Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الصفار المارديني

ابن الصفار المارديني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1005, entry [380]3,868 chars
    ابن الصفار المارديني علي بن يوسف بن شيبان، جلال الدين المارديني المعروف بابن الصفار؛ مولده بماردين سنة خمس وسبعين وخمسمائة، ومات مقتولاً، قتلته التتار لما دخلوا ماردين سنة ثمان وخمسين وستمائة. خدم بكتابة الإنشاء الملك المنصور ناصر الدين أرتق صاحب ماردين، وتولى كتابة أشراف دنيسر ثماني عشرة (٢) سنة؛ ك…
    ▸ expand full passage (3,868 chars)
    ابن الصفار المارديني علي بن يوسف بن شيبان، جلال الدين المارديني المعروف بابن الصفار؛ مولده بماردين سنة خمس وسبعين وخمسمائة، ومات مقتولاً، قتلته التتار لما دخلوا ماردين سنة ثمان وخمسين وستمائة. خدم بكتابة الإنشاء الملك المنصور ناصر الدين أرتق صاحب ماردين، وتولى كتابة أشراف دنيسر ثماني عشرة (٢) سنة؛ كان شاعراً مجيداً، وله فضل وأدب، وصنف كتاباً يحتوي على آداب كثيرة وسماه كتاب " أنس الملوك " وله شعر رائق منه من قصيدة: أنا ما سلوت وبرق فيه خلب ... أسلو وعارضه أمامي سائل؟! يسعى بإبريقين: ذا من ثغره ... يحيي وذا من مقلتيه قاتل فمتى تقوم قيامتي بوصاله ... ويضم شملينا معاد شامل؟ وأكون من أهل الخطايا: خده ... ناري وصدغاه علي سلاسل وقال أيضاً: مشوق إذا ما ارتاح هيجه الحب ... وصب لوبل الدمع في خده صب إذا نفحته من صبا الشوق نفحة ... صبا نحوها والمدنف الصب قد يصبو بروحي ريم قد رمتني جفونه ... بأسهم لحظ كان برجاسها القلب نضا عضب جفنيه علي عذاره ... فمن مهجتي جفن ومن لحظه عضب يعذب قلبي ظالماً عذب ظلمه ... ولكن تعذيبي لمرشفه عذبنصبت لضيف الطيف منه حبائلاً ... من النوم لما عز في اليقظة القرب وما كنت أدري أنه رافض الهوى ... ينفره عن زورتي ذلك النصب تجمعت الأضداد فيه ولم يكن ... ليجتمع الإيجاب في الشيء والسلب ففي خده نار وفي الثغر جنة ... وفي لفظه سلم وفي حلظه حرب وفي قده لين وفي القلب قسوة ... وفي خصره جدب وفي ردفه خصب وقال أيضاً: إذا نظرت عيني وجوه حبائبي ... فتلك صلاتي في ليالي الرغائب منها: تبدت لنا عند الصباح طليعة ... من الترك مرد فوق جرد سلاهب بأيديهم سمر طوال كأنما ... أسنتها تبغي التقاط الكواكب تثنوا غصوناً في السروج وأطلقوا ... سهام لحاظ من قسي الحواجب والقوا القنا المران عنهم وقوموا ... قدوداً أعدوها لقرع الكتائب ولو كشفوا بيض العوارض في الوغى ... لأغنتهم عن سل بيض القواضب ترى كل عين منهم عين فتنة ... تنادي أسود الحرب: هل من محارب؟ فظلت موالينا أسارى محاسن ... من القوم صرعى لا أسارى المضارب فما ملك إلا أسير لمالك ... ولا حاجب إلا أسير لحاجب وقال أيضاً: هل اختط فانآد غصناً وريقا ... غرير (١) حكى الكأس ثغراً وريقا أم الصدغ لما صفا خده ... تمثل فيه خيالاً دقيقا رنا فرمى أسهماً وانثنى ... رشيقاً فراح كلانا رشيقا وأبدع فيه فمالي أرى ... له الخال وهو فريد (١) شقيقاوما بال مبسمه ميسماً ... وما ملكته يمين رقيقا وهبه ارتوى من نمير الصبا ... فكيف استحال بفيه رحيقا فأجرى لنا من فم أولاً ... وثغر جديد كميتاً عتيقا حججت إلى كعبة الحسن منه ... ووجهت وجهي إليها مشوقا وقبلته فوردت العذيب ... وجزت الثنايا وجئت العقيقا وقال: برق بدا أم ثغرك المنعوت ... أم لؤلؤ قد ضمه ياقوت وظبا سيوف جردت من لحظك ال ... فتاك أم هاروت أم ماروت يا للنصارى برقعوا شماسكم ... قبل الضلال فإنه طاغوت ما قام أقنوم الجمال بوجهه ... إلا وفي ناسوته لاهوت أحسن فإن الحسن وصف زائل ... واصنع جميلاً فالجمال يفوت واستبق أبناء الغرام فإنهم ... سيقلدوك دماهم ويموتوا وقال: مذ عقربت صدغاه واستجمع ال ... نمل على شهد اللمى الأشنب (١) تقدم الحاجب للعارض أن ... يكتب بالأدهم في الأشهب وقام في جيش الهوى معلناً ... وصاح والعشاق في الموكب يا أمراء الحسن لا تركبوا ... القمر (٢) الأرضي في العقرب وقال في غلام مليح غرق في الماء (٣) : يا أيها الرشأ المكحول ناظره ... إني أعيذك من نار بأحشائي (٤)إن انغماسك في التيار حقق أن ... الشمس تغرب في عين من الماء وقال أيضاً: ويوم قر برد أنفاسه ... يمزق الأوجه من قرصها يوم تود الشمس من برده ... لو جرت النار إلى قرصها أخذه من قول القاضي الفاضل: في ليلة جمد خمرها، وخمد جمرها، إلى يوم تود البصلة لو ارتدت إلى قمصها، والشمس لو جرت النار إلى قرصها. وقال أيضاً: ما برحت يوم وداعي لها (١) ... تضمني ضمة مستأنس حتى تثنى الغصن فوق النقا ... وانتثر الطل على النرجس وقال أيضاً: تعشقته أمي (٢) حسن فماله ... أتى بكتاب ضمنه سورة النمل ومالي أنا المجنون (٣) فيه وشعره ... إذا مر بالكثبان خط على الرمل وهو مثل لقول آخر: وتركي نقي الخد ألمى ... بقد ماس كالغصن الرطيب له شعر حكى مجنون ليلى ... يخط إذا مشى فوق الكثيب وقال أيضاً: إذا هب النسيم بطيب نشر ... طربت وقلت إيه يا رسول سوى أني أغار لأن فيه ... شذاك وأنه مثلي عليلوقال أيضاً: وأعجب شيء أن ريقك ماؤه ... يولد دراً وهو عذب مروق وأنك صاح وهو فيك مسكر ... وأنت جديد الحسن وهو معتق وقال أيضاً " ذوبيت ": لا تعتقدوا شامته في الخد ... قد زخرفها تعمداً بالقصد ذا خالقه لما بدا حاجبه ... نوناً جعل النقطة فوق الخد ٣٧١ (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6268, entry [10002]3,263 chars
    (ابْن الصَّفَّار المارديني) ) عَليّ بن يُوسُف بن شَيبَان جلال الدّين النُّميري المارديني الْمَعْرُوف بِابْن الصَّفَّار وتوفِّي سنة ثمانٍ وَخمسين وست مائَة عَن ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة قَتله التتار لمَّا ملكوا ماردين وَمن شعره (هلِ اختطَّ فانآد غصناً وريقا ... غريرٌ حكى الكاسَ ثغراً وريقا) (أمِ الصُّدغُ…
    ▸ expand full passage (3,263 chars)
    (ابْن الصَّفَّار المارديني) ) عَليّ بن يُوسُف بن شَيبَان جلال الدّين النُّميري المارديني الْمَعْرُوف بِابْن الصَّفَّار وتوفِّي سنة ثمانٍ وَخمسين وست مائَة عَن ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة قَتله التتار لمَّا ملكوا ماردين وَمن شعره (هلِ اختطَّ فانآد غصناً وريقا ... غريرٌ حكى الكاسَ ثغراً وريقا) (أمِ الصُّدغُ لمَّا صفا خدُّهُ ... تمثَّل فِيهِ خيالاً دَقِيقًا) (رنا فَرمى أسهماً وانثنى ... رشيقاً فراح كِلَانَا رشيقا) (وأبدع فِيهِ فَمَا لي أرى ... لَهُ الخدَّ وهْو فريدٌ شقيقا) (وَمَا بالُ مبسمه مبسماً ... وَمَا ملكته يمينٌ رَقِيقا) وَمِنْه (ويومِ قُرٍّ يَدُ أنفاسه ... تُمزِّقُ الأوجُهُ من قَرْصِها) (يومٌ تودُّ الشمسُ مِن بردِهِ ... لَو جرَّتِ النارُ إِلَى قرصِها) قلت أَخذه من قَول القَاضِي الْفَاضِل فِي ليلةٍ جمد خمرُها وخمد جمرها إِلَى يومٍ تودُّ البصلةُ لَو ازدادت إِلَى قُمصها والشمسُ لَو جرَّت النارَ إِلَى قرصهاوَمِنْه (مَا برحتْ يَوْم وداعي لَهَا ... تضمُّني ضمَّةَ مستأنسِ) (حتَّى تثنَّى الغصنُ فَوق النَّقا ... وانتشر الطلُّ على النرجسِ) وَمِنْه (رَدَّتْ يداهُ إِلَى ذؤابته ... صُدغيهِ لمَّا أمكنَ الرَّدُّ) (فَإِذا أساودُه ثلاثتها ... فردٌ وكلُّ ثلاثةٍ فردُ) وَمِنْه (أمِن هلالٍ أنتَ يَا وَجهه ... البادي بِهَذَا المنظر الأزهرِ) (وجهٌ من الرُّوم ولكنْ لَهُ ... فِي الخدِّ خالٌ من بني العنبرِ) (بِعني بأغلى ثَمَنٍ نظرةً ... أَحْيَا بهَا يَا طلعةَ المُشْتَرِي) وَمِنْه (تعشَّقتهُ أُمِّيَّ حُسن فَمَا لَهُ ... أَتَى بكتابٍ ضِمنهُ سورَةُ النملِ) (وَمَا لي أَنا المجنونُ فِيهِ وشَعره ... إِذا مرَّ بالكثبانِ خطَّ على الرملِ) ) قلتُ هُوَ مثل قَول الآخر (وتركيٍّ نقيِّ الخدِّ ألمى ... بقدٍّ مَاس كالغصنِ الرطيبِ) (لَهُ شَعرٌ حكى مجنونَ ليلى ... يَخُطُّ إِذا مَشى فَوق الكثيبِ) وَمن شعر ابْن الصّفّار يذمُّ قلم الْحساب (مَا لي وللقلم المتهوم صاحبهُ ... وللحساب الَّذِي يُصبي تصفُّحهُ) (صناعةٌ قلَّ أَن تصفو النفوسُ لَهَا ... وأيُّ وهمٍ طَرا فِيهِ يُصحِّحُهُ) (وَفِي البطالة للمرءِ السلامَةُ من ... سوءِ الظنونِ وخيرُ العيشِ أَرْوَحهُ) وَمِنْه (وأعجبُ شيءٍ أنَّ ريقَك مَاؤُهُ ... يولِّدُ دُرًّا وَهُوَ عذبٌ مروَّقُ) (وأنَّكَ صاحٍ وَهُوَ فِي فِيك مُسكِرٌ ... وأنتَ جديدُ الحُسنِ وَهُوَ مُعَتَّقُ) وَكتب جلال الدّين بن الصفار الْمَذْكُور الْإِنْشَاء للْملك النَّاصِر نَاصِر الدّين أَرْتُق صَاحبماردين ثمَّ عُزل عَن الْكِتَابَة وتولَّى الإشراف بديوان دُنَيْسِر ثمانِ عشرَة سنة وَدخل إِلَى إربل مرتزقاً سنة سبع وَعشْرين وست مائَة وَمن شعره أَيْضا (ويومٍ حَوَاشِيه مَلمومَةٌ ... علينا تُحاذِرُ أَن تُفرَجا) (قنصْتُ غزالته والتفتُّ ... أُريدُ اخْتَها فاحتمتْ بالدُّجى) وَمِنْه (إِذا هبَّ النسيمُ بطيبِ نشرٍ ... طربتُ وقلتُ إيهٍ يَا رسولُ) (سوى أنِّي أغارُ لأنَّ فِيهِ ... شذاك وأنَّه مثلي عليلُ) وَمِنْه (تجمَّعتِ الأضدادُ فِيهِ وَلم يكن ... ليجتمعَ الإيجابُ فِي الشيءِ والسلبُ) (فَفِي خدِّه نارٌ وَفِي الثغرِ جنَّةٌ ... وَفِي لَفظه سِلْمٌ وَفِي لحظهِ حربُ) (وَفِي قدِّهِ لينٌ وَفِي الْقلب قسوةٌ ... وَفِي خصره جدبٌ وَفِي رِدفه خصبُ) وَمِنْه (طَاف بهَا فِي الظلام بدرُ دُجى ... حتَّى احتساها فَصَارَ شمسَ ضُحى) (مدمنُ خمرَيْنِ من يدٍ وفمٍ ... مُعتبِقاً مِنْهُمَا ومُصطحبا) ) (حَلا بأفواهنا مُقَبَّله ... وإِنَّما فِي عيوننا مَلُحا) (يُدير من خدِّه وَمن يَده ... وَفِيه من كلِّ واحدٍ قَدَحا) وَمِنْه (خادعته بحديثِ لِينِ قوامهِ ... فجفا وهزَّ عليَّ مِنْهُ مُثْقَفا) (وهربتُ من يَده إِلَى أجفانه ... فَرَقاً فسَلَّ عليَّ مِنْهَا مُرهَفا) (أحببتُهُ مُتجنِّياً وودِدتُهُ ... مُتجنِّباً وعشقتهُ مُتعطِّفا) (فاخترتُ للجسم الضنا وجلبتُ لل ... قلب العنا ورَضيتُ للنَّفس الجفا) ٣ -