Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شمس الدين الرسعني

شمس الدين الرسعني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1285, entry [493]1,197 chars
    شمس الدين الرسعني محمد بن عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني (٣) ، العدل شمس الدين المحدث الحنبلي نزل دمشق؛ كان شيخاً أبيض مليح الشكل، ولد سنة عشر (٤) وستمائة، وسمع من ابن روزبه وابن بهروز وابن القبيطي وكريمة وجماعة، وأم بالمسجد الكبير بالرماحين، وسافر إلى مصر في شهادة، ولما عاد دخل الشريعة يسقي فرسه فغ…
    ▸ expand full passage (1,197 chars)
    شمس الدين الرسعني محمد بن عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني (٣) ، العدل شمس الدين المحدث الحنبلي نزل دمشق؛ كان شيخاً أبيض مليح الشكل، ولد سنة عشر (٤) وستمائة، وسمع من ابن روزبه وابن بهروز وابن القبيطي وكريمة وجماعة، وأم بالمسجد الكبير بالرماحين، وسافر إلى مصر في شهادة، ولما عاد دخل الشريعة يسقي فرسه فغرق ولم يظهر له خبر، وذلك سنة تسع وثمانين وستمائة. كتب إليه بهاء الدين " ابن " الأرزني (٥) : أحن إلى تلك السجايا وإن نأت ... حنين أخي ذكرى حبيب ومنزل وأهدي إليها من سلامي مشاكلاً ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل فأجابه شمس الدين المذكور: على فترةٍ جاء الكتاب معطراً ... بمسكٍ سحيقٍ لا بريا القرنفلفأذكرني ليلات وصل تصرمت ... بدار حبيب لا بدارة جلجل شكوت إلى صبري اشتياقاً فقال لي ... ترفق ولا تهلك أسى وتجمل فقلت له إني عليك معول ... وهل عند رسم دارس من معول ومن شعره أيضاً: ولو أن إنسان يبلغ لوعتي ... ووجدي وأشجاني إلى ذلك الرشا لأسكنته عيني ولم أرضها له ... ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا وقال أيضاً: أأحبابنا إن جادت المزن أرضكم ... فما هي إلا من دموعي تمطر (١) وإن لاح برق فهو برق أضالعي ... وإن ناح ورقعن أنيني (٢) يخبر وإن نسمت ريح الصبا وتأرجت ... فمن طيب أنفاسي بكم تتعطر وإن رنحت أغصان دجلة فانثنت ... فعني بإبلاغ النسيم تخبر (٣) ومن عجب أني أكتم لوعة ... وأودعها طي الصبا وهي تنشر ٤٦٨ (٤)