Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مجير الدين ابن تميم

مجير الدين ابن تميم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1386, entry [530]6,515 chars
    مجير الدين ابن تميم محمد بن يعقوب بن علي، مجير الدين ابن تميم الإسعردي، وهو سبطفخر الدين ابن تميم؛ سكن حماة وخدم الملك المنصور، وكان جندياً محتشماً شجاعاً مطبوعاً كريم الأخلاق، بديع النظم رقيقه لطيف التخيل. توفي بحماة سنة أربع وثمانين وستمائة. وهو في التضمين الذي عاناه في فضلاء المتأخرين آية، وفي صح…
    ▸ expand full passage (6,515 chars)
    مجير الدين ابن تميم محمد بن يعقوب بن علي، مجير الدين ابن تميم الإسعردي، وهو سبطفخر الدين ابن تميم؛ سكن حماة وخدم الملك المنصور، وكان جندياً محتشماً شجاعاً مطبوعاً كريم الأخلاق، بديع النظم رقيقه لطيف التخيل. توفي بحماة سنة أربع وثمانين وستمائة. وهو في التضمين الذي عاناه في فضلاء المتأخرين آية، وفي صحة المعاني والذوق اللطيف غاية؛ لأنه يأخذ المعنى الأول ويحل تركيبه، وينقله بألفاظه إلى معنى ثاني، حتى كأنّ الناظم الأول إنما أراد به المعنى الثاني، وقد أكثر من ذلك حتى قال: أطالع كل ديوان أراه ... ولم أزجر عن التضمين طيري أضمن كل بيت فيه معنى ... فشعري نصفه من شعر غيريه ومنه قوله يرثي قدحاً: أيا قدحاً قد صدع الدهر شمله ... فأصبح بعد الراح قد جاور التربا سأبكيك في وقت الصبوح وإنني ... سأكثر في وقت الغبوق لك الندبا وإن قطبت شمس المدام فحقها ... " لأنك كنت الشرق للشمس والغربا " ومنه: أهديته قدحاً فإن أنصفته ... أوسعته بجماله تقبيلا نظمت به الصهباء در حبابها ... " حتى تصير لرأسه إكليلا " ومنه قوله: لو أنك إذ شربناها كؤوساً ... ملئن من المدام الأرجواني حسبت سقاتها دارت علينا ... " بأشربة وقفن بلا أواني " ومنه قوله أيضاً: إن كان راووق المدامة عندما ... تاب (١) الأمير بكى بدمع قانيفاليوم ينشد وهو يبكي عند ما ... شرب المدامة من يد السلطان " يا عين صار الدمع عندك عادة ... تبكين في فرح وفي أحزان " ومنه قوله: قالوا فلان تولى نتف عارضه ... ليصبح الحسن عنه غير منتقل فقلت سد طريق الشعر يعجزه ... " ومن يسد طريق العارض الهطل " وقال يهجو كحالا: دعوا الشمس الناس كحل العيون فكفه ... تسوق إلى الطرف الصحيح الدواهيا فكم ذهبت من ناظر بسواده ... " وخلت بياضاً خلفها ومآقيا " وقال أيضاً: لو كنت في الحمام والحنا على ... أعطافه ولجسمه لألاء لرأيت ما يسبيك منه بقامة ... " سال النضار بها وقام الماء " وقال في مليح كان عند خصي فانتقل إلى غيره: يقول ويبدي للخصي اعتذاره ... برغبته في غيره واجتنابه رأيتك مخصياً فملت إلى الذي ... " له فضلة عن جسمه في إهابه " وقال في فوارة: لقد نزهت عيني أنابيب (١) بركة ... تقابلني أمواجها بالعجائب أنابيب لجت ف يعلو كأنما ... " تحاول ثأراً عند بعض الكواكب " وقال في عوادة: جاءت بعود كلما لعبت به ... لعبت بي الأشجان والتبريح " غنت فجاوبها ولم يك قبلها ... شجر الأراك مع الحمام ينوح "وقال: يا ليلة قصرت بزورة غادة ... سفرت فأغنى وجهها عن بدرها حتى إذا خافت هجوم صباحها ... " نشرت ثلاث ذوائب من شعرها " وقال أيضاً: وأهيف مثل البدر غصن قوامه ... عليه قلوب العاشقين تطير يدور عذاراه لتقبيل وجنة ... " على مثلها كان الخصيب يدور " وقال أيضاً: ولم أنس قول الورد والنار قد سطت ... عليه فأمسى دمعه يتحدر " ترفق فما هذي دموعي التي ترى ... ولكنها روحي تذوب فتقطر " وقال في جارية تحمل فانوساً: يقول لها الفانوس لما بدت له ... وفي قلبه نار من الوجد تسعر خذي بيدي ثم اكشفي الثوب وانظري ... ضنى جسدي لكنني أتستر " وقال في مليح يشرب من بركة: أفدي الذي أهوى بفيه شارباً ... من بركة راقت وطابت مشرعاً أبدت لعيني وجهه وخياله ... " فأرتني القمرين في وقت معا " وقال أيضاً: طوبى لمرآة الحبيب فإنها ... حملت براحة غصن بان أينعا " واستقبلت قمر السماء بوجهها ... فأرتني القمرين في وقت معاً " وقال أيضاً: وليلة بت أسقى في غياهبها ... راحاً تسل شبابي من يد الهرم ما زلت أشربها حتى نظرت إلى ... غزالة الصبح ترعى نرجس الظلموقال أيضاً: ألا رب يوم (١) قد تقضى ببركة ... أقمت به فيما جرى متفكرا بعيني رأيت الماء فيها وقد هوى ... على رأسه من شاهق فتكسرا وقال أيضاً: تأمل إلى الدولاب والنهر إذ جرى ... ودمعهم بين الرياض غزير كأن نسيم الروض قد ضاع منهما ... فأصبح ذا يبكي (٢) وذاك يدور وقال أيضاً: ونهر حالف الأهواء حتى ... غدا طوعاً لها في كل أمر إذا سرقت حلى الأغصان ألقت ... إليه بها فيأخذها ويجري وقال أيضاً: لم أنس قول الورد حين جنيته ... ودموعه خوف الحريق تراق لا تعجلوا في أخذ روحي واصبروا ... " فإليكم هذا الحديث يساق " وقال أيضاً: سيقت إليك من الحديقة وردة ... وافتك قبل أوانها تطفيلا طمعت بلثمك إذ رأتك فجمعت ... " فمها إليك كطالب تقبيلا " وقال أيضاً: كيف السبيل للثم من أحببته ... في روضة للزهر فيها معرك ما بين منثور وناضر نرجس ... مع أقحوان وصفه لا يدرك هذا يشير بإصبع وعيون ذا ... ترنو إليه وثغر هذا يضحكوقال أيضاً: أيا حسنها من روضة ضاع نشرها ... فنادت عليه في الرياض طيور ودولابها كادت تعد ضلوعه ... لكثرة ما يبكي بها ويدور وقال أيضاً: لو كنت تشهدني وقد حمي الوغى ... في موقف ما الموت عنه بمعزل لترى أنابيت القناة على يدي ... تجري دماً من تحت ظل القسطل وقال أيضاً: راقبت غفوة من أحب ولم أكن ... أدري بأن الريح من رقبائه حتى هممت بأن أقبل خده ... هبت وغطت وجهه بقبائه (١) وقال في بستانه: لي بستان كبير ... نجده أصبح غورا دارت الأيام حتى ... كبشه قد صار ثورا وقال أيضاً: زار الحمى فتعطرت أنفاسه ... شغفاً بمن تصبو إليه الأنفس وأحب رؤيته فأنبت نرجساً ... إن الرياض عيونهن النرجس وقال أيضاً: قالوا رأيناك كل وقت (٢) ... تهيم بالشرب والغناء فقلت إني فتى قنوع ... أعيش بالماء والهواء وقال أيضاً:لو كان فيض الدمع يرجع من نأى ... عني بكيت بسائر الأعضاء قلبي له قبر وتلك عجيبة ... أن تقبر الأموات في الأحياء وقال وقد اجتاز ليلة بدرا بعض أصحابه معه شمعة فطفئت، وأوقدها من داره: يا أيها المولى الشريف ومن له ... فضل يفوق به على أهل الأدب لما أزرتك شمعتي لتنيرها ... جاءت تحدث عن سراجك بالعجب وافته حاسرة فقبل رأسها ... وأعادها نحوي بتاج من ذهب وقال أيضاً: إن تاه ثغر الأقاحي في تشبهه ... بثغر حبي واستولى به الطرب فقل له عندما يحكيه مبتسماً ... " لقد حكيت ولكن فاتك الشنب " وقال في مليح يطيل حمل الكأس: قالوا الذي تهواه يحبس كاسه ... في كفه من غير ذنب موجب فأجبتهم كفوا الملام فإنه ... قمر ينزه طرفه في كوكب وقال أيضاً: تركت بمصر يوسفاً وهو أمرد ... وقلت لخل قاصد مصر يا فتى لك الحمد بالرحمن عرج بيوسف ... لتخبرني عن نمل خديه هل أتى وقال يافخر بني السماء والأرض: يا جاعل الأفق مثل الأرض حجته ... بالشمس إذ بزغت والبدر حين وضح كم من شموس وأقمار إذا سرحت ... في الأرض طرت إليها خفة وفرح فلا تقل قزح (١) في الجو زينه ... في كل غصن ترى في الأرض قوس قزحوقال في مليح ينظر في المرآة: وأهيف ظل بالمرآة مغرى ... يواظب رؤية الوجه المليح يقول طلبت معشوقاً جميلاً ... فلما لم أجده عشقت روحي وقال في رثاء مليح: وكم ساعدتني مذ دفنت قوامه ... حمامة أيك بالغرام تبوح فكنت وإياها لأجل قوامه ... كلانا على الغصن الرطيب ينوح وقال يهجو: أنت بين اثنتين يا نجل داو ... د وكلتاهما مقر السياده ليس تنفك راكباً أير عبد ... مسبطراً أو حاملاً خف غاده أي ماء لحر وجهك يبقى ... بين ذلك البغا وذل القياده؟ وقال أيضاً: لمن أبوح بشعري حين أنظمه ... أم من أخص بما فيه من الزبد أما جهول فلا يدري مواقعه ... أو فاض فهو لا يخلوا من الحسد وقال أيضاً: حاذر أصابع من ظلمت فإنه ... يدعو بقلب في الدجى مكسور فالورد ما ألقاه في جمر الغضا ... إلا الدعا بأصابع المنثور وقال أيضاً: رعى الله وادي النيربين فإنني ... قطعت به يوماً لذيذاً من العمر درى أنني قد جئته متنزهاً ... فمد لأقدامي بساطاً من الزهر وأخدمني الماء الزلال فحيثما ال ... تفت رأيت الماء في خدمتي يجري وقال أيضاً:مذ لاحظ المنثور طرف النرجس ال؟ ... مزور قال وقوله لا يدفع فتح عيونك في سواي فإنما ... عندي قبالة كل عين إصبع وقال: ومدامة كاساتها ... تعطي المان من الزمان قد أحكمت علم النجو ... م وأتقنت سحر البيان فإذا حساها الشاربو ... ن وأوقعتهم في الأماني بدأت بإخراج الضم؟ ... ير وبعده عقد اللسان ٥٠٥ (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1227, entry [1137]8,350 chars
    (مجير الدّين ابْن تَمِيم) ) مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن عَليّ مجير الدّين ابْن تَمِيم الإسعرديوَهُوَ سبط فَخر الدّين ابْن تَمِيم سكن حماة وخدم الْملك الْمَنْصُور وَكَانَ جندياً محتشماً شجاعاً مطبوعاً كريم الْأَخْلَاق بديع النّظم رَقِيقه لطيف التخيل إِلَّا أَنه لَا يجيد إِلَّا فِي المقاطيع فَأَما إِذا طَ…
    ▸ expand full passage (8,350 chars)
    (مجير الدّين ابْن تَمِيم) ) مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن عَليّ مجير الدّين ابْن تَمِيم الإسعرديوَهُوَ سبط فَخر الدّين ابْن تَمِيم سكن حماة وخدم الْملك الْمَنْصُور وَكَانَ جندياً محتشماً شجاعاً مطبوعاً كريم الْأَخْلَاق بديع النّظم رَقِيقه لطيف التخيل إِلَّا أَنه لَا يجيد إِلَّا فِي المقاطيع فَأَما إِذا طَال نَفسه ونظم القصائد انحط نظمه وَلم يرْتَفع توفّي بحماة سنة أَربع وَثَمَانِينَ وست مائَة وَهُوَ فِي التضمن الَّذِي عاناه فضلاء الْمُتَأَخِّرين آيَة وَفِي صِحَة الْمعَانِي والذوق اللَّطِيف غَايَة لِأَنَّهُ يَأْخُذ الْمَعْنى الأول وَيحل تركيبه وينقله بألفاظه الأولى إِلَى معنى ثانٍ حَتَّى كَأَن النَّاظِم الأول إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ الْمَعْنى الثَّانِي وَقد أَكثر من ذَلِك حَتَّى قَالَ (أطالع كل ديوَان أرَاهُ ... وَلم أزْجر عَن التَّضْمِين طيري) (أضمن كل بَيت فِيهِ معنى ... فشعري نصفه من شعر غَيْرِي) وَمِمَّا نقلته من خطه لَهُ فِي التَّضْمِين الْمَذْكُور (أهديته قدحاً فَإِن أنصفته ... أوسعته بجماله تقبيلا) (نظمت بِهِ الصَّهْبَاء در حبابها ... حَتَّى يصير لرأسه إكليلا) ونقلت مِنْهُ أَيْضا (لَو أَنَّك إِذْ شربناها كؤوساً ... ملئن من المدام الأرجواني) (حسبت سقاتها دارت علينا ... بأشربة وقفن بِلَا أواني) ونقلت مِنْهُ أَيْضا (إِن كَانَ راووق المدامة عِنْدَمَا ... مَاتَ الْأَمِير بَكَى بدمع قان) (فاليوم ينشد وَهُوَ يبكي عِنْدَمَا ... شرب المدامة من يَد السُّلْطَان) (يَا عين صَار الدمع عنْدك عَادَة ... تبكين فِي فَرح وَفِي أحزان) ونقلت مِنْهُ لَهُ (قَالُوا فلَان تولى نتف عَارضه ... ليُصبح الْحسن عَنهُ غير منتقل) (فَقلت سد طَرِيق الشّعْر يعجزه ... وَمن يسد طَرِيق الْعَارِض الهطل) ونقلت مِنْهُ لَهُ (تعيب تحتي جواداً لَا حراك بِهِ ... يكَاد من همزه بالركض ينخذم) (فَلَا يغرك مِنْهُ سنه غَلطا ... إِن الْجواد على علاته هرم) ) ونقلت مِنْهُ لَهُ يهجو كحالاً (دعوا الشَّمْس من كحل الْعُيُون فكفه ... تَسوق إِلَى الطّرف الصَّحِيح الدواهيا) (فكم ذهبت من نَاظر بسواده ... وخلت بَيَاضًا خلفهَا ومآقيا) ونقلت مِنْهُ لَهُ(لَو كنت فِي الْحمام والحنا على ... أعطافه ولجسمه لألاء) (لرأيت مَا يسبيك مِنْهُ بقامة ... سَالَ النضار بهَا وَقَامَ المَاء) ونقلت مِنْهُ لَهُ فِي بركَة أَلْقَت الشَّمْس عَلَيْهَا الشعاع (لَو كنت إِذْ أبصرتها فوارةً ... للشمس فِي أمواهها لألاء) (لرأيت أعجب مَا يرى فِي بركَة ... سَالَ النضار بهَا وَقَامَ المَاء) ونقلت مِنْهُ لَهُ يرثي قدحاً (أيا قدحاً قد صدع الدَّهْر شَمله ... فَأصْبح بعد الراح قد جاور التربا) (سأبكيك فِي وَقت الصبوح وإنني ... سأكثر فِي وَقت الغبوق لَك الندابا) (وَإِن قطبت شمس المدام فحقها ... لِأَنَّك كنت الشرق للشمس والغربا) ونقلت مِنْهُ لَهُ فِي مليح كَانَ عِنْده خصي انْتقل إِلَى غَيره (يَقُول ويبدي للخصي اعتذاره ... برغبته فِي غَيره واجتنابه) (رَأَيْتُك مخصياً فملت إِلَى الَّذِي ... لَهُ فضلَة عَن جِسْمه فِي إهابه) ونقلت مِنْهُ لَهُ فِي فوازة (لقد نزهت عَيْني أنابيب بركَة ... تقابلني أمواهها بالعجائب) (أنابيب لجت فِي غلو كَأَنَّمَا ... تحاول ثأراً عِنْد بعض الْكَوَاكِب) ونقلت مِنْهُ لَهُ فِي عوادة (جَاءَت بِعُود كلما لعبت بِهِ ... لعبت بِي الأشجان والتبريح) (غنت فجاوبها وَلم يَك قبلهَا ... شجر الْأَرَاك مَعَ الْحمام ينوح) ونقلت مِنْهُ لَهُ (يَا لَيْلَة قصرت بزورة غادة ... سفرت فأغنى وَجههَا عَن بدرها) (حَتَّى إِذا خَافت هجوم صباحها ... نشرت ثَلَاث ذوائب من شعرهَا) ) ونقلت مِنْهُ لَهُ (وأهيف من الْبَدْر غُصْن قوامه ... عَلَيْهِ قُلُوب العاشقين تطير) (يَدُور عذاراه لتقبيل وجنة ... على مثلهَا كَانَ الخصيب يَدُور) ونقلت مِنْهُ لَهُ (وَلم أنس قَول الْورْد وَالنَّار قد سطت ... عَلَيْهِ فأمسى دمعه يتحدر) (وترفق فَمَا هذي دموعي الَّتِي ترى ... وَلكنهَا نفس تذوب فتقطر) ونقلت مِنْهُ لَهُ فِي جَارِيَة تحمل فانوساً(يَقُول لَهَا الفانوس لما بَدَت لَهُ ... وَفِي قلبه نَار من الوجد تسعر) (خذي بيَدي ثمَّ اكشفي الثَّوْب تنظري ... بِي الضّر إِلَّا أنني أتستر) ونقلت مِنْهُ لَهُ (وطرف تخط الأَرْض رجلاي فَوْقه ... إِذا مَا مَشى ضَاقَتْ عَليّ المنافس) (وَمَا أَنا إِلَّا راجل فَوق ظَهره ... ولكنني فِيمَا ترى الْعين فَارس) ونقلت مِنْهُ لَهُ فِي مليح يشرب من بركَة (أفدي الَّذِي أَهْوى بِفِيهِ شارباً ... من بركَة راقت وَطَابَتْ مشرعا) (أبدت لعَيْنِي وَجهه وخياله ... فأرتني القمرين فِي وَقت مَعًا) ونقلت مِنْهُ (طُوبَى لمرآة الحبيب فَإِنَّهَا ... حملت براحة غُصْن بَان أينعا) (واستقبلت قمر السَّمَاء بوجهها ... فأرتني القمرين فِي وَقت مَعًا) ونقلت مِنْهُ لَهُ (لم أنس قَول الْورْد حِين جنيته ... ودموعي خوف الْحَرِيق تراق) (لَا تعجلوا فِي أَخذ روحي فَاصْبِرُوا ... فإليكم هَذَا الحَدِيث يساق) ونقلت مِنْهُ لَهُ (سقيت إِلَيْك من الحديقة وردة ... وأتتك قبل أوانها تطفيلا) (طمعت بلثمك إِذْ رأتك فَجمعت ... فمها إِلَيْك كطالب تقبيلا) ونقلت مِنْهُ لَهُ فِي غير التَّضْمِين) (وَلَيْلَة بتها من ثغر حبي ... وَمن كأسي إِلَى فلق الصَّباح) (أقبل أقحواناً فِي شَقِيق ... وأشربها شقيقاً فِي أقاحي) ونقلت مِنْهُ لَهُ (وَلَيْلَة بت أسْقى فِي غياهبها ... رَاحا تسل شَبَابِي من يَد الْهَرم) (مَا زلت أشربها حَتَّى نظرت إِلَى ... غزالة الصُّبْح ترعى نرجس الظُّلم) ونقلت مِنْهُ لَهُ (أَلا رب يَوْم قد تقضى ببركةٍ ... غَدَوْت بِهِ فِيمَا جرى متفكرا) (بعيني رَأَيْت المَاء فِيهَا وَقد هوى ... على رَأسه من شَاهِق فتكسرا) ونقلت مِنْهُ لَهُ (تَأمل إِلَى الدولاب وَالنّهر إِذا جرى ... ودمعهما بَين الرياض غزير)(كَأَن نسيم الرَّوْض قد ضَاعَ مِنْهُمَا ... فَأصْبح ذَا يجْرِي وَذَاكَ يَدُور) ونقلت مِنْهُ لَهُ (ونهر حَالف الْأَهْوَاء حَتَّى ... غَدَتْ طَوْعًا لَهُ فِي كل أَمر) (إِذا سرقت حلى الأغصان أَلْقَت ... إِلَيْهِ بهَا فيأخذها وَيجْرِي) ونقلت مِنْهُ لَهُ (كَيفَ السَّبِيل للثم من أحبيته ... فِي رَوْضَة للزهر فِيهَا معرك) (مَا بَين منثور وناظر نرجس ... مَعَ أقحوان وَصفه لَا يدْرك) (هَذَا يُشِير بإصبع وعيون ذَا ... ترنو إِلَيْهِ وثغر هَذَا يضْحك) ونقلت مِنْهُ لَهُ (أيا حسنها من رَوْضَة ضَاعَ نشرها ... فنادت عَلَيْهِ فِي الرياض طيور) (ودولابها كَادَت تعد ضلوعه ... لِكَثْرَة مَا يبكي بهَا ويدور) ونقلت مِنْهُ لَهُ (لَو كنت إِذْ نادمت من أحببته ... فِي رَوْضَة تسبي الْعُقُول وتفتن) (لرأيتها وعيونها من غيرَة ... مني تفيض ووجهها يَتلون) ونقلت مِنْهُ لَهُ) (لَو كنت تشهدني وَقد حمي الوغى ... فِي موقف مَا الْمَوْت عَنهُ بمعزل) (لترى أنابيب الْقَنَاة على يَدي ... تجْرِي دَمًا من تَحت ظلّ القسطل) ونقلت مِنْهُ لَهُ (راقبت غفوة من أحب وَلم أكن ... أَدْرِي بِأَن الرّيح من رقبائه) (حَتَّى هَمَمْت بِأَن أقبل خَدّه ... هبت وغطت وَجهه بقبائه) ونقلت مِنْهُ لَهُ (لي بُسْتَان كَبِير ... نجده أصبح غورا) (دارت الْأَيَّام حَتَّى ... كبشه قد صَار ثورا) ونقلت مِنْهُ لَهُ (إِنِّي لأعجب فِي الوغى من فَارس ... حارت دقائق فكرتي فِي كنهه) (أدّى الشَّهَادَة لي بِأَنِّي فَارس ال ... هيجاء حِين جرحته فِي وَجهه) ونقلت مِنْهُ لَهُ يصف بحرة (وَلما احتمت منا الغزالة بالسما ... وَعز على قناصها أَن ينالها)(نصبنا شباك المَاء فِي الأَرْض حِيلَة ... عَلَيْهَا فَلم نقدر فصدنا خيالها) ونقلت مِنْهُ لَهُ فِي حجرَة شهباء أهديت إِلَيْهِ (أَتَتْنِي الْحجر الشَّهْبَاء تزهى ... بِحسن جلّ عَن وصفي ونعتي) (وَأَرْجُو أَن رسم الصرم يَأْتِي ... لسعد مِنْهُمَا حظي وبختي) (فألبسه وأركبها جَمِيعًا ... فَيُصْبِح جودكم فَوقِي وتحتي) ونقلت مِنْهُ لَهُ (للبركة الغراء فِي نقصانها ... عذر فجد بقبوله متصدقا) (لما أَرَادَ المَاء يَعْلُو أنشأت ... كَفاك غيثاً بالعطايا مُغْدِقًا) (لزم الثرى خجلاً وَلم يرفع لَهُ ... رَأْسا فَلَمَّا غبت عَنهُ تدفقا) ونقلت مِنْهُ وَقد أهدي تفاحاً وخشكنانجاً (يَا أَيهَا الْملك الَّذِي أَوْصَافه ... كملت فَلم تحتج إِلَى تتميم) (أفنيت مَا فَوق البسيطة كلهَا ... كرماً يُغطي فعل كل كريم) ) (ثمَّ ارتقيت إِلَى السَّمَاء فجدت لي ... من أفقها بأهلة ونجوم) ونقلت مِنْهُ لَهُ وَقد أذن لَهُ بِالرُّجُوعِ من البيكار مضمناً (أَذِنت لي فِي رحيل لَا أسر بِهِ ... وَلَا تلذ بِهِ روحي وَلَا بدني) (لأنني مِنْك فِي عز وَفِي دعة ... وَهَكَذَا كنت فِي أَهلِي وَفِي وطني) ونقلت مِنْهُ لَهُ (وحمائم قد قصرت عَن سجعها ... فَوق الغصون عبارَة الخطباء) (كررن حرف الرَّاء فِي أسجاعها ... لتغيظ مِنْهَا وَاصل بن عَطاء) (هُوَ لم يطق بالراء نطقاً وَهِي لم ... تنطق إِذا خطبت بِغَيْر الرَّاء) ونقلت مِنْهُ لَهُ (يَا جَاعل المَاء مثل الرّيح فِي عظم ... خفض مقالك إِن القَوْل ينْتَقد) (الْبَحْر وَالْبَحْر لَا تخفي مهابته ... للخوفي من سطوات الرّيح يرتعد) (وَرُبمَا صرعته من مهابتها ... أما ترَاهُ على أشداقه الزّبد) ونقلت مِنْهُ لَهُ (انْظُر إِلَى الرَّوْضَة الْغناء حِين بَدَت ... واعجب إِذا الْغَيْم فِيهَا أسبل المطرا) (بَينا ترَاهُ خيوطاً عِنْد ناظره ... حَتَّى ترَاهُ على غدرانها إبرا) ونقلت مِنْهُ لَهُ(زار الْحمى فتعطرت أنفاسه ... شغفاً بِمن تصبو إِلَيْهِ الْأَنْفس) (وَأحب رُؤْيَته فأنبت نرجساً ... إِن الرياض عيونهن النرجس) ونقلت مِنْهُ لَهُ (يَا حسنه من قدح ثَوْبه ... يروق عَيْني وشيه الْمَذْهَب) (رق إِلَى أَن كَاد من رقة ... يجْرِي مَعَ الْخمْرَة إِذْ يشرب) ونقلت مِنْهُ لَهُ (لما اقتنيت من الصوارم أعوجا ... يجْرِي الفضاء بنهره المتموج) (جِئْت القفار وَمَا حملت إداوةً ... للْمَاء من ثقتي بنهر الأعوج) ونقلت مِنْهُ لَهُ) (وَكَأن أرغفة الخوان وحولها ... بقل يهش إِلَيْهِ نفس الْآكِل) (وجنات غيد صففت وجميعها ... يَبْدُو بِهِ خطّ العذار الباقل) ٣ -

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6370, entry [12159]274 chars
    مُجير الدِّين ابن تَمِيم (٠٠٠ - ٦٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٥ م) محمد بن يعقوب بن علي، أبو عبد الله، مُجير الدين ابن تميم: شاعر، من أمراء الجند. دمشقي. استوطن حماة، وخدم صاحبها الملك المنصور. وكان له به اختصاص. قال ابن العماد: كان من العقلاء الفضلاء الكرماء وشعره في غاية الجودة (٣) .