Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ماني الموسوس

ماني الموسوس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1961, entry [1960]465 chars
    ماني المُوَسوَس ? - ٢٤٥ هـ / ? - ٨٥٩ م محمد بن القاسم أبو الحسن. شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة ٢٤٥ هـ. واتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره، وذلك عند إقامته في مدينة السلام. وهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه. والموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1364, entry [518]2,710 chars
    ماني الموسوس محمد بن القاسم، أبو الحسن المعروف بماني الموسوس؛ من أهل مصر قدم بغداد أيام المتوكل، وكان من أظرف الناس وألطفهم. توفي سنة خمس وأربعين ومائتين. ومن شعره: زعموا أن من تشاغل بال؟ ... لذات عمن يحبه يتسلى كذبوا والذي تقاد له البد ... ن ومن عاذ بالطواف وصلى أن نار الهوى أحر من الجم؟ ... ر على …
    ▸ expand full passage (2,710 chars)
    ماني الموسوس محمد بن القاسم، أبو الحسن المعروف بماني الموسوس؛ من أهل مصر قدم بغداد أيام المتوكل، وكان من أظرف الناس وألطفهم. توفي سنة خمس وأربعين ومائتين. ومن شعره: زعموا أن من تشاغل بال؟ ... لذات عمن يحبه يتسلى كذبوا والذي تقاد له البد ... ن ومن عاذ بالطواف وصلى أن نار الهوى أحر من الجم؟ ... ر على قلب عاشق يتقلى وقال: دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعاً ... وأثر في خديه فاقتص من قلبي شكوت إليه ما لقيت من الهوى ... فقال على رس فمت فما ذنبي وقال: ذنبي إليه خضوعي حين أبصره ... وطول شوقي إليه حين أذكره وما جرحت بدمع العين وجنته ... إلا ومن كبدي يقتص محجره نفسي على بخله تفديه من قمر ... وإن رماني بذنب ليس يغفره وعاذل باصطبار القلب يأمرني ... فقلت: من أين لي قلب فأهجره وذكر صاحب " الأغاني " أن محمد بن عبد الله بن اهر عزم علىالصبوح، وعنده الحسن بن محمد بن طالوت، فقال له محمد: نحتاج أن يكون معنا من نأنس به ونلتذ بمنادمته، فمن ترى أن يكون؟ فقال له ابن طالوت: قد خطر ببالي من ليس علينا بمنادمته ثقل، قد خلا من إبرام المجالسين، وبريء من ثقل المؤانسين، خفيف الوطأة إذا أدنتيه، سريع الوثبة إذا أمرته، قال: من هو؟ قال: ماني الموسوس، فتقدم إلى صاحب الشرطة بطلبه وإحضاره، فلم يكن بأسرع من أن قبض عليه ووافى به باب محمد، فلا مثل بين يديه وسلم رد ﵇ وقال له: ما آن لك أن تزورنا مع شوقنا إليك؟ فقال له ماني: أز الله الأمير، الشوق شديد، والود عتيد، والحجاب صعب، ولو سهل لي الأذن لسهلت علي الزيارة، فقال له محمد: لقد لطفت في الاستئذان، وأمره بالجلوس فجلس، وكان قد أطعم قبل أن يدخل، وأدخل الحمام وأخذ من شعره وألبس ثيباً نظافاً وأتى محمد بن عبد الله بن طاهر بجارية كان يحب السماع منها، فكان أول ما غنته: ولست بناس إذ غدوا وتحملوا ... دموعي على الخدين من شدة الوجد وقولي وقد زالت بعيني حمولهم ... بواكر تحدى: لا يكن آخر العهد فقال ماني إيذن لي أيها الأمير، قال: في ماذا؟ قال: في استحسان ما اسمع، قال: نعم، قال: أحسنت فإن رأيت أن تزيدي في هذا الشعر هذين البيتين: وقفت أناجي الربع والدمع حائر ... بمثلة موقوف ﵇ الضر والجهد ولم يعدني هذا الأمير بعدله ... على ظالم قد لج في الهجر والصد فقل له محمد: ومن أي شيء استعديت ياماني؟ قال: لا من ظلم أيها الأمير، ولكن تحرك شوق وكان ساكناً. ثم غنت: حجبوها عن الرياح لأني ... قلت للريح بلغيها السلامالو رضا بالحجاب هان ولكن ... منعوها يوم الرياح الكلام فطرب محمد وشرب، فقال ماني: أيها الأمير ما على قائل هذين البيتين لو أضاف إليهما: فتنفست ثم قلت لطيفي ... ويك لو زرت طيفها إلماما حيها بالسلام سراً وإلا ... منعوها لشقوتي أن تناما فقال محمد: أحسنت يا ماني. ثم غنت: يا خليلي ساعة لا تريما ... وعلى ذي صبابة فأقيما ما مرننا بدار زينب إلا ... فضح الدمع سرنا المكتوما فقال ماني: لولا هيبة الأمير لأضفت إلى هذين البيتين بيتين لا يردان على سمع ذي لب فيصدران إلا ﵇ استحسان لهما، فقال له محمد: الرغبة في حسن ما تأتي به حائلة عن (١) كل رهبة، فهات ما عندك، فقال: ظبية كالهلال لو تلحظ الصخ ... ر بطرف لغادرته هشيما وإذا ما تبسمت خلت ما يب ... دو من الثغر لؤلؤاً منظوما وفي الخبر طول وهذا يكفي منه.٤٩٣ - (١)

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2516, entry [4111]1,473 chars
    ٣٠٦٥ - ماني الموسوس [- ٢٤٥] (٢) محمد بن القاسم، أبو القاسم وأبو الحسين، المعروف بماني الموسوس، من أهل مصر، سكن بغداد في أيّام المتوكّل على الله. وله شعر رقيق في الغزل. روى عنه بعض شعره وأخباره أحمد بن عبيد الله بن عماد [٢٢٦ ب] الثقفيّ، وأحمد بن القاسم. قال الصولي في «شعراء مصر»: ولد بمصر ونشأ بها، و…
    ▸ expand full passage (1,473 chars)
    ٣٠٦٥ - ماني الموسوس [- ٢٤٥] (٢) محمد بن القاسم، أبو القاسم وأبو الحسين، المعروف بماني الموسوس، من أهل مصر، سكن بغداد في أيّام المتوكّل على الله. وله شعر رقيق في الغزل. روى عنه بعض شعره وأخباره أحمد بن عبيد الله بن عماد [٢٢٦ ب] الثقفيّ، وأحمد بن القاسم. قال الصولي في «شعراء مصر»: ولد بمصر ونشأ بها، وأبواه منها. وأحبّ وهو صبيّ قبل أن يقول الشعر، فلقّب بماني لأنه كان [ ... ] كثيرا. وقد مدح المأمون والمعتصم والواثق. وله قصيدة في المعتصم لمّا فتح عمّوريّة. ودخل على محمد بن عبد الله بن طاهر فقال له: أما حان أن تزورنا مع شوقنا إليك؟ فقال: أعزّ الله الأمير، الشوق شديد، والودّ عتيد، والحجاب صعب، والبوّاب فظّ، ولو سهل علينا الإذن لسهلت علينا الزيارة. وغنّي ابن طاهر [الخفيف]: حجبوها عن الرياح لأنّي ... قلت: يا ريح بلّغيها السلاما لو رضوا بالحجاب هان، ولكن ... منعوها عند الهبوب الكلاما فزاد ماني: فتنفّست ثمّ قلت لطيفي ... ويك! إن زرت طيفها إلماما حيّها بالسلام سرّا، وإلّا ... منعوها لشقوني أن تناما (٣) ولماني [الرمل]: ... بحر يفيض على الضعيف وله [الطويل]: بكفّيك تقليب القلوب وإنّني ... لفي ترح ممّا أقاسي فما ذنبي؟ خلقت وجوها كالمصابيح فتنة ... وقلت: اهجروها! قلّ ذلك من خطب فإمّا أبحت الصبّ ما قد خلقته ... له أو زجرت القلب من لوعة الصبّمدمن التخفيف موصول ... ومطيل اللّبث مملول وله في أبي دلف [الكامل]: لحظات عينك في العدى ... تغنيك عن سلّ السيوف فقال أبو دلف: ما مدحت بمثل هذا البيت- وأعطاه عشرة آلاف، فلم يأخذها وقال: يكفينا نصف درهم في هريسة. (وبعده: ) وضياء وجهك في الدجى ... أبهى من القمر المنيف وعزيمة رأيك في النهى ... تكفيك نائبة الصروف وهمول كفّك في الندى (١)
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2516, entry [4111]343 chars
    الهبوب الكلاما فزاد ماني: فتنفّست ثمّ قلت لطيفي ... ويك! إن زرت طيفها إلماما حيّها بالسلام سرّا، وإلّا ... منعوها لشقوني أن تناما (٣) ولماني [الرمل]: ... بحر يفيض على الضعيف وله [الطويل]: بكفّيك تقليب القلوب وإنّني ... لفي ترح ممّا أقاسي فما ذنبي؟ خلقت وجوها كالمصابيح فتنة ... وقلت: اهجروها! قلّ ذلك من خطب فإمّا أبحت الصبّ ما قد خلقته ... له

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5948, entry [11472]206 chars
    مَاني المُوَسْوَس (٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م) محمد بن القاسم، أبو الحسن، المعروف بماني الموسوس: شاعر. كان من أظرف الناس وألطفهم. من أهل مصر. رحل إلى بغداد في أيام المتوكل العباسي، فكانت له فيها أخبار (٢) .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5628, entry [7734]851 chars
    ماني الموسوس. هو أبو الحسن محمد بن القاسم المصري، الأديب الشاعر، نزيل بغداد. له نظم بديع، وكان يسكن مزاجه في بعض الأوقات. كان في دولة المتوكل. قال ابن المرزباني: أنشدت لماني: سلي عائداتي كيف أبصرن حالتي … فإن قلت قد حابينني فسلي الناسا فإن لم يقولوا مات أو هو ميت … فزيدي قلبي إذا جنونا ووسواسا وقال …
    ▸ expand full passage (851 chars)
    ماني الموسوس. هو أبو الحسن محمد بن القاسم المصري، الأديب الشاعر، نزيل بغداد. له نظم بديع، وكان يسكن مزاجه في بعض الأوقات. كان في دولة المتوكل. قال ابن المرزباني: أنشدت لماني: سلي عائداتي كيف أبصرن حالتي … فإن قلت قد حابينني فسلي الناسا فإن لم يقولوا مات أو هو ميت … فزيدي قلبي إذا جنونا ووسواسا وقال أبو هفان الشاعر: أنشدني أبو الحسن ماني لنفسه: ما ساءني إعراضها عني ولكن سرني … سألقاها عوض من كل وجه حسن وأنشد المبرد لماني: هيف الخصور قواصد النبل … قتلننا بالأعين النجل كحل الجمال جفون أعينها … فغنين عن كحل بلا كحل وكأنهن إذا أردن خطا … يقلعن أرجلهن من وحل (¬٢) وقال أحمد بن عبيد الله: أنشدني ماني الموسوس قال: أنشدنا العديا الحنفي المصري (¬٣) لنفسه: ما أنصفتك الجفون لم تكف … وقد رأين الحبيب لم يقففإن ديارا دب الزمان لها … فباع فيها الجفاء باللطف ثم استعارت مسامعا كسد اللـ … ـوم عليها من عاشق كلف كأنها إذ تقنعت ببلى … شمطاء ما تستقل من خرف ٥١٢ -
  • legacy full passagepage 5628, entry [7734]851 chars
    ماني الموسوس. هو أبو الحسن محمد بن القاسم المصري، الأديب الشاعر، نزيل بغداد. له نظم بديع، وكان يسكن مزاجه في بعض الأوقات. كان في دولة المتوكل. قال ابن المرزباني: أنشدت لماني: سلي عائداتي كيف أبصرن حالتي … فإن قلت قد حابينني فسلي الناسا فإن لم يقولوا مات أو هو ميت … فزيدي قلبي إذا جنونا ووسواسا وقال …
    ▸ expand full passage (851 chars)
    ماني الموسوس. هو أبو الحسن محمد بن القاسم المصري، الأديب الشاعر، نزيل بغداد. له نظم بديع، وكان يسكن مزاجه في بعض الأوقات. كان في دولة المتوكل. قال ابن المرزباني: أنشدت لماني: سلي عائداتي كيف أبصرن حالتي … فإن قلت قد حابينني فسلي الناسا فإن لم يقولوا مات أو هو ميت … فزيدي قلبي إذا جنونا ووسواسا وقال أبو هفان الشاعر: أنشدني أبو الحسن ماني لنفسه: ما ساءني إعراضها عني ولكن سرني … سألقاها عوض من كل وجه حسن وأنشد المبرد لماني: هيف الخصور قواصد النبل … قتلننا بالأعين النجل كحل الجمال جفون أعينها … فغنين عن كحل بلا كحل وكأنهن إذا أردن خطا … يقلعن أرجلهن من وحل (¬٢) وقال أحمد بن عبيد الله: أنشدني ماني الموسوس قال: أنشدنا العديا الحنفي المصري (¬٣) لنفسه: ما أنصفتك الجفون لم تكف … وقد رأين الحبيب لم يقففإن ديارا دب الزمان لها … فباع فيها الجفاء باللطف ثم استعارت مسامعا كسد اللـ … ـوم عليها من عاشق كلف كأنها إذ تقنعت ببلى … شمطاء ما تستقل من خرف ٥١٢ -