Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صاحب الموصل

صاحب الموصل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1084, entry [416]2,691 chars
    صاحب الموصل قرواش بن مقلد بن المسيب بن رافع، الأمير أبو المنيع معتمد الدولة ابن الأمير حسام الدولة العقيلي صاحب الموصل؛ وقد خطب في بلاده للحاكم ثم رجع عن ذلك وخطب للقادر العباسي، فجهز صاحب مصر جيشاً لحربه، ووصل إلى الموصل ونهبوا داره وأخذوا له من الذهب مائتي ألف دينار، فاستنجد عليهم بدبيس بن صدقة وا…
    ▸ expand full passage (2,691 chars)
    صاحب الموصل قرواش بن مقلد بن المسيب بن رافع، الأمير أبو المنيع معتمد الدولة ابن الأمير حسام الدولة العقيلي صاحب الموصل؛ وقد خطب في بلاده للحاكم ثم رجع عن ذلك وخطب للقادر العباسي، فجهز صاحب مصر جيشاً لحربه، ووصل إلى الموصل ونهبوا داره وأخذوا له من الذهب مائتي ألف دينار، فاستنجد عليهم بدبيس بن صدقة واجتمعا على حربهم فنصرا عليهم، وقتلا منهم خلقاً كثيراً.وكان (١) ظريفاً شاعراً نهاباً وهاباً، وجمع بين أختين فلاموه فقال: خبروني ما الذي نستعمل من الشرع حتى تتكلموا في هذا الأمر؟ وقبض عليه بركة ابن أخيه وحبسه وتقلب زعيم الدولة، فلم تطل دولته، فقام بعده أبو المعالي قريش بن بدران بن مقلد ابن أخيه، فأول ما ملك أخرج عمه قرواشاً وذبحه صبراً، وقيل بل مات في سجنه سنة أربع وأربعين وأربعمائة. وفي قرواش يقول الظاهر الجزري (٢) : وليل كوجه البرقعيدي ظلمة ... وبرد أغانيه وطول قرونه سريت ونومي فيه نوم مشرد ... كعقل سليمان بن فهد ودينه على ألق فيه مضاء كأنه ... أبو جابر في طيشه وجنونه إلى أن بدا وجه الصباح كأنه ... سنا وجه قرواش وضوء جبينه وكانت إمارة قرواش خمسين سنة. حكى أبو الهيجاء ابن عمران بن شاهين قال (٣) : كنت أساير معتمد الدولة قرواشاً ما بين سنجار ونصيبين، فنزل ثم استدعاني بعد الزوال وقد نزل هناك بقصر العباس بن عمرو الغنوي، وهو مصل على بساتين ومياه كثيرة، فدخلت عليه فوجدته قائماً يتأمل كتابة في الحائط، فقرأتها فإذا هي: يا قصر عباس بن عم ... رو كيف فارقك ابن عمرك؟ قد كنت تغتال الدهو ... ر فكيف غالك ريب دهرك؟ واهاً لعزك بل لجو ... دك بل لمجدك بل لفخرك وتحت الأبيات مكتوب: وكتب علي بن عبد الله حمدان سنة إحدىوثلاثين وثلاثمائة، وهذا الكاتب هو سيف الدولة ابن حمدان، وتحت ذلك مكتوب: يا قصر ضعضعك الزما ... ن وحط من علياء قدرك (١) ومحا محاسن أسطر ... شرفت بهن متون جدرك واهاً لكاتبها الكري ... م وقدره الموفي بقدرك وتحت الأبيات: وكتبه الغضنفر بن الحسن بن عبد الله بن حمدان بخطه في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وتحت ذلك مكتوب: يا قصر ما فعل الأولى ... ضربت خيامهم بعقرك؟ أخنى الزمان عليهم ... وطواهم تطويل نشرك آهاً لقاصر عمر من ... يختال فيك وطول عمرك وتحت ذلك مكتوب: وكتب المقلد بن المسيب بن رافع بخطه سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وهذا هو حسام الدولة أبو قرواش المذكور، وتحت ذلك مكتوب: يا قصر ما فعل الكرا ... م الساكنون قديم عصرك عاصرتهم فبذذتهم ... وشأوتهم طراً بصبرك ولقد أثار تفجعي ... يا ابن المسيب رقم سطرك وعلمت أني لا حق ... بك دائباً (٢) في قفو إثرك وتحت ذلك مكتوب: وكتبه قرواش بن المقلد بن المسيب سنة إحدى وأربعمائة. قال الراوي: فعجبت لذلك، وقلت له: الساعة كتبت هذا؟ قال: نعم، ولقد هممت بهدم هذا القصر فإنه مشوم، ودفن الجماعة؛ فدعوتله بالسلامة، ولم يهدم القصر. وسيأتي ذكر والده المقلد في مكانه من حرف الميم إن شاء الله تعالى. ومن شعر قرواش (١) : لله در النائبات فإنها ... صدأ اللئام وصيقل الأحرار ما كنت إلا زبرة فطبعنني ... سيفاً وأطلق صرفهن غراري ومنه أيضاً: وآلفة للطيب ليست تغبه ... منعمة الأطراف لينة اللمس إذا ما دخان الند من جيبها علا ... على وجهها أبصرت غيماً على شمس ٣٩٨ (٢)

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7357, entry [3819]558 chars
    ٣٦٢٦ - صاحب المَوْصِل (¬١): حسام الدولة، مقلد بن المسيب بن رافع بن المقلد العقيلي. تغلَّب أخوه أبو الزواد محمد بن المسَيَّب على الموصل سنة ثمانين وثلاث مائة، وزوَّج بنته بولد عضد الدولة، ومات سنة سبع وثمانين، فتملّك مقلد. وكان عاقلًا سائسًا خبيرًا، اتسعت ممالكه، وأتته خلع القادر بالله، واستخدم ألوفًا. وله شعر وأدب، وفيه رفض. وثب عليه مملوك في مجلس أنسه، فقتله في صفر سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة، لكونه سمعه يقول: لولا ضجيعاك لزرتك. رثاه الشريف الرضي، وجماعة. وله أخبار في تاريخ ابن خلكان. وتملّك بعده ابنه معتمد الدولة قرواش، فدامت دولته نحوًا من خمسين سنة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 8061, entry [4537]789 chars
    ٤٣٤٠ - صاحب المَوْصِل (¬١): السلطان شرف الدولة، أبو المكارم، مسلم ابن ملك العرب قريش بن بدران بن الملك حسام الدولة مقلد بن المسيب بن رافع العُقيلي. كان يترفض كأبيه. ونهب أبوه دور الخلافة في فتنة البساسيري، وأجار القائم بأمر الله. ومات سنة ثلاث وخمسين كهلًا، فولي ابنه ديار ربيعة ومضر، وتملك حلب، وأخذ…
    ▸ expand full passage (789 chars)
    ٤٣٤٠ - صاحب المَوْصِل (¬١): السلطان شرف الدولة، أبو المكارم، مسلم ابن ملك العرب قريش بن بدران بن الملك حسام الدولة مقلد بن المسيب بن رافع العُقيلي. كان يترفض كأبيه. ونهب أبوه دور الخلافة في فتنة البساسيري، وأجار القائم بأمر الله. ومات سنة ثلاث وخمسين كهلًا، فولي ابنه ديار ربيعة ومضر، وتملك حلب، وأخذ الأتاوة من بلاد الروم، وحاصر دمشق، وكاد أن يأخذها، فنزع أهل حران طاعته، فبادر إليها، فحاربوه، فافتتحها، وبذل السيف في السنة بها، وأظهر سب الصحابة، ودانت له العرب، ورام الاستيلاء على بغداد بعد طغرلبك، وكان يجيد النظم، وله سطوة وسياسة وعدل بعنف، وكان يعطي جزية بلاده للعلوية. عمر سور الموصل وشيدها. ثم إنه عمل المصاف مع سلطان الروم سليمان بن قتلمش في سنة " (٤٧٨) " بظاهر أنطاكية، فقتل مسلم وله بضع وأربعون سنة. وقيل: بل خنقه خادم في الحمام. وملكوا أخاه إبراهيم، وله سيرة طويلة وحروب وعجائب.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9051, entry [5501]2,495 chars
    ٥٢٩٨ - صاحب الموصل (¬١): الملك عز الدين أبو المظفر مسعود ابن الملك مودود بن الأتابك زنكي بن آقسنقر، الأتابكي، التركي، الذي عمل المصاف مع صلاح الدين على قرون حماة، فانكسر مسعود سنة سبعين، ثم ورث حلب، أوصى له بها ابن عمه الصالح إسماعيل، فساق، وطلع إلى القلعة، وتزوج بوالدة الصالح، فحاربه صلاح الدين، وح…
    ▸ expand full passage (2,495 chars)
    ٥٢٩٨ - صاحب الموصل (¬١): الملك عز الدين أبو المظفر مسعود ابن الملك مودود بن الأتابك زنكي بن آقسنقر، الأتابكي، التركي، الذي عمل المصاف مع صلاح الدين على قرون حماة، فانكسر مسعود سنة سبعين، ثم ورث حلب، أوصى له بها ابن عمه الصالح إسماعيل، فساق، وطلع إلى القلعة، وتزوج بوالدة الصالح، فحاربه صلاح الدين، وحاصر الموصل ثلاث مرات، وجرت أمور، ثم تصالحا، وكان موتهما متقاربًا. تعلل مسعود، وبقي عشرة أيام لا يتكلم إلَّا بالشهادة والتلاوة، وإن تكلم بشيء، استغفر، وختم له بخير. وكان يزور الصالحين، وفيه حلم وحياء ودين وقيام ليل، وفيه عدل. مات في شعبان سنة تسع وثمانين وخمس مائة. قال ابن خلكان في ترجمة صاحب الموصل عز الدين مسعود بن مودود: لما سار السلطان صلاحا لدين من مصر، وأخذ دمشق بعد موت نور الدين، خاف منه صاحب الموصل غازي، فجهز أخاه مسعودًا هذا ليرد صلاح الدين عن البلاد، فترحل صلاح الدين عن حلب في رجب سنة سبعين، وأخذ حمص، فانضم الحلبيون مع مسعود، وعرف بذلك صلاح الدين، فسار، فوافاهم على قرون حماة، فتراسلوا في الصلح، فأبى مسعود، وظن أنه يهزم صلاح الدين، فالتقوا، فانكسر مسعود، وأسر عدة من أمرائه في رمضان، وأطلقوا، وعاد صلاح الدين، فنزل على حلب، فصالح ابن نور الدين على بذل المعرة وكفرطاب وبارين، فترحل، ثم تسلطن بالموصل مسعود، فلما احتضر ولد نور الدين، أوصى بحلب لمسعود ابن عمه، واستخلف له الأمر، فبادر إليها مسعود، فدخلها في شعبان سنة (٧٧)، وتمكن، وتزوج بأم الصالح، وأقام بها نحو شهرين، ثم خاف من صلاح الدين، وألح عليه الأمراء بطلب إقطاعات، ففارق حلب، واستناب عليها مظفر الدين ابن صاحب إربل، ثم اجتمع بأخيه زنكي، فقايضه عن حلب بسنجار، وتحالفا، وقدم زنكي، فتملك حلب في المحرم سنة (٧٨)، ورد صلاح الدين إلى مصر، فبلغته الأمور، فكر راجعًا، وبلغه أن مسعودًا راسل الفرنج يحثهم على حرب صلاح الدين، فغضب وسار، فنازل حلب في جمادى الأولى سنة ثمان، ثم ترحل بعد ثلاث، فانحاز إليه مظفر الدين ابن صاحب إربل، وقوى عزمه على قصد ممالك الجزيرة، فعدى الفرات، وأخذ الرقة، والرها، ونصيبين، وسروج، ثم نازل الموصل فيرجب، فرآها منيعةً، فنزل على سنجار أيامًا، وافتتحها، فأعطاها لتقي الدين عمر صاحب حماة، ثم نازل الموصل في سنة إحدى وثمانين، فنزلت إليه أم مسعود في نسوة، فما أجابهن، ثم ندم، وبذلت المواصلة نفوسهم في القتال ليالي، فأتاه موت صاحب خلاط شاه أرمن، وتملك مملوكه بكتمر، فلان بكتمر أن يملك صلاح الدين خلاط، ويكون من دولته، وترددت الرسل، وأقبل بهلوان صاحب أذربيجان ليأخذ خلاط، فراوغ بكتمر الملكين، ونزل صلاح الدين على ميافارقين، فجد في حصارها إلى أن فتحها، وأخذها من قطب الدين الأرتقي، وكر إلى الموصل، فتمرض مدةً، ورق، وصالح أهل الموصل، وحلف لهم، وتمكن حينئذ مسعود، واطمأن، إلى أن مات بعد صلاح الدين بأشهر بعلة الإسهال، ودفن بمدرسته الكبرى، وتملك بعده ابنه نور الدين مدةً، ثم مات عن ابنين: القاهر مسعود، والمنصور زنكي.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9210, entry [5636]387 chars
    ٥٤٣٢ - صاحب الموصل (¬١): الملك العادل نور الدين أرسلان شاه ابن عز الدين مسعود بن مودود ابن الأتابك زنكي. كانت دولته ثماني عشرة سنة، وكان شهمًا، مهيبًا، فيه عسف وشح. تحول شافعيًا، وبنى مدرسة كبيرة مزخرفة، مرض مدة، ومات في رجب، سنة سبع وست مائة. وكان سفاكًا للدماء، فيه دهاء، وله سطوة على الأمراء، وكان مجد الدين ابن الأثير ملازمًا له، فيأمره بالخير، فيطيعه، وصير مملوكه لؤلؤًا أستاذ داره.