Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كتبغا المنصوري

كتبغا المنصوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1267, entry [3356]116 chars
    ٦٨٣ - كتبغا المنصورى راس النوب ذكر البرز الى انه ولى امرة الحج من دمشق فى سنة ٧١٠ ودخل بالركب في ٢٩ المحرم سنة ٧١١ *

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1104, entry [425]1,385 chars
    كتبغا المنصوري " كتبغا الملك العادل، زين الدين المنصوري المغلي؛ كان أسمر قصيراً رقيق الصوت، له لحية صغيرة من الحنك، أسر حدثاً من عسكر هولاكو نوبة حمص الأولى في آخر سنة ثمان وخمسين وستمائة، وأمره أستاذه الملك المنصور، وكان من أمراء الألوف، ثم إنه عظم في دولة الأشرف، ولما قتل الأشرف التفت الخاصكية علي…
    ▸ expand full passage (1,385 chars)
    كتبغا المنصوري " كتبغا الملك العادل، زين الدين المنصوري المغلي؛ كان أسمر قصيراً رقيق الصوت، له لحية صغيرة من الحنك، أسر حدثاً من عسكر هولاكو نوبة حمص الأولى في آخر سنة ثمان وخمسين وستمائة، وأمره أستاذه الملك المنصور، وكان من أمراء الألوف، ثم إنه عظم في دولة الأشرف، ولما قتل الأشرف التفت الخاصكية عليه، فحمل بهم على بيدرا وقتلوه، ولما تملك السلطان الملك الناصر جعل كتبغا نائبه، ولما تحول الناصر إلى الكرك تسلطن كتبغا ولقب بالعادل، ونهض بأمره لاجين وقراسنقر وطائفة كان قد اصطنعهم في نوبة الأشرف، وتمكن، وقدم دمشق وسار بالجيش إلى حمص ثم رد، ولما كان بأرض بيسان وثب حسام الدين لاجين وشد على بتخاص والأزرق (٢) فقتلهما في الحال وكانا عضدي كتبغا، واختبط الجيش وفر كتبغا على فرس النوبة وتبعه أربعة من مماليكه، وساق كتبغا إلى دمشق فتلقاه نائبها مملوكه وفتح له أرجواس القلعة ودقت البشائر، ولم ينتظم له حال، واجتمع كجكن والأمراء وحلفوا لمن هو صاحب مصر وصرحوا لكتبغا في الحال فقال: أنا ما مني خلاف، وخرج من القلعة إلى قاعة صغيرة وبذل الطاعة، فرسم له أن يقيم بقلعة صرخد فأقام بها، وانطوى ذكره إلى بعد نوبة غازان، فأحسن الملك الناصر إليه وأعطاه حماة فمات بهاسنة اثنتين وسبعمائة. وكان موصوفاً بالديانة والخير والرفق بالرعية، ونقل تابوته إلى تربته بسفح قاسيون بدمشق، وجرى في أيامه الغلاء العظيم بالديار المصرية، وكان يبكي ويقول: هذا بخطيئتي، وفيه يقول الوداعي لما تسلطن وخلع على أهل دمشق: إنما العادل سلطان الورى ... عندما جاد بتشريف الجميع مثل قطر صاب قطراً ماحلاً ... فكسا أعطافه زهر الربيع ٤٠٤ (١)