Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأثير ابن بنان

الأثير ابن بنان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1145, entry [444]909 chars
    الأثير ابن بنان محمد بن محمد " بن محمد " (٤) بن بنان الأنباري، أبو طاهر بن أبي الفضل الكاتب؛ من أهل مصر وأصله من الأنبار؛ قرأ الأدب وسمع الحديث، وكان شيخاً جليلاً مهيباً عالماً أديباً كاملاً بليغاً، يكتب الخط الحسن ويقولالشعر الجيد ويترسل، وفيه مفاكهة (١) ودماثة أخلاق. قدم بغداد رسولاً مع قافلة من م…
    ▸ expand full passage (909 chars)
    الأثير ابن بنان محمد بن محمد " بن محمد " (٤) بن بنان الأنباري، أبو طاهر بن أبي الفضل الكاتب؛ من أهل مصر وأصله من الأنبار؛ قرأ الأدب وسمع الحديث، وكان شيخاً جليلاً مهيباً عالماً أديباً كاملاً بليغاً، يكتب الخط الحسن ويقولالشعر الجيد ويترسل، وفيه مفاكهة (١) ودماثة أخلاق. قدم بغداد رسولاً مع قافلة من مكة من جهة سيف الإسلام طغتكين أخي صلاح الدين من اليمن، فأنزل بباب الأزج وأكرم مثواه، وحدث بكتاب " الصحاح في اللغة " للجوهري، وبالسيرة النبوية. ولد سنة سبع وخمسمائة " بمصر " (٢) وتوفي بها سنة ست وتسعين وخمسمائة، ودفن بالقرافة وله كتاب " تفسير القرآن المجيد " وكتاب " المنظوم والمنثور " في مجلدين، ومن نظمه في صاحب له توفي: عجباً لي وقد مررت بآثا ... رك كيف اهتديت نهج الطريق أتراني نسيت عهدك فيها ... صدقوا ما لميت من صديق وكتب الكثير بخطه المليح، وتولى ديوان النظر في الدولة المصرية، وتنقلت به الخدم في الأيام الصلاحية بتنيس وإسكندرية، وكان القاضي الفاضل ممن يغشى بابه (٣) ويمدحه ويفتخر بالوصول إليه. ٤١٨ - (٤)

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2623, entry [4323]4,007 chars
    ٣٢٥٨ - الأثير ابن بنان [٥٠٧ - ٥٩٦] (٢) [٨٠ أ] محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن بنان- بضمّ الباء الموحّدة وفتح النون وبعد الألف نون أخرى- القاضي الأجلّ، ذو الرئاستين، أثير الدين، أبو الطاهر، ابن القاضي الأجلّ ذي الرئاستين أبي الفضل، المعروف بالأثير ابن بنان، الأنباريّ الأصل، المصريّ المولد والدار والو…
    ▸ expand full passage (4,007 chars)
    ٣٢٥٨ - الأثير ابن بنان [٥٠٧ - ٥٩٦] (٢) [٨٠ أ] محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن بنان- بضمّ الباء الموحّدة وفتح النون وبعد الألف نون أخرى- القاضي الأجلّ، ذو الرئاستين، أثير الدين، أبو الطاهر، ابن القاضي الأجلّ ذي الرئاستين أبي الفضل، المعروف بالأثير ابن بنان، الأنباريّ الأصل، المصريّ المولد والدار والوفاة، الكاتب. ولد بالقاهرة سنة سبع وخمسمائة. وقرأ القرآن الكريم على أبي العبّاس أحمد بن عبد الله بن الحطيّة. وسمع من والده القاضي أبي الفضل محمد، ومن القاضي أبي الحسن محمد بن هبة الله بن الحسن بن عرس- بضمّ العين المهملة، وسكون الراء المهملة، بعدها سين مهملة أيضا- وأبي صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المدينيّ، وأبي البركات محمد بن حمزة بن أحمد ابن العرقيّ- نسبة إلى عرقة، بلدة من الساحل الشاميّ، وهي بكسر العين وسكون الراء المهملتين، بعدها قاف وتاء تأنيث- وأبي العبّاس ابن الحطيّة. وحدّث فسمع منه جماعة بمصر وبغداد، وكتب الكثير. وولي النظر في الدولة أيّام الخلفاء الفاطميّين، ثم تقلّب في الخدم الديوانيّة بتنيس والإسكندريّة وغير ذلك في الأيّام الصالحيّة. وكان من رؤساء المصريّين وأكابرهم وفضلائهم، ومقدّما في الدولة، وعنده أدب وترسّل وخطّ حسن. وكان القاضي الفاضل عبد الرحيم بن عليّ البيسانيّ يغشى بابه ويمتدحه ويفتخر بالوصول إليه والمثول بين يديه. فلمّا زالت الدولة الفاطميّة على يد السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب، قال القاضي الفاضل لصلاح الدين: هذا رجل كبير يصلح أن يجزى على ما يكفيه ويقعد في منزله، ففعل ذلك. ثمّ إنّه توجّه إلى اليمن، ووزر لسيف الإسلام طغتكين بن أيّوب [أخي صلاح الدين] وأرسله إلى الديوان العزيز برسالة، فدخل بغداد في سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وعظّم، وبجّل. وكان يرويكتاب الجوهريّ، الصحاح في اللغة [عن محمد بن حمزة بن الغرق] عن أبي القاسم بن القطّاع. فسمع عليه في دار الوزير ابن الصاحب، وسمعه عليه أولاد أمير المؤمنين [الناصر] (١) وخلق كثير، فشهر الكتاب في بغداد ولم يكن شهيرا، وكتب به عدّة نسخ وشاع بالموصل. وحدّث أيضا بكتاب السيرة لابن هشام. ثمّ إنّه عاد إلى القاهرة وصار في ضنك من العيش، وغلبه دين كبير وعجز عن نفقته، إلى أن حبس بالجامع الأزهر على الدين. وكان ينتقص القاضي الفاضل ويراه بالعين الأولى ويحدّث الناس بأنّه كان من أقلّ أتباعه، والفاضل مقصر عنه، فيقصر الناس في حقّه مراعاة [٨٠ ب] ورياء للقاضي الفاضل. وكان بعض أصحاب الدين رجلا أعجميّا أحمق كثير الشرّ فصعد إليه بسطح الجامع الأعظم وسفه عليه وقبض على لحيته وضربه، ففرّ من بين يديه وألقى بنفسه من سطوح الجامع إلى سطوح دكاكين الورّاقين، وكانت يومئذ بجانب الجامع، فتهشّم. وحمل إلى داره فبقي أيّاما ومات ليلة السبت ثالث شهر ربيع الآخر سنة ستّ وتسعين وخمسمائة، ودفن بالقرافة. فسيّر له القاضي الفاضل خمسة عشر دينارا لتجهيزه بها مع ولده، ولم يصلّ عليه ولا شيّع جنازته، فأنكر ذلك عليه. واتّفق أنّ الفاضل مات بعده فجأة بعد ثلاثة أيّام، وكان هذا أعجب من حال جرير والفرزدق، فإنّه كان بينهما ستّة أشهر، وكان بين هذين الرجلين ثلاثة أيّام، فليعتبر العقلاء بذلك. وكان الأثير فاضلا جليلا نبيلا عالما أديبا بليغا، له شعر مليح وترسّل فائق، وتقدّم في الكتابة، ونال الرئاسة الخطيرة، وتمكّن التمكّن الكثير. وصنّف كتاب تفسير القرآن الكريم، وكتاب المنظوم والمنثور. وقال أبو عبد الله محمد بن سعيد ابن الدبيثيّ عنه: شيخ فاضل جليل نبيل عالم أديب، كاتب بليغ، يقول الشعر الجيّد، وترسّل، له تقدّم ومكانة عند أهل بلده. وقال المنذريّ عن أبي الحسن علي المقدسيّ: سماعه صحيح إلّا أنّه كان يتشيّع. قال فيه العماد الكاتب: له شعر كالسحر، ونثر كنظم الدرّ. ومن شعره يصف مغارة في جبل [الطويل]: وشاهقة خاضت حشا الجوّ مرتقى ... تشير إلى زهر الكواكب من عل محاسنها شتّى ولكن أخصّها ... وآثرها ذكرى حبيب ومنزل جداول تجري باللجين فتارة ... تسيح وأجداث تريني موئلي (٢) وأنشد هبة الله ابن وزير الأثير ابن بنان ارتجالا، لمّا سمع منه هذا الشعر [المنسرح]: مغارة أغارت النجوم على ... علوّها فوق مرتقى زحل كأنّها في سموّها حسدت ... قدر الأثير الأجلّ في الدول وقال الأسعد شرف الدين أبو المكارم بن المهذّب بن زكريّا بن أبي المليح المماتي، في الأثير ابن بنان [الرجز]: الشيخ ذو بلاغة ... معدودة من حكمه كأنّما خاطره ... على لسان قلمهقد قدّ من فصاحة ... فطبعه ملء فمه وقال أيضا [الوافر]: أطال الله عزّك يا أثير ... وطوّل في حياة أبي عليّ وها أنا قد خدمتك في دعائي ... فتمّم بالصلاة على النبيّ وفي هذين البيتين دفين (١)، وهو قوله: أطال الله عزّك- إشارة إلى عزّ الناسخ، وكان يتّهم به. وقوله: في حياة أبي علي، فهو القاضي الفاضل وكان يؤمّله. ودفن بالقرافة. وبيتهم مشهور. وكان خطيبا جليلا.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2390, entry [3294]1,737 chars
    ٣٢٨٧ - الأثير ابن بُنان * المفسر: محمّد بن محمّد بن محمد بن بنان الأنباري، ثم المصري، أبو طاهر بن أبي الفضل الكاتب، القاضي الأثير، ذو الرياستين. ولد: سنة (٥٠٧ هـ) سبع وخمسمائة. من مشايخه: أبو البركات العراقي، وأبو صادق مرشد المديني وغيرهما. من تلامذته: الشريف محمد بن عبد الرحمن الحسيني الحلبي، والرش…
    ▸ expand full passage (1,737 chars)
    ٣٢٨٧ - الأثير ابن بُنان * المفسر: محمّد بن محمّد بن محمد بن بنان الأنباري، ثم المصري، أبو طاهر بن أبي الفضل الكاتب، القاضي الأثير، ذو الرياستين. ولد: سنة (٥٠٧ هـ) سبع وخمسمائة. من مشايخه: أبو البركات العراقي، وأبو صادق مرشد المديني وغيرهما. من تلامذته: الشريف محمد بن عبد الرحمن الحسيني الحلبي، والرشيد أبو الحسين العطار وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "دخلت إليه وسمعت بحضرته وأخذت عنه، واستفدت من مذاكرته ولفظه. وما أحسن ما وصفه محمّد بن محمّد بن حامد وأثنى عليه فقال: ذو الرياستين محمّد بن بُنان مرموق بالوجاهة معذوق بالنباهة، لقيتهُ بمصر متوليًا للقصر، وهو من أرباب مناصبها الكبار، وأصحاب مراتبها الخيار، له رُواء وبهجة ورواية ولهجة ومنظر يروق، ومخبر يفوق، وطول وطائل وقبول وفضائل. وله شعر كالسّحْر ونثر كنظم الدّر" أ. هـ .. الوافي: "قرأ الأدب وسمع الحديث، وكان شيخًا جليلًا مهيبًا عالمًا أديبًا كاتبًا بليغا" أ. هـ. • فوات الوفيات: "قرأ الأدب وسمع الحديث، وكان شيخًا جليلًا مهيبًا عالمًا أديبًا كاملًا بليغًا يكتب الخط الحسن ويقول الشعر الجيد ويترسل، وفيه مفاكهة ودماثة أخلاق" أهـ. • المقفى: "ولي النظر في الدولة أيام الخلفاء والفاطميين ثم تقلب في الخدم الديوانية بتشين والإسكندرية، وغير ذلك في الأيام الصالحية، وكان من رؤساء المصريين وأكابرهم وفضلائهم، ومقدمًا في الدولة وعنده أدب وترسل وخطحسن". وقال: "فلما زالت الدولة الفاطمية على يد السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، قال القاضي الفاضل -عبد الرحيم بن عليّ البيسائي- لصلاح الدين: هذا رجل -أي للمترجم له- كبير يصلح أن تجرى على ما يكفيه ويقعد في منزله، ففعل ذلك". ثم قال: "وكان الأثير فاضلًا جليلًا نبيلًا عالمًا أديبًا بليغًا له شعر مليح وترسل فائق، وتقدم في الكتابة، ونال الرئاسة الخطيرة، وتمكن التمكن الكثير"أ. هـ. • الأعلام: "كاتب من أعيان عصره ... أصله من الأنبار" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٩٦ هـ) ست وتسعين وخمسمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن الجيد"، و "المنظوم والمنثور".
  • legacy full passagepage 2390, entry [3294]1,737 chars
    ٣٢٨٧ - الأثير ابن بُنان * المفسر: محمّد بن محمّد بن محمد بن بنان الأنباري، ثم المصري، أبو طاهر بن أبي الفضل الكاتب، القاضي الأثير، ذو الرياستين. ولد: سنة (٥٠٧ هـ) سبع وخمسمائة. من مشايخه: أبو البركات العراقي، وأبو صادق مرشد المديني وغيرهما. من تلامذته: الشريف محمد بن عبد الرحمن الحسيني الحلبي، والرش…
    ▸ expand full passage (1,737 chars)
    ٣٢٨٧ - الأثير ابن بُنان * المفسر: محمّد بن محمّد بن محمد بن بنان الأنباري، ثم المصري، أبو طاهر بن أبي الفضل الكاتب، القاضي الأثير، ذو الرياستين. ولد: سنة (٥٠٧ هـ) سبع وخمسمائة. من مشايخه: أبو البركات العراقي، وأبو صادق مرشد المديني وغيرهما. من تلامذته: الشريف محمد بن عبد الرحمن الحسيني الحلبي، والرشيد أبو الحسين العطار وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "دخلت إليه وسمعت بحضرته وأخذت عنه، واستفدت من مذاكرته ولفظه. وما أحسن ما وصفه محمّد بن محمّد بن حامد وأثنى عليه فقال: ذو الرياستين محمّد بن بُنان مرموق بالوجاهة معذوق بالنباهة، لقيتهُ بمصر متوليًا للقصر، وهو من أرباب مناصبها الكبار، وأصحاب مراتبها الخيار، له رُواء وبهجة ورواية ولهجة ومنظر يروق، ومخبر يفوق، وطول وطائل وقبول وفضائل. وله شعر كالسّحْر ونثر كنظم الدّر" أ. هـ .. الوافي: "قرأ الأدب وسمع الحديث، وكان شيخًا جليلًا مهيبًا عالمًا أديبًا كاتبًا بليغا" أ. هـ. • فوات الوفيات: "قرأ الأدب وسمع الحديث، وكان شيخًا جليلًا مهيبًا عالمًا أديبًا كاملًا بليغًا يكتب الخط الحسن ويقول الشعر الجيد ويترسل، وفيه مفاكهة ودماثة أخلاق" أهـ. • المقفى: "ولي النظر في الدولة أيام الخلفاء والفاطميين ثم تقلب في الخدم الديوانية بتشين والإسكندرية، وغير ذلك في الأيام الصالحية، وكان من رؤساء المصريين وأكابرهم وفضلائهم، ومقدمًا في الدولة وعنده أدب وترسل وخطحسن". وقال: "فلما زالت الدولة الفاطمية على يد السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، قال القاضي الفاضل -عبد الرحيم بن عليّ البيسائي- لصلاح الدين: هذا رجل -أي للمترجم له- كبير يصلح أن تجرى على ما يكفيه ويقعد في منزله، ففعل ذلك". ثم قال: "وكان الأثير فاضلًا جليلًا نبيلًا عالمًا أديبًا بليغًا له شعر مليح وترسل فائق، وتقدم في الكتابة، ونال الرئاسة الخطيرة، وتمكن التمكن الكثير"أ. هـ. • الأعلام: "كاتب من أعيان عصره ... أصله من الأنبار" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٩٦ هـ) ست وتسعين وخمسمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن الجيد"، و "المنظوم والمنثور".