بن أبي النّجود المقري، ويزيد بن أبي حبيب، وشيبة بن نصاح المقري، ومحمد بن المنكدر، وأبو جعفر يزيد بن القعقاع مقرئ المدينة، وأبو أيوب السّختياني، وأبو الزناد، وهمام بن منبه، وواصل بن عطاء المعتزلي. وأخرج الصولي عن محمد بن صالح قال: لما قتل مروان الحمار قطع رأسه ووجّه به إلى عبد اللّه بن علي، فنظر إليه وغفل، فجاءت هرة، فاقتلعت لسانه وجعلت تمضغه؛ فقال عبد اللّه بن علي: لو لم يرنا الدهر من عجائبه إلا لسان مروان في فم هرة لكفانا ذلك.
  • legacy full passagepage 273, entry [94]1,692 chars
    مروان الحمار مروان الحمار (¬١)، آخر خلفاء بني أمية (¬٢)، أبو عبد الملك بن محمد بن مروان بن الحكم، ويلقب بالجعديّ نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم، وبالحمار؛ لأنه كان لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير، ويصبر على مكاره الحرب. ويقال في المثل: فلانأصبر من حمار في الحروب؛ فلذلك لقب …
    ▸ expand full passage (1,692 chars)
    مروان الحمار مروان الحمار (¬١)، آخر خلفاء بني أمية (¬٢)، أبو عبد الملك بن محمد بن مروان بن الحكم، ويلقب بالجعديّ نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم، وبالحمار؛ لأنه كان لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير، ويصبر على مكاره الحرب. ويقال في المثل: فلانأصبر من حمار في الحروب؛ فلذلك لقب به. وقيل: لأن العرب تسمي كلّ مائة سنة حمارا، فلما قارب ملك بني أمية مائة سنة لقبوا مروان بالحمار لذلك. ولد مروان بالجزيرة وأبوه متوليها سنة اثنتين وسبعين، وأمه أمّ ولد. وولي قبل الخلافة ولايات جليلة، وافتتح قونية سنة خمس ومائة. وكان مشهورا بالفروسية، والإقدام، والرجلة، والدهاء، والعسف، فلما قتل الوليد وبلغه ذلك وهو على أرمينية دعا إلى بيعة من رضيه المسلمون فبايعوه، فلما بلغه موت يزيد أنفق الخزائن، وسار فحارب إبراهيم فهزمه، وبويع مروان وذلك في نصف صفر سنة سبع وعشرين، واستوثق له الأمر، فأول ما فعل أمر بنبش يزيد الناقص، فأخرجه من قبره، وصلبه لكونه قتل الوليد. ثم إنه لم يتهنّ بالخلافة؛ لكثرة من خرج عليه من كل جانب إلى سنة اثنتين وثلاثين، فخرج عليه بنو العباس، وعليهم عبد اللّه بن علي عمّ السفاح فسار لحربهم، فالتقى الجمعان بقرب الموصل، فانكسر مروان، فرجع إلى الشام، فتبعه عبد اللّه، ففرّ مروان إلى مصر، فتبعه صالح أخو عبد اللّه، فالتقيا بقرية بوصير، فقتل مروان بها في ذي الحجة من السنة. مات في أيامه من الأعلام: السّدّي الكبير، ومالك بن دينار الزاهد، وعاصم بن أبي النّجود المقري، ويزيد بن أبي حبيب، وشيبة بن نصاح المقري، ومحمد بن المنكدر، وأبو جعفر يزيد بن القعقاع مقرئ المدينة، وأبو أيوب السّختياني، وأبو الزناد، وهمام بن منبه، وواصل بن عطاء المعتزلي. وأخرج الصولي عن محمد بن صالح قال: لما قتل مروان الحمار قطع رأسه ووجّه به إلى عبد اللّه بن علي، فنظر إليه وغفل، فجاءت هرة، فاقتلعت لسانه وجعلت تمضغه؛ فقال عبد اللّه بن علي: لو لم يرنا الدهر من عجائبه إلا لسان مروان في فم هرة لكفانا ذلك.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط الباز

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 209, entry [31]1,668 chars
    مروان الحمار (¬١) مروان الحمار، آخر خلفاء بني أمية، أبو عبد الملك بن محمد بن مروان بن الحكم، ويلقب بالجعدي نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم، وبالحمار؛ لأنه لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير، ويصبر على مكاره الحرب، ويقال في المثل: فلان أصبر من حمار في الحروب؛ فلذلك لقب به. وقيل:…
    ▸ expand full passage (1,668 chars)
    مروان الحمار (¬١) مروان الحمار، آخر خلفاء بني أمية، أبو عبد الملك بن محمد بن مروان بن الحكم، ويلقب بالجعدي نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم، وبالحمار؛ لأنه لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير، ويصبر على مكاره الحرب، ويقال في المثل: فلان أصبر من حمار في الحروب؛ فلذلك لقب به. وقيل: لأن العرب تسمى كل مائة سنة حمارا، فلما قارب ملك بني أمية مائة سنة لقبوا مروان بالحمار لذلك. ولد مروان بالجزيرة وأبوه متوليها سنة اثنتين وسبعين، وأمه أم ولد، وولي قبل الخلافة ولايات جليلة، وافتتح قونية سنة خمس ومائة، وكان مشهورا بالفروسية، والإقدام، والرجولة، والدهاء، والعسف، فلما قتل الوليد وبلغه ذلك وهو على أرمينية دعا إلى بيعة من رضيه المسلمون فبايعوه، فلما بلغه موت يزيد أنفق الخزائن، وسار فحارب إبراهيم فهزمه، وبويع مروان وذلك في نصف صفر سنة سبع وعشرين، واستوثق له الأمر، فأول ما فعل أمر بنبش يزيد الناقص، فأخرجه من قبره وصلبه لكونه قتل الوليد. ثم إنه لم يتهن بالخلافة؛ لكثرة من خرج عليه من كل جانب إلى سنة اثنتين وثلاثين، فخرج عليه بنو العباس، وعليهم عبد الله بن علي عم السفاح فسار لحربهم، فالتقى الجمعان بقرب الموصل، فانكسر مروان، فرجع إلى الشام، فتبعه عبد الله، ففر مروان إلى مصر، فتبعه صالح أخو عبد الله، فالتقيا بقرية بوصير، فقتل مروان بها في ذي الحجة من السنة. ومات في أيامه من الأعلام: السدي الكبير، ومالك بن دينار الزاهد، وعاصم بن أبي النجود المقري، ويزيد بن أبي حبيب، وشيبة بن نصاح المقري، ومحمد بن المنكدر، وأبو جعفر يزيد بن القعقاع مقرئ المدينة، وأبو أيوب السختياني، وأبو الزناد، وهمام بن منبه، وواصل بن عطاء المعتزلي. وأخرج الصولي عن محمد بن صالح قال: لما قتل مروان الحمار قطع رأسه ووجه به إلى عبد الله بن علي فنظر إليه وغفل، فجاءت هرة، فاقتلعت لسانه وجعلت تمضغه، فقال عبد الله بن علي: لو لم يرنا الدهر من عجائبه إلا لسان مروان في فم هرة لكفانا ذلك.
  • legacy full passagepage 209, entry [31]1,668 chars
    مروان الحمار (¬١) مروان الحمار، آخر خلفاء بني أمية، أبو عبد الملك بن محمد بن مروان بن الحكم، ويلقب بالجعدي نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم، وبالحمار؛ لأنه لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير، ويصبر على مكاره الحرب، ويقال في المثل: فلان أصبر من حمار في الحروب؛ فلذلك لقب به. وقيل:…
    ▸ expand full passage (1,668 chars)
    مروان الحمار (¬١) مروان الحمار، آخر خلفاء بني أمية، أبو عبد الملك بن محمد بن مروان بن الحكم، ويلقب بالجعدي نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم، وبالحمار؛ لأنه لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير، ويصبر على مكاره الحرب، ويقال في المثل: فلان أصبر من حمار في الحروب؛ فلذلك لقب به. وقيل: لأن العرب تسمى كل مائة سنة حمارا، فلما قارب ملك بني أمية مائة سنة لقبوا مروان بالحمار لذلك. ولد مروان بالجزيرة وأبوه متوليها سنة اثنتين وسبعين، وأمه أم ولد، وولي قبل الخلافة ولايات جليلة، وافتتح قونية سنة خمس ومائة، وكان مشهورا بالفروسية، والإقدام، والرجولة، والدهاء، والعسف، فلما قتل الوليد وبلغه ذلك وهو على أرمينية دعا إلى بيعة من رضيه المسلمون فبايعوه، فلما بلغه موت يزيد أنفق الخزائن، وسار فحارب إبراهيم فهزمه، وبويع مروان وذلك في نصف صفر سنة سبع وعشرين، واستوثق له الأمر، فأول ما فعل أمر بنبش يزيد الناقص، فأخرجه من قبره وصلبه لكونه قتل الوليد. ثم إنه لم يتهن بالخلافة؛ لكثرة من خرج عليه من كل جانب إلى سنة اثنتين وثلاثين، فخرج عليه بنو العباس، وعليهم عبد الله بن علي عم السفاح فسار لحربهم، فالتقى الجمعان بقرب الموصل، فانكسر مروان، فرجع إلى الشام، فتبعه عبد الله، ففر مروان إلى مصر، فتبعه صالح أخو عبد الله، فالتقيا بقرية بوصير، فقتل مروان بها في ذي الحجة من السنة. ومات في أيامه من الأعلام: السدي الكبير، ومالك بن دينار الزاهد، وعاصم بن أبي النجود المقري، ويزيد بن أبي حبيب، وشيبة بن نصاح المقري، ومحمد بن المنكدر، وأبو جعفر يزيد بن القعقاع مقرئ المدينة، وأبو أيوب السختياني، وأبو الزناد، وهمام بن منبه، وواصل بن عطاء المعتزلي. وأخرج الصولي عن محمد بن صالح قال: لما قتل مروان الحمار قطع رأسه ووجه به إلى عبد الله بن علي فنظر إليه وغفل، فجاءت هرة، فاقتلعت لسانه وجعلت تمضغه، فقال عبد الله بن علي: لو لم يرنا الدهر من عجائبه إلا لسان مروان في فم هرة لكفانا ذلك.

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 696, entry [783]93 chars
    مروان الحمار" «١» . أول من أمر بتجنيد الجند لأن الكتّاب شكوا في رجل فأمر بتجنيد الجند «٢» . "