- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 80, entry [1036]49 chars
الراضي بالله: الخليفة العباسي العشرون، ت ٣٢٩ هـ -
Narrator profile
الراضي بالله
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
- - الوفيات والأحداث
—
- - معجم الشعراء العرب
—
ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
الراضي بالله: الخليفة العباسي العشرون، ت ٣٢٩ هـ -— · 1 entry
الراضي بالله ٢٩٧ - ٣٢٩ هـ / ٩١٠ - ٩٤٠ م محمد بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد، أبو العباس، الراضي بالله. خليفة عباسي كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من الولاة بما كانوا يلون ولما ولي الراضي (سنة ٣٢٢هـ) حاول إصلاح الأمر فأعجزه، فكتب …▸ expand full passage (1,225 chars)الراضي بالله ٢٩٧ - ٣٢٩ هـ / ٩١٠ - ٩٤٠ م محمد بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد، أبو العباس، الراضي بالله. خليفة عباسي كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من الولاة بما كانوا يلون ولما ولي الراضي (سنة ٣٢٢هـ) حاول إصلاح الأمر فأعجزه، فكتب إلى محمد بن رائق (عامله على واسط والبصرة والأهواز) يستقدمه إلى بغداد، وقلده إمارة الجيش، وجعله أمير الأمراء، وولاه الخراج والدواوين (سنة ٣٢٤) وتفاقم أمر العمال في الأطراف فلم يبق اسم للخليفة في غير بغداد وأعمالها، فكانت بلاد فارس في أيدي بني بويه، والموصل وديار بكر ومضر وربيعة في أيدي بني حمدان، ومصر والشام في يد محمد بن طغج، والمغرب وأفريقية في يد القائم العلوي، والأندلس في يد الناصر الأموي، وخراسان وما وراء النهر في يد نصر الساماني، وطبرستان وجرجان في يد الديلم. وهكذا تفككت عرى الدولة في أيام صاحب الترجمة. وختم الخلفاء في عدة صفات، منها أنه آخر خليفة له شعر مدون، وآخر خليفة كان يجيد الخطبة على المنبر يوم الجمعة، وآخر خليفة جالس الجلساء ووصل إليه الندماء، وآخر خليفة كانت نفقته وجوائزه وجراياته ومطابخه ومجالسه وخدمه وحجابه على ترتيب أسلافه، وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال. مات في بغداد ودفن في الرصافة. وإليه تنسب الدراهم (الراضوية) وخلافته ٦ سنين و ١٠ اشهر و ١٠ أيام. وكان قصيراً أسمر نحيفاً، في وجهه طول.— · 1 entry
الراضي بالله محمد بن جعفر بن أحمد، الراضي بالله أمير المؤمنين ابن المقتدر ابن المعتضد؛ كان سمحاً واسع النفس، أديباً شاعراً كريم الأخلاق، محباً للعلماء مجالس لهم، ختم الخلفاء في أمور عدة: منها أنه آخر خليفة له شعر مدون، وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال، وآخر خليفة جالس الندماء، وآخر خليفة كانت…▸ expand full passage (1,943 chars)الراضي بالله محمد بن جعفر بن أحمد، الراضي بالله أمير المؤمنين ابن المقتدر ابن المعتضد؛ كان سمحاً واسع النفس، أديباً شاعراً كريم الأخلاق، محباً للعلماء مجالس لهم، ختم الخلفاء في أمور عدة: منها أنه آخر خليفة له شعر مدون، وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال، وآخر خليفة جالس الندماء، وآخر خليفة كانت عطاياه ونفقاته وجوائزه تجري على ترتيب الخلفاء الأول؛ وقع حريق في الكرخ فأطلق خمسين ألف دينار لعمارة ما احترق. قال الصولي: دخلت عليه وهو جالس على آجرة قبالة الصانع، وكنت أنا وجماعة من الجلساء، فأمر بالجلوس، فأخذ كل واحد منا آجرة وجلس عليها، واتفق أني قد أخذت أنا آجرتين ملتصقتين فجلست عليهما، فلماقمنا أمر أن توزن كل آجرة ويدفع إلى صاحبها بوزنها دنانير، قال الصولي: فتضاعفت جائزتي عليهم. وقد حكي عنه أنواع من الكرم. ومن شعره وقد تكلم الناس في إنفاقه الأموال: لا نقد في (١) كرمي على الإسراف ... ربح المحامد متجر الأشراف أجري كآبائي الخلائف سابقاً ... وأشيد ما قد أسست أسلافي إني من القوم الذين أكفهم ... معتادة الإتلاف والإخلاف وقال أيضاً: يصفر وجهي إذا تأمله ... طرفي ويحمر وجهه خجلا حتى كأن الذي بوجنته ... من دم جسمي إليه قد نقلا وقال أيضاً: قد أفصحت بالوتر الأعجم ... وأفهمت من كان لم يفهم جارية تحسب (٢) من لطفها ... مخاطباً ينطق لا من فم جست من العود مجاري الهوى ... جس الأطباء مجاري الدم وقال أيضاً عند موته: كل صفو إلى كدر ... كل أمر إلى حذر ومصير الشباب لل ... موت فيه أو الكبر أيها الآمل الذي ... تاه في لجة الغرر أين من كان قبلنا ... درس الشخص والأثر رب إني ادخرت عن ... دك أرجوه مدخر أنني مؤمن بما ... بين الوحي في السير قيل إنه مرض وتقيأ في يومين أربعة عشر رطل دم، وقيل إنه استسقى وأصابهذرب عظيم، وكان عظم آفاته كثرة الجماع؛ توفي ببغداد منتصف ربيع الآخر سنة تسع (١) وعشرين وثلاثمائة، وهو ابن إحدى وثلاثين سنة وستة أشهر، وكانت خلافته ستة سنين وعشرة أيام، ولم يوجد له حنوط لأن الخزائن ختمت عند موته، فاشتروا له حنوطاً من بعض العطارين، وحمل إلى الرصافة في طيار ودفن في تربة عظيمة له أنفق عليها أموال كثيرة. قال ابن الجوزي: درست الآن، ولم يبق لها عين ولا أثر. كان قصيراً أسمر نحيفاً في وجهه طول، رحمه الله تعالى عفا عنا وعنه. ٤٤٠ - (٢)— · 1 entry
الرّاضي باللَّه (٢٩٧ - ٣٢٩ هـ = ٩١٠ - ٩٤٠ م) محمد (١) ابن المقتدر باللَّه جعفر بن المعتضد باللَّه أحمد، أبو العباس، الراضي باللَّه: خليفة عباسي. كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من الولاة بما كانوا يلون. ولما ولي الراضي (سنة ٣٢٢ هـ حاول إصلاح ا…▸ expand full passage (1,247 chars)الرّاضي باللَّه (٢٩٧ - ٣٢٩ هـ = ٩١٠ - ٩٤٠ م) محمد (١) ابن المقتدر باللَّه جعفر بن المعتضد باللَّه أحمد، أبو العباس، الراضي باللَّه: خليفة عباسي. كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من الولاة بما كانوا يلون. ولما ولي الراضي (سنة ٣٢٢ هـ حاول إصلاح الأمر فأعجزه، فكتب إلى محمد بن رائق (عامله على واسط والبصرة والأهواز) يستقدمه إلى بغداد، وقلده إمارة الجيش، وجعله أمير الأمراء، وولاه الخراج والدواوين (سنة ٣٢٤) وتفاقم أمر العمال في الأطراف فلم يبق اسم للخليفة في غير بغداد وأعمالها، فكانت بلاد فارس في أيدي بني بويه، والموصل وديار بكر ومضر وربيعة في أيدي بني حمدان، ومصر والشام في يد محمد بن طغج، والمغرب وإفريقية في يد القائم العلويّ، والأندلس في يد الناصر الأموي، وخراسان وما وراء النهر في يد نصر الساماني، وطبرستان وجرجان في يد الديلم. وهكذا تفككت عرى الدولة في أيام صاحب الترجمة. وختم الخلفاء في عدة صفات، منها أنه آخر خليفة له شعر مدوّن، وآخر خليفةكان يجيد الخطبة على المنبر يوم الجمعة، وآخر خليفة جالس الجلساء ووصل إليه الندماء، وآخر خليفة كانت نفقته وجوائزه وجراياته ومطابخه ومجالسه وخدمه وحجابه على ترتيب أسلافه، وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال. مات في بغداد ودفن في الرصافة. وإليه تنسب الدراهم (الراضوية) . وخلافته ٦ سنين و ١٠ أشهر و ١٠ أيام. وكان قصيرا أسمر نحيفا، في وجهه طول (١)— · 1 entry
٢٩٠٣ - الراضي بالله (¬١): الخليفة أبو إسحاق محمد، وقيل: أحمد -ابن المقتدر بالله جعفر ابن المعتضد بالله أحمد ابن الموفق بن المتوكل الهاشمي، العباسي. ولد سنة سبع وتسعين ومائتين. وأمه رومية. كان أسمر قصيرا نحيفا في وجهه طول استخلف بعد عمه القاهر عندما سملوا القاهر سنة اثنين وعشرين وثلاث مائة. قال أبو ب…▸ expand full passage (1,201 chars)٢٩٠٣ - الراضي بالله (¬١): الخليفة أبو إسحاق محمد، وقيل: أحمد -ابن المقتدر بالله جعفر ابن المعتضد بالله أحمد ابن الموفق بن المتوكل الهاشمي، العباسي. ولد سنة سبع وتسعين ومائتين. وأمه رومية. كان أسمر قصيرا نحيفا في وجهه طول استخلف بعد عمه القاهر عندما سملوا القاهر سنة اثنين وعشرين وثلاث مائة. قال أبو بكر الخطيب: له فضائل منها: أنه آخر خليفة خطب يوم الجمعة، وآخر خليفة جالس الندماء، وآخر خليفة له شعر مدون، وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش. وكانت جوائزه وأموره على ترتيب المتقدمين منهم، وكان سمحا جوادا أديبًا فصيحا محبا للعلماء. سمع: من البغوي.قال الصولي: سئل الراضي أن يخطب يوم جمعة، فارتقى منبر سامراء، وحضرته، فشنف الأسماع وأبلغ، ثم صلى بنا. قيل: إن الراضي سقي بطنه، وأصابه ذرب، وأتلفه كثرة الجماع. فتوفي في نصف ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وثلاث مائة، وله اثنتان وثلاثون سنة، سوى أشهر. وله من الأولاد: عبد الله، رشح لولاية العهد، وأبو جعفر أحمد، وبنت، وهم أولاد إماء. وبويع المتقي لله إبراهيم أخوه. وكانت الفتن والحروب متواترة بالعراق في هذه السنين، وضعف شأن الخلافة، فلله الأمر. وجرت فتنة ابن رائق، وفتنة ابن البريدي، ومرج أمر الناس، وعم البلاء، ومات أمير الأمراء محمد بن ياقوت مسجونا. وفي أيام الراضي عظم محمد بن رائق، ولم يبق للراضي معه حل ولا ربط، وله من الولد أبو الفضل عبد الله، وأحمد، والست هجعة.— · 4 entries
الراضى بالله هو أبو العباس محمد بن المقتدر، بايع الجند «الراضى بالله» فى السادس من جمادى الأولى سنة (٣٢٢هـ) وعمره خمسة وعشرون عامًا، وقد كان من خيار الخلفاء، فاضلاً سمحًا جوادًا، شاعرًا محبا للعلماء. ورغم ما كان يتحلى به «الراضى» من صفات حميدة فإن أمر الخلافة قد اختل فى عهده اختلالاً خطيرًا، وازداد …▸ expand full passage (1,359 chars)الراضى بالله هو أبو العباس محمد بن المقتدر، بايع الجند «الراضى بالله» فى السادس من جمادى الأولى سنة (٣٢٢هـ) وعمره خمسة وعشرون عامًا، وقد كان من خيار الخلفاء، فاضلاً سمحًا جوادًا، شاعرًا محبا للعلماء. ورغم ما كان يتحلى به «الراضى» من صفات حميدة فإن أمر الخلافة قد اختل فى عهده اختلالاً خطيرًا، وازداد تمزق الدولة واستفحل نفوذ المتطلعين للسيطرة على زمام الأمور؛ فقد ازداد نفوذ البويهيين فى فارس وتطلعوا للاستيلاء على «العراق»، وتمتع «بنو حمدان» بنفوذ مطلق فى «الموصل» و «ديار بكر» و «ربيعة» و «مضر»، واستقلت «الدولة الإخشيدية» فى «مصر» و «الشام» عن الخلافة العباسية، وكذلك «الدولة السامانية» فى «خراسان» و «ما وراء النهر» بزعامة «نصر بن أحمد السامانى»، وأصبح للأمويين خلافة مستقلة فى «الأندلس» تحت حكم «عبدالرحمن الثالث» الأموى الملقب بالناصر (٣٠٠ - ٣٥٠هـ= ٩١٣ - ٩٦١م)، وسيطر القرامطة بزعامة «أبى طاهر القرمطى» (٥) على «البحرين»» و «اليمامة». وتدهورت الأوضاع فى أوائل عهد «الراضى» تدهورًا كبيرًا، بسبب عجز الوزراء وازدياد نفوذ كبار القواد وتدخلهم فى شئون الدولة، وكان «محمد بن رائق» والى «واسط» و «البصرة» واحدًا من أبرز هؤلاء القواد وأكثرهم نفوذًا وتأثيرًا، فاختاره الخليفة «الراضى» ليقوم بمهمة إنقاذ الخلافة من التدهور الإدارى الحاد الذى تعانى منه، وأسند إليه منصب «أمير الأمراء» فى عام (٣٢٤هـ= ٩٣٦م). وقد تُوفِّى الخليفة «الراضى بالله» وفاة طبيعية فى (منتصف ربيع الأول سنة ٣٢٩هـ= ديسمبر سنة ٩٤٠م)، بعد أن فقد السيطرة على مقاليد الأمور بصورة تكاد تكون كاملة.*الراضى بالله هو أبو العباس محمد بن المقتدر، بايع الجند «الراضى بالله» فى السادس من جمادى الأولى سنة (٣٢٢هـ) وعمره خمسة وعشرون عامًا، وقد كان من خيار الخلفاء، فاضلاً سمحًا جوادًا، شاعرًا محبا للعلماء. ورغم ما كان يتحلى به «الراضى» من صفات حميدة فإن أمر الخلافة قد اختل فى عهده اختلالاً خطيرًا، وازداد …▸ expand full passage (1,359 chars)الراضى بالله هو أبو العباس محمد بن المقتدر، بايع الجند «الراضى بالله» فى السادس من جمادى الأولى سنة (٣٢٢هـ) وعمره خمسة وعشرون عامًا، وقد كان من خيار الخلفاء، فاضلاً سمحًا جوادًا، شاعرًا محبا للعلماء. ورغم ما كان يتحلى به «الراضى» من صفات حميدة فإن أمر الخلافة قد اختل فى عهده اختلالاً خطيرًا، وازداد تمزق الدولة واستفحل نفوذ المتطلعين للسيطرة على زمام الأمور؛ فقد ازداد نفوذ البويهيين فى فارس وتطلعوا للاستيلاء على «العراق»، وتمتع «بنو حمدان» بنفوذ مطلق فى «الموصل» و «ديار بكر» و «ربيعة» و «مضر»، واستقلت «الدولة الإخشيدية» فى «مصر» و «الشام» عن الخلافة العباسية، وكذلك «الدولة السامانية» فى «خراسان» و «ما وراء النهر» بزعامة «نصر بن أحمد السامانى»، وأصبح للأمويين خلافة مستقلة فى «الأندلس» تحت حكم «عبدالرحمن الثالث» الأموى الملقب بالناصر (٣٠٠ - ٣٥٠هـ= ٩١٣ - ٩٦١م)، وسيطر القرامطة بزعامة «أبى طاهر القرمطى» (٥) على «البحرين»» و «اليمامة». وتدهورت الأوضاع فى أوائل عهد «الراضى» تدهورًا كبيرًا، بسبب عجز الوزراء وازدياد نفوذ كبار القواد وتدخلهم فى شئون الدولة، وكان «محمد بن رائق» والى «واسط» و «البصرة» واحدًا من أبرز هؤلاء القواد وأكثرهم نفوذًا وتأثيرًا، فاختاره الخليفة «الراضى» ليقوم بمهمة إنقاذ الخلافة من التدهور الإدارى الحاد الذى تعانى منه، وأسند إليه منصب «أمير الأمراء» فى عام (٣٢٤هـ= ٩٣٦م). وقد تُوفِّى الخليفة «الراضى بالله» وفاة طبيعية فى (منتصف ربيع الأول سنة ٣٢٩هـ= ديسمبر سنة ٩٤٠م)، بعد أن فقد السيطرة على مقاليد الأمور بصورة تكاد تكون كاملة.*الراضى بالله هو محمد بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله أبو العباس، خليفة عباسى. ولد سنة (٢٩٧ هـ = ٩٠٩ م)، وأمه أم ولد (كانت أمة فأنجبت فأعتقها سيدها فصارت حرة) كانت تدعى ظلوم، بويع بالخلافة بعد عزل عمه القاهر سنة (٣٢٢ هـ = ٩٣٤ م) وعمره آنذاك (٢٥) سنة. كان الراضى سمحًا، كريمًا، أديبًا، شاعر…▸ expand full passage (839 chars)الراضى بالله هو محمد بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله أبو العباس، خليفة عباسى. ولد سنة (٢٩٧ هـ = ٩٠٩ م)، وأمه أم ولد (كانت أمة فأنجبت فأعتقها سيدها فصارت حرة) كانت تدعى ظلوم، بويع بالخلافة بعد عزل عمه القاهر سنة (٣٢٢ هـ = ٩٣٤ م) وعمره آنذاك (٢٥) سنة. كان الراضى سمحًا، كريمًا، أديبًا، شاعرًا، فصيحًا، محبًّا للعلماء، وله شعر مدون. كانت أحوال الخلافة قبله مضطربة فحاول إصلاحها، ولكنه لم يستطع، واستدعى عامله على واسط محمد بن رائق وقلده إمارة الجيش والخراج والدواوين وخلع عليه لقب أمير الأمراء فانفرد ابن رائق بالحكم من دونه وصارت له الكلمة العليا فى البلاد، وليس للخليفة معه من الأمر شىء، واستقل كل والٍ بما تحت يده من الأقاليم ولم يبق للخليفة سوى بغداد وما حولها والأمر فيها لابن رائق، حتى ضاق الخليفة به ذرعًا فأحل محله الأمير بجكم. وتوفى الراضى بالله ببغداد سنة (٣٢٩ هـ = ٩٤٠ م) وله من العمر (٣٢) سنة، ودامت خلافته سبع سنوات.*الراضى بالله هو محمد بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله أبو العباس، خليفة عباسى. ولد سنة (٢٩٧ هـ = ٩٠٩ م)، وأمه أم ولد (كانت أمة فأنجبت فأعتقها سيدها فصارت حرة) كانت تدعى ظلوم، بويع بالخلافة بعد عزل عمه القاهر سنة (٣٢٢ هـ = ٩٣٤ م) وعمره آنذاك (٢٥) سنة. كان الراضى سمحًا، كريمًا، أديبًا، شاعر…▸ expand full passage (839 chars)الراضى بالله هو محمد بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله أبو العباس، خليفة عباسى. ولد سنة (٢٩٧ هـ = ٩٠٩ م)، وأمه أم ولد (كانت أمة فأنجبت فأعتقها سيدها فصارت حرة) كانت تدعى ظلوم، بويع بالخلافة بعد عزل عمه القاهر سنة (٣٢٢ هـ = ٩٣٤ م) وعمره آنذاك (٢٥) سنة. كان الراضى سمحًا، كريمًا، أديبًا، شاعرًا، فصيحًا، محبًّا للعلماء، وله شعر مدون. كانت أحوال الخلافة قبله مضطربة فحاول إصلاحها، ولكنه لم يستطع، واستدعى عامله على واسط محمد بن رائق وقلده إمارة الجيش والخراج والدواوين وخلع عليه لقب أمير الأمراء فانفرد ابن رائق بالحكم من دونه وصارت له الكلمة العليا فى البلاد، وليس للخليفة معه من الأمر شىء، واستقل كل والٍ بما تحت يده من الأقاليم ولم يبق للخليفة سوى بغداد وما حولها والأمر فيها لابن رائق، حتى ضاق الخليفة به ذرعًا فأحل محله الأمير بجكم. وتوفى الراضى بالله ببغداد سنة (٣٢٩ هـ = ٩٤٠ م) وله من العمر (٣٢) سنة، ودامت خلافته سبع سنوات.*