Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المختار الثقفي

المختار الثقفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1455, entry [542]1,089 chars
    المختار الثقفي " المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي؛ قال ابن عبد البر: لم يكن بالمختار، كان أبوه من جلة الصحابة؛ ولد المختار عام الهجرة وليست له صحبة ولا رواية، وأخباره غير مرضية حكاها عنه ثقات مثل سويد ابن غفلة والشعبي وغيرها. كان معدوداً في أهل الفضل والخير يتراءى بذلك ويكتم الفسق، إلى أن فارق اب…
    ▸ expand full passage (1,089 chars)
    المختار الثقفي " المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي؛ قال ابن عبد البر: لم يكن بالمختار، كان أبوه من جلة الصحابة؛ ولد المختار عام الهجرة وليست له صحبة ولا رواية، وأخباره غير مرضية حكاها عنه ثقات مثل سويد ابن غفلة والشعبي وغيرها. كان معدوداً في أهل الفضل والخير يتراءى بذلك ويكتم الفسق، إلى أن فارق ابن الزبير وطلب الإمارة؛ وكان المختار يتستر بطلب دم الحسين ﵁؛ يقال إنه كان خارجياً ثم صار زبيرياً ثم صار رافضياً. وكان يضمر بغض علي ويظهر منه أحياناً لضعف عقله. وقال رسول الله ﷺ: يكون البيت ثقيف كذاب ومبير، وكان الكذاب المختار كذب على الله تعالى وادعى أن ألوحي يأتيه من الله تعالى؛ والمبير الحجاج بن يوسف. وقتل المختار في رمضان سنة سبع وستين، قتله مصعب بن الزبير. والفرقة المختارية من الرافضة إليه تنتسب، كان يقول بإمامة محمد بن الحنفية بعد علي ﵁، وتبرأ منه محمد بن الحنفية لما بلغه من محارمه، لأنه اتخذ كرسياً غشاه بالديباج وزينه بأنواع الزينة وقال: هذا من ذخائر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وهو عندنا بمنزلة التابوت الذي كان في بنيإسرائيل فيه السكينة؛ واتخذ حمام (١) أبيض طيرها في الهوا وقال لأصحابه: إن الملائكة تنزل عليكم في صورة حمامات بيض. وألف أسجاعاً باردة، وادعى النبوة. ٥١٧ - (٢)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6508, entry [12379]2,638 chars
    المُخْتَار الثَّقَفي (١ - ٦٧ هـ = ٦٢٢ - ٦٨٧ م) المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي، أبو إسحاق: من زعماء الثائرين على بني أمية، وأحد الشجعان الأفذاذ. من أهل الطائف. انتقل منها إلى المدينة مع أبيه. في زمن عمر. وتوجه أبوه إلى العراق فاستشهد يوم الجسر، وبقي المختار في المدينة منقطعا إلى بني هاشم. وتزوج …
    ▸ expand full passage (2,638 chars)
    المُخْتَار الثَّقَفي (١ - ٦٧ هـ = ٦٢٢ - ٦٨٧ م) المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي، أبو إسحاق: من زعماء الثائرين على بني أمية، وأحد الشجعان الأفذاذ. من أهل الطائف. انتقل منها إلى المدينة مع أبيه. في زمن عمر. وتوجه أبوه إلى العراق فاستشهد يوم الجسر، وبقي المختار في المدينة منقطعا إلى بني هاشم. وتزوج عبد الله بن عمر بن الخطاب أخته (صفية بنت أبي عبيد) ثم كان مع علي بالعراق، وسكن البصرة بعد علي. ولما قتل (الحسين) سنة ٦١ هـ انحرف المختار عن عبيد الله بن زياد (أمير البصرة) فقبض عليه ابن زياد وجلده وحبسه، ونفاه بشفاعة ابن عمر إلى الطائف. ولما مات يزيد بن معاوية (سنة ٦٤) وقام عبد الله بن الزبير في المدينة بطلب الخلافة، ذهب إليه المختار، وعاهده وشهد معه بداية حرب الحصين ابن نمير، ثم استأذنه في التوجه إلى الكوفة ليدعو الناس إلى طاعته، فوثق به، وأرسله، ووصى عليه. غير أنه كان أكبر همه منذ دخل الكوفة أن يقتل من قاتلوا (الحسين) وقتلوه، فدعا إلى إمامة (محمد ابن الحنفية) وقال: إنه استخلفه، فبايعه زهاء سبعة عشر ألف رجل سرا، فخرج بهم على والي الكوفة عَبْد الله بن مطيع، فغلب عليها، واستولى على الموصل، وعظم شأنه. وتتبع قتلة الحسين، فقتل منهم شمر بن ذي الجوشن الّذي باشر قتل الحسين، وخولي بن يزيد الّذي سار برأسه إلى الكوفة، وعمر بن سعد بن أبي وقاص أمير الجيش الّذي حاربه. وأرسل إبراهيم بن الأشتر في عسكر كثيف إلى عبيد الله بن زياد، الّذي جهز الجيش لحرب الحسين، فقتل ابن زياد، وقتل كثيرين ممن كان لهم ضلع في تلك الجريمة. وكان يرسل بعض المال إلى صهره ابن عمر وإلى ابن عباس وإلى ابن الحنفية، فيقبلونه. وشاعت في الناس أخبار عنه بأنه ادعى النبوة ونزول الوحيعليه، وأنه كان لا يوقف له على مذهب، ونقلوا عنه أسجاعا، قيل: كان يزعم أنها من الإلهام، منها: (أما والّذي شرع الأديان، وحبب الإيمان، وكره العصيان، لأقتلن أزد عمان، وجل قيس عيلان، وتميما أولياء الشيطان، حاشا النجيب ابن ظبيان!) وقد يكون هذا من اختراع أصحاب القصص، وقد نقله الثعالبي. وعلم المختار بأن عبد الله بن الزبير اشتد علي ابن الحنفية وابن عباس لامتناعهما عن بيعته (في المدينة) وأنه حصرهما ومن كان معهما في (الشعب) بمكة، فأرسل المختار عسكرا هاجم مكة وأخرجهما من الشعب، فانصرفا إلى الطائف، وحمد الناس له عمله. ورويت عنه أبيات قالها في ذلك، أولها: (تسربلت من همدان درعا حصينة ... ترد العوالي بالأنوف الرواغم) وعمل مصعب بن الزبير، وهو أمير البصرة بالنيابة عن أخيه عبد الله، على خضد شوكة المختار، فقاتله، ونشبت وقائع انتهت بحصر المختار في قصر الكوفة، وقتله ومن كان معه. ومدة إمارته ستة عشر شهرا. وفي (الإصابة) وهو من غريب المصادفات: أن عبد الملك بن عمر ذكر أنه رأى عبيد الله بن زياد وقد جئ إليه برأس الحسين، ثم رأى المختار وقد جئ برأس عبيد الله بن زياد، ثم رأى مصعب بن الزبير وقد أتي برأس المختار، ثم رأى عبد الملك بن مروان وقد حمل إليه رأس مصعب. ومما كتب في سيرته (أخبار المختار - ط) ويسمى (أخذ الثار) ل أبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي. وسمّى صاحب كتاب (الغدير) واحدا وعشرين مصنفا في أخباره (١) .

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1488, entry [462]983 chars
    المختار الثقفى هو المختار بن أبى عبيد بن مسعود الثقفى. أسهم إسهاماً كبيراً فى الأحداث السياسية والدينية والاجتماعية فى الدولة الإسلامية فى عهد بنى أمية. وُلِد سنة (١هـ = ٦٢٢م) بالطائف، ثم انتقل منها إلى المدينة مع والده، وظل بها حتى خرج مع على بن أبى طالب، رضى الله عنه، إلى العراق، وسكن فى البصرة، و…
    ▸ expand full passage (983 chars)
    المختار الثقفى هو المختار بن أبى عبيد بن مسعود الثقفى. أسهم إسهاماً كبيراً فى الأحداث السياسية والدينية والاجتماعية فى الدولة الإسلامية فى عهد بنى أمية. وُلِد سنة (١هـ = ٦٢٢م) بالطائف، ثم انتقل منها إلى المدينة مع والده، وظل بها حتى خرج مع على بن أبى طالب، رضى الله عنه، إلى العراق، وسكن فى البصرة، ولما قتل الحسين، رضى الله عنه، سنة (٦١هـ = ٦٨٠ م) قبض عليه عبيد الله بن زياد لتشيعه، وجلده، ونفاه إلى الطائف. وفى سنة (٦٤هـ = ٦٨٣م) خرج عبد الله بن الزبير مطالباً بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية، فبايعه المختار الثقفى، واستأذنه فى أن يدعو له فى الكوفة، ولكنه ما إن وصل إليها حتى دعا لابن الحنفية، وجعل همه إبادة قتلة الحسين. والتف حوله كثيرون استطاع بهم أن يستولى على الكوفة والموصل، وتتبع قتلة الحسين حتى أفناهم، وأرسل جيشاً إلى مكة لإنقاذ محمد بن الحنفية وعبد الله بن عباس عندما حاصرهما عبد الله بن الزبير فى شِعْب مكة. وتجهز مصعب بن الزبير أمير البصرة لحرب المختار، ونشبت بينهما عدة معارك انتهت بحصار المختار فى قصر الكوفة، وقُتِل هو ومن معه فى (١٤من رمضان ٦٧هـ = ٣من أبريل ٦٨٧م).*
  • legacy full passagepage 1488, entry [462]983 chars
    المختار الثقفى هو المختار بن أبى عبيد بن مسعود الثقفى. أسهم إسهاماً كبيراً فى الأحداث السياسية والدينية والاجتماعية فى الدولة الإسلامية فى عهد بنى أمية. وُلِد سنة (١هـ = ٦٢٢م) بالطائف، ثم انتقل منها إلى المدينة مع والده، وظل بها حتى خرج مع على بن أبى طالب، رضى الله عنه، إلى العراق، وسكن فى البصرة، و…
    ▸ expand full passage (983 chars)
    المختار الثقفى هو المختار بن أبى عبيد بن مسعود الثقفى. أسهم إسهاماً كبيراً فى الأحداث السياسية والدينية والاجتماعية فى الدولة الإسلامية فى عهد بنى أمية. وُلِد سنة (١هـ = ٦٢٢م) بالطائف، ثم انتقل منها إلى المدينة مع والده، وظل بها حتى خرج مع على بن أبى طالب، رضى الله عنه، إلى العراق، وسكن فى البصرة، ولما قتل الحسين، رضى الله عنه، سنة (٦١هـ = ٦٨٠ م) قبض عليه عبيد الله بن زياد لتشيعه، وجلده، ونفاه إلى الطائف. وفى سنة (٦٤هـ = ٦٨٣م) خرج عبد الله بن الزبير مطالباً بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية، فبايعه المختار الثقفى، واستأذنه فى أن يدعو له فى الكوفة، ولكنه ما إن وصل إليها حتى دعا لابن الحنفية، وجعل همه إبادة قتلة الحسين. والتف حوله كثيرون استطاع بهم أن يستولى على الكوفة والموصل، وتتبع قتلة الحسين حتى أفناهم، وأرسل جيشاً إلى مكة لإنقاذ محمد بن الحنفية وعبد الله بن عباس عندما حاصرهما عبد الله بن الزبير فى شِعْب مكة. وتجهز مصعب بن الزبير أمير البصرة لحرب المختار، ونشبت بينهما عدة معارك انتهت بحصار المختار فى قصر الكوفة، وقُتِل هو ومن معه فى (١٤من رمضان ٦٧هـ = ٣من أبريل ٦٨٧م).*