Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن أبي كدية

ابن أبي كدية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1315, entry [505]916 chars
    ابن أبي كدية محمد بن عتيق أبي بكر " بن محمد " (٢) بن أبي نصر، التميمي (٣) القيرواني الأشعري المتكلم، المعروف بابن أبي كدية؛ درس الأصول بالقيروان على أبي " عبد الله " الحسين (٤) بن حاتم الأزدي صاحب ابن الباقلاني، وسمع بمصر من القضاعي، وقدم الشام وأخذ عنه أبو الفتح نصر الله بن محمد المصيصي، ودخل العرا…
    ▸ expand full passage (916 chars)
    ابن أبي كدية محمد بن عتيق أبي بكر " بن محمد " (٢) بن أبي نصر، التميمي (٣) القيرواني الأشعري المتكلم، المعروف بابن أبي كدية؛ درس الأصول بالقيروان على أبي " عبد الله " الحسين (٤) بن حاتم الأزدي صاحب ابن الباقلاني، وسمع بمصر من القضاعي، وقدم الشام وأخذ عنه أبو الفتح نصر الله بن محمد المصيصي، ودخل العراق وأقرأ الكلام (٥) بالنظامية، وكان صلباً في الاعتقاد، وسمع ابن عبد البر بالأندلس، وتوفي ببغداد سنة اثنتي عشرة؛ وخمسمائة. سمع يوماً قائلاً ينشد أبيات أبي العلاء المعري: ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة وحق لسكان البسيطة أن يبكواتحطمنا الأيام حتى كأننا ... زجاج ولكن لا يعاد له سبك فقال ﵀ يرد عليه: كذبت وبيت الله حلفة صادق ... سيسبكنا بعد الثرى (١) من له الملك ونرجع أجساماً صحاحاً سليمة ... تعارف في الفردوس ما عندنا شك ومن شعره أيضاً: كلام إلهي ثابت لا نفارقه ... وما دون رب العرش فالله خالقه ومن لم يقل فقد صار ملحداً ... وصار إلى قول النصارى يوافقه ودفن عند الأشعري، قال ابن الجوزي (٢) : كان يحفظ كتاب سيبويه. ٤٨٠ - (٣)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5731, entry [11067]207 chars
    ابن أَبي كُدَيَّة (٠٠٠ - ٥١٢ هـ = ٠٠٠ - ١١١٨ م) محمد بن عتيق التميمي القيرواني الأشعري: عالم بالأصول والكلام. له نظم. تعلم بالقيروان، ودخل العراق فأقرأ بالنظاميّة وتوفي ببغداد. عاش تسعين سنة أو تجاوزها (٣) .

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2233, entry [3122]2,597 chars
    ٣١١٥ - ابن أبي كدية * المقرئ: محمد بن أبي بكر عتيق بن محمد بن أبي نصر، أبو عبد الله التميمي، القيرواني، ويعرف بابن أبي كدية. من مشايخه: أبو عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي- وهو صاحب ابن الباقلاني، وأبو العباس بن نفيس وغيرهما. من تلامذته: أبو الكرم الشهرزوري، وأبو الحسين عبد الحق اليوسفي وغيرهما. كلام…
    ▸ expand full passage (2,597 chars)
    ٣١١٥ - ابن أبي كدية * المقرئ: محمد بن أبي بكر عتيق بن محمد بن أبي نصر، أبو عبد الله التميمي، القيرواني، ويعرف بابن أبي كدية. من مشايخه: أبو عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي- وهو صاحب ابن الباقلاني، وأبو العباس بن نفيس وغيرهما. من تلامذته: أبو الكرم الشهرزوري، وأبو الحسين عبد الحق اليوسفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * مختصر تاريخ دمشق: "المتكلم الأشعري" أ. هـ. * فوات الوفيات: "الأشعري المتكلم .. سمع يوما قائلا ينشد أبيات أبي العلاء المعري. ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة ... وحق لسكان البسيطة أن يبكوا تحطمنا الأيام حتى كأننا ... زجاج ولكن لا يعاد له سبك فقال ﵀ يرد عليه: كذبت وبيت الله حلفة صادق ... سبكنا بعد الثرى من له الملك ونرجع أجساما صحاحا سليمة ... تعارف في الفردوس ما عندنا شك ومن شعره أيضًا: كلام إلهي ثابت لا نفارقه ... وما دون رب العرش فالله خالقه ومن لم يقل هذا صار ملحدا ... وصار إلى قول النصارى يوافقه ودفن عند الأشعري" أ. هـ. قلت: في هامش تاريخ الإسلام ذكر المحقق عمر عبد السلام تدمري ما يلي: - وقد وقع في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (٢٣/ ٤٥) أن ابن عتيق القيرواني قتل سنة ثمانين وأربعمائة! ! ولم يتنبه السيد "إبراهيم صالح" محقق الكتاب إلى هذا الخطأ الواضح، وأقول أنا خادم العلم "عمر تدمري": إن هذا الخبر مقحم على الأصل بدليل أن تاريخ الوفاة مذكور في آخر الترجمة (٢٣/ ٤٦) "توفي سنة اثنتي عشرة وخمسمائة خارج الكرخ، بالجانب الغربي". ووقع في عيون التواريخ (١٢/ ٨٦) العبارة الآتية: "وقال سبط الجوزي في كتاب المرآة كان يحفظ كتاب سيبويه". وأقول: ليس في ترجمة القيرواني عند سبط الجوزي هذه العبارة. وقال سبط الجوزي: إن القيرواني دفن عند قبر الأشعري، وكان يزعم أنه على مذهبه، وقد قال:كلام إلهي ثابت لا يفارقه ... وما دون رب العرش فالله خالقه ومن لم يقل هذا فقد صار ملحدًا ... وصار إلى قول النصارى مواقفه قالوا: وليس هذا مذهب الأشعري، وإنما قوله أول بيت (كلام إلهي ثابت لا يفارقه) مذهب الأشعري، وقوله (ما دون العرش فالله خالقه) مذهب المعتزلة. (مرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٧٦). * معرفة القراء: "المقرئ المتكلم الأشعري ... قال ابن عقيل ذاكرته فرأيته مملوءًا علمًا وحفظًا. وقال السلفي: كان مشارًا إليه في علم الكلام قال لي: أنا أدرس علم الكلام من سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. وكان مقدمًا على نظرائه مبجلًا عند من ينتحل مذهبه مجانبًا عند مخالفته جرت بينه وبين الحنابلة فق وأوذي غاية الإيذاء" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "دخل العراق وأقرأ علم الكلام بالمدرسة النظامية وكان صلبًا في الاعتقاد ... وسأله السلفي عن مسألة الاستواء، فذكر أحد الوجهين لأبي الحسن الأشعري أن يحمل على ما ورد ولا يفسر" أ. هـ. * السير: "وقال أحمد بن شافع: قال ابن ناصر وجماعة: كان أصحاب القيرواني يشهدون عليه أنه لا يصلي ولا يغتسل من جنابة في أكثر أحواله ويرمى بالفسق مع المرد. واشتهر بذلك وادعى قراءة القرآن على ابن النفيس، قلت: هذا كلام بهوى" أ. هـ. / الغاية: "إمام علامة متقن متكلم مناظر" أ. هـ. وفاته: سنة (٥١٢ هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة.
  • legacy full passagepage 2233, entry [3122]2,597 chars
    ٣١١٥ - ابن أبي كدية * المقرئ: محمد بن أبي بكر عتيق بن محمد بن أبي نصر، أبو عبد الله التميمي، القيرواني، ويعرف بابن أبي كدية. من مشايخه: أبو عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي- وهو صاحب ابن الباقلاني، وأبو العباس بن نفيس وغيرهما. من تلامذته: أبو الكرم الشهرزوري، وأبو الحسين عبد الحق اليوسفي وغيرهما. كلام…
    ▸ expand full passage (2,597 chars)
    ٣١١٥ - ابن أبي كدية * المقرئ: محمد بن أبي بكر عتيق بن محمد بن أبي نصر، أبو عبد الله التميمي، القيرواني، ويعرف بابن أبي كدية. من مشايخه: أبو عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي- وهو صاحب ابن الباقلاني، وأبو العباس بن نفيس وغيرهما. من تلامذته: أبو الكرم الشهرزوري، وأبو الحسين عبد الحق اليوسفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * مختصر تاريخ دمشق: "المتكلم الأشعري" أ. هـ. * فوات الوفيات: "الأشعري المتكلم .. سمع يوما قائلا ينشد أبيات أبي العلاء المعري. ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة ... وحق لسكان البسيطة أن يبكوا تحطمنا الأيام حتى كأننا ... زجاج ولكن لا يعاد له سبك فقال ﵀ يرد عليه: كذبت وبيت الله حلفة صادق ... سبكنا بعد الثرى من له الملك ونرجع أجساما صحاحا سليمة ... تعارف في الفردوس ما عندنا شك ومن شعره أيضًا: كلام إلهي ثابت لا نفارقه ... وما دون رب العرش فالله خالقه ومن لم يقل هذا صار ملحدا ... وصار إلى قول النصارى يوافقه ودفن عند الأشعري" أ. هـ. قلت: في هامش تاريخ الإسلام ذكر المحقق عمر عبد السلام تدمري ما يلي: - وقد وقع في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (٢٣/ ٤٥) أن ابن عتيق القيرواني قتل سنة ثمانين وأربعمائة! ! ولم يتنبه السيد "إبراهيم صالح" محقق الكتاب إلى هذا الخطأ الواضح، وأقول أنا خادم العلم "عمر تدمري": إن هذا الخبر مقحم على الأصل بدليل أن تاريخ الوفاة مذكور في آخر الترجمة (٢٣/ ٤٦) "توفي سنة اثنتي عشرة وخمسمائة خارج الكرخ، بالجانب الغربي". ووقع في عيون التواريخ (١٢/ ٨٦) العبارة الآتية: "وقال سبط الجوزي في كتاب المرآة كان يحفظ كتاب سيبويه". وأقول: ليس في ترجمة القيرواني عند سبط الجوزي هذه العبارة. وقال سبط الجوزي: إن القيرواني دفن عند قبر الأشعري، وكان يزعم أنه على مذهبه، وقد قال:كلام إلهي ثابت لا يفارقه ... وما دون رب العرش فالله خالقه ومن لم يقل هذا فقد صار ملحدًا ... وصار إلى قول النصارى مواقفه قالوا: وليس هذا مذهب الأشعري، وإنما قوله أول بيت (كلام إلهي ثابت لا يفارقه) مذهب الأشعري، وقوله (ما دون العرش فالله خالقه) مذهب المعتزلة. (مرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٧٦). * معرفة القراء: "المقرئ المتكلم الأشعري ... قال ابن عقيل ذاكرته فرأيته مملوءًا علمًا وحفظًا. وقال السلفي: كان مشارًا إليه في علم الكلام قال لي: أنا أدرس علم الكلام من سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. وكان مقدمًا على نظرائه مبجلًا عند من ينتحل مذهبه مجانبًا عند مخالفته جرت بينه وبين الحنابلة فق وأوذي غاية الإيذاء" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "دخل العراق وأقرأ علم الكلام بالمدرسة النظامية وكان صلبًا في الاعتقاد ... وسأله السلفي عن مسألة الاستواء، فذكر أحد الوجهين لأبي الحسن الأشعري أن يحمل على ما ورد ولا يفسر" أ. هـ. * السير: "وقال أحمد بن شافع: قال ابن ناصر وجماعة: كان أصحاب القيرواني يشهدون عليه أنه لا يصلي ولا يغتسل من جنابة في أكثر أحواله ويرمى بالفسق مع المرد. واشتهر بذلك وادعى قراءة القرآن على ابن النفيس، قلت: هذا كلام بهوى" أ. هـ. / الغاية: "إمام علامة متقن متكلم مناظر" أ. هـ. وفاته: سنة (٥١٢ هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة.