- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 64, entry [888]125 chars
المنتصر بالله: الخليفة العباسي العاشر، ت ٢٤٨ هـ - ملك الأغالبة السابع في المغرب أبو إبراهيم أحمد بن محمد بن الأغلب ت ٢٤٩ هـ -
Narrator profile
المنتصر بالله
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
- - الوفيات والأحداث
—
ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
المنتصر بالله: الخليفة العباسي العاشر، ت ٢٤٨ هـ - ملك الأغالبة السابع في المغرب أبو إبراهيم أحمد بن محمد بن الأغلب ت ٢٤٩ هـ -— · 1 entry
المنتصر بالله محمد بن جعفر أمير المؤمنين المنتصر " بالله " (٣) ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد ابن المهدي ابن المنصور؛ كان أعين أقنى أسمر مليح الوجه جسيماًمهيباً، وكان وافر العقل راغباً في الخير قليل الظلم محسناً إلى العلويين. وكان يقول: يا بغا أين أبي؟ من قتل أبي؟ ويسب الأتراك ويقول: هؤلاء القتل…▸ expand full passage (1,622 chars)المنتصر بالله محمد بن جعفر أمير المؤمنين المنتصر " بالله " (٣) ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد ابن المهدي ابن المنصور؛ كان أعين أقنى أسمر مليح الوجه جسيماًمهيباً، وكان وافر العقل راغباً في الخير قليل الظلم محسناً إلى العلويين. وكان يقول: يا بغا أين أبي؟ من قتل أبي؟ ويسب الأتراك ويقول: هؤلاء القتلة الخلفاء، فدسوا للطبيب ابن طيفور ثلاثين ألف دينار عند مرضه فأشار بفصده بريشة مسمومة فمات. ويقال إن ابن طيفور نسي وقال لغلامه: افصدني، ففصده بتلك الريشة فمات أيضاً. وقيل مات بالخوانيق، وقيل سم في كمثراة بإبرة، وقال عند موته: يا أماه، ذهبت مني الدنيا والآخرة، عاجلت أبي فعوجلت. ولم يتمتع بالخلافة لأنه ولي في شوال سنة سبع وأربعين ومائتين، ومات في ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين، وعاش ستاً وعشرين سنة، وقال عند الموت: فما متعت نفسي بدنيا أصبتها ... ولكن إلى الرب الكريم أصير وما كان ما قدمته رأي فلتة ... ولكن بفتياها أشار مشير وقال أيضاً: متى ترفع الأيام من قد وضعته ... وينقاد لي دهر علي جموح أعلل نفسي بالرجاء وإنني ... لأغدو على من ساءني وأروح وله فيما نسب إليه من قتل أبيه: لو يعلم الناس نالني ... فليس لي عندهم عذر كان إلي الأمر في ظاهر ... وليس لي في باطن الأمر قال سبط ابن الجوزي في " المرآة ": كان المتوكل قد أراد أن ينقل العهد من ابنه المنتصر لابنه المعتز لمحبته لأمه، وسام المنتصر أن ينزل عن ولاية العهد فأبى، وكان يحضره ويتهدده بالقتل، فأحضره ليلة وشتمه شتماً قبيحاً وشتم أمه، فقام المنتصر وهو يقول: والله لو أنها جارية لبعض سواسك لمنعت من ذكرها ولوجب عليك صيانتها، فغضب المتوكل وقال للفتح بنخاقان: وحق قرابتي من رسول الله ﷺ لئن لم تلطمه لأقتلنك، فقام الفتح ولطمه، وقال المتوكل: اشهدوا علي، إنني قد خلعته من الخلافة، فبقيت هذه الأشياء في قلبه، وعمل ما عمل مما هو مذكور في ترجمة المتوكل والله أعلم. ٤٣٨ - (١)— · 1 entry
١٩٧١ - المنتصر بالله (¬١): الخليفة، أبو جعفر، وأبو عبد الله محمد بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم محمد بن هارون الرشيد الهاشمي، العباسي. وأمه أم ولد رومية، اسمها حبشية. وكان أعين أسمر أقنى، مليح الوجه، مضبرًا ربعة، كبير البطن، مليحًا مهيبًا. ولما قتل أبوه دخل إليه قاضي القضاة جعفر بن عبد الواحد ا…▸ expand full passage (3,055 chars)١٩٧١ - المنتصر بالله (¬١): الخليفة، أبو جعفر، وأبو عبد الله محمد بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم محمد بن هارون الرشيد الهاشمي، العباسي. وأمه أم ولد رومية، اسمها حبشية. وكان أعين أسمر أقنى، مليح الوجه، مضبرًا ربعة، كبير البطن، مليحًا مهيبًا. ولما قتل أبوه دخل إليه قاضي القضاة جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، فقالوا له: بايع. قال: وأين أمير المؤمنين؟ -يعني: المتوكل- قال: قتله الفتح بن خاقان. قال: وأين الفتح? قال: قتله بغا. قال: فأنت ولي الدم، وصاحب الثأر. فبايعه وبايعه الوزير والكبار، ثم صالح المنتصر إخوته عن ميراثهم على أربعة عشر ألف ألف درهم، ونفى عمه عليًّا إلى بغداد، ورسم عليه. وكان المنتصر وافر العقل، راغبًا في الخير، قليل الظلم، بارًّا بالعلويين. قيل إنه كان يقول: يا بغا أين أبي? من قتل أبي?! ويسب الأتراك، ويقول: هؤلاء قتلة الخلفاء، فقال بغا الصغير للذين قتلوا المتوكل: ما لكم عند هذا رزق. فعملوا عليه، وهموا، فعجزوا عنه؛ لأنه كان شجاعًا مهيبًا يقظًا متحرزًا لا كأبيه، فتحيلوا إلى أن دسوا إلى طبيبه ابن طيفور ثلاثين ألف دينار عند مرضه، فأشار بفصده، ثم فصده بريشة مسمومة، فمات منها. ويقال: إن طيفور نسي ومرض، وافتصد بتلك الريشة، فهلك. وقال بعض الناس: بلحصل للمنتصر مرض في أنثييه، فمات منه في ثلاث ليال. ويقال: مات بالخوانيق. ويقال: سم في كمثراة بإبرة. وورد عنه أنه قال في مرضه: ذهبت يا أماه مني الدنيا والآخرة، عاجلت أبي فعوجلت. وكان يتهم بأنه واطأ على قتل أبيه، فما أمهل ووزر له أحمد بن الخصيب؛ أحد الظلمة. وذكر المسعودي أنه أزال عن الطالبيين ما كانوا فيه من الخوف والمحنة من منعهم من زيارة تربة الحسين الشهيد، ورد فدك إلى آل علي، وفي ذلك يقول البحتري: وإن عليًّا لأولى بكم … وأزكى يدًا عندكم من عمر وكل له فضله والحجو … ل يوم التراهن دون الغرر وقال يريد المهلبي: ولقد بررت الطالبية بعدما … دفوا زمانًا بعدها وزمانا ورددت ألفة هاشم فرأيتهم … بعد العداوة بينهم إخوانا ثم إن المنتصر تمكن، وخلع من العهد إخوته: المعتز وإبراهيم. ومن كلام المنتصر إذ عفا عن أبي العمرد الشاري: لذة العفو أعذب من لذة التشفي، وأقبح فعال المقتدر الانتقام. قال المسعودي: كان المنتصر أظهر الإنصاف في الرعية، فمالوا إليه مع شدة هيبته. وقال علي بن يحيى المنجم: ما رأيت مثل المنتصر، ولا أكرم فعالا بغير تبجح، لقد رآني مغمومًا، فسألني، فوريت، فاستحلفني، فذكرت إضاقة في ثمن ضيعة، فوصلني بعشرين ألفًا. وجلس مرة للهو، فرأى في بعض البسط دائرة فيها فارس عليه تاج، وحوله كتابة فارسية، فطلب من يقرأ، فأحضر رجل، فنظر، فإذا فيها: … فقطب وسكت، وقال: لا معنى له، فألح المنتصر عليه، قال فيها: أنا شيرويه بن كسرى بن هرمز، قتلت أبي، فلم أمتع بالملك سوى ستة أشهر. قال: فتغير وجه المنتصر، وقام. قال جعفر بن عبد الواحد: قال لي المنتصر: يا جعفر، لقد عوجلت، فما أذني بأذني، ولا أبصر بعيني.قلت: قل ما وقع في دولته من الحوادث لقصر المدة، وعاش ستًا وعشرين سنة سامحه الله. ومات في خامس ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين، فكانت خلافته ستة أشهر وأيامًا. وكان قد أبعد، وصيفًا في عسكر إلى ثغر الروم، وكان قد ألح عليه هو، وبغا، وابن الخصيب في خلع إخوته خوفًا من أن يلي المعتز، فيستأصلهم، فاعتقلا، وتمنع أولا المعتز، ثم خاف، وأشهدا على أنفسهما أنهما يعجزان عن الإمامة. فقال المنتصر: أترياني خلعتكما طمعًا في أن أعيش بعدكما حتى يكبر ابني عبد الوهاب، وأعهد إليه?! والله ما طمعت في ذلك، ولكن هؤلاء ألحوا عليَّ، وخفت عليكما من القتل، فقبلا يده، وضمهما إليه. وللمنتصر من الولد: أحمد، وعلي، وعبد الله، وعمر.— · 2 entries
المنتصر بالله هو محمد بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم، تولى الخلافة العباسية فى اليوم الذى قُتل فيه أبوه، وذلك فى شوال سنة (٢٤٧هـ= ديسمبر سنة٨٦١م)، وعمره ستة وعشرون عامًا. وحاول التصدى للنفوذ التركى بكل حزم، وصار يسب الأتراك ويقول: هؤلاء قتلة الخلفاء! ورغم أن «المنتصر بالله» كان وافر العقل قوى ا…▸ expand full passage (690 chars)المنتصر بالله هو محمد بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم، تولى الخلافة العباسية فى اليوم الذى قُتل فيه أبوه، وذلك فى شوال سنة (٢٤٧هـ= ديسمبر سنة٨٦١م)، وعمره ستة وعشرون عامًا. وحاول التصدى للنفوذ التركى بكل حزم، وصار يسب الأتراك ويقول: هؤلاء قتلة الخلفاء! ورغم أن «المنتصر بالله» كان وافر العقل قوى الشخصية فإن الأتراك احتالوا على قتله، فأعطوا طبيبه «ابن طيفور» ثلاثين ألف دينار، ففصده بمبضع مسموم فمات، فى (ربيع الآخر سنة ٢٤٨هـ= يونيو سنة٨٦٢م) بعد حكم دام ستة أشهر فقط، ويروى أنه حينما احتضر، قال لأمه: «يا أماه! ذهبت منى الدنيا والآخرة، عاجلت أبى فعوجلت». ومن مآثر «المنتصر بالله»، خلال فترة حكمه القصيرة، إحسانه إلى العلويين، وإزالته عنهم ما كانوا فيه من خوف وضيق فى عهد أبيه «المتوكل».*المنتصر بالله هو محمد بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم، تولى الخلافة العباسية فى اليوم الذى قُتل فيه أبوه، وذلك فى شوال سنة (٢٤٧هـ= ديسمبر سنة٨٦١م)، وعمره ستة وعشرون عامًا. وحاول التصدى للنفوذ التركى بكل حزم، وصار يسب الأتراك ويقول: هؤلاء قتلة الخلفاء! ورغم أن «المنتصر بالله» كان وافر العقل قوى ا…▸ expand full passage (690 chars)المنتصر بالله هو محمد بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم، تولى الخلافة العباسية فى اليوم الذى قُتل فيه أبوه، وذلك فى شوال سنة (٢٤٧هـ= ديسمبر سنة٨٦١م)، وعمره ستة وعشرون عامًا. وحاول التصدى للنفوذ التركى بكل حزم، وصار يسب الأتراك ويقول: هؤلاء قتلة الخلفاء! ورغم أن «المنتصر بالله» كان وافر العقل قوى الشخصية فإن الأتراك احتالوا على قتله، فأعطوا طبيبه «ابن طيفور» ثلاثين ألف دينار، ففصده بمبضع مسموم فمات، فى (ربيع الآخر سنة ٢٤٨هـ= يونيو سنة٨٦٢م) بعد حكم دام ستة أشهر فقط، ويروى أنه حينما احتضر، قال لأمه: «يا أماه! ذهبت منى الدنيا والآخرة، عاجلت أبى فعوجلت». ومن مآثر «المنتصر بالله»، خلال فترة حكمه القصيرة، إحسانه إلى العلويين، وإزالته عنهم ما كانوا فيه من خوف وضيق فى عهد أبيه «المتوكل».*