Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علاء الدين الوداعي

علاء الدين الوداعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 984, entry [372]4,345 chars
    علاء الدين الوداعي علي بن المظفر بن إبراهيم بن عمر بن زيد، الأديب البارع المقرئ المحدث الكاتب المنشئ، علاء الدين الكندي المعروف بالوداعي كاتب ابن وداعة؛ ولد سنة أربعين وستمائة تقريباً، وتوفي سنة ست عشرة وسبعمائة. تلا بالسبع على القاسم الأندلسي، وطلب الحديث ونسخ الأجزاء، وسمع من الخشوعي والكفرطابي وا…
    ▸ expand full passage (4,345 chars)
    علاء الدين الوداعي علي بن المظفر بن إبراهيم بن عمر بن زيد، الأديب البارع المقرئ المحدث الكاتب المنشئ، علاء الدين الكندي المعروف بالوداعي كاتب ابن وداعة؛ ولد سنة أربعين وستمائة تقريباً، وتوفي سنة ست عشرة وسبعمائة. تلا بالسبع على القاسم الأندلسي، وطلب الحديث ونسخ الأجزاء، وسمع من الخشوعي والكفرطابي والصدر والبكري وعثمان ابن خطيبالقرافة والنقيب ابن أبي الجن وابن عبد الدايم وغيرهم، ونظر في العربية، وحفظ كثيراً من أشعار العرب، وكتب المنسوب، وخدم موقعاً بالحصون، وتحول إلى دمشق، وهو صاحب " التذكرة الكندية " الموقوفة بالسميساطية في خمسين مجلد (١) بخطه، فيها عدة فنون، وتوفي ببستانه عند قبة المسجف، وكان شيعياً، وكان شاهداً بديوان الجامع الأموي، وولي مشيخة النفيسية (٢) وكانت له ذؤابة بيضاء إلى أن مات. ومن شعره فيها: يا عائباً مني بقاء ذؤابتي ... مهلاً فقد أفرطت في تعييبها قد واصلتني في زمان شبيبتي ... فعلام أقطعها زمان مشيبها؟ وقال: من زار بابك لم تبرح جوارحه ... تروي محاسن ما أوليت من منن فالعين عن قرة والكف عن صلة ... والقلب عن جابر والأذن عن حسن وقال: وذي دلال أحور أهيف ... أصبح في عقد الهوى شرطي طاف على القوم بكاساته ... وقال ساقي قلت في وسطي وقال: ولم أرد الوادي ولا عدت صادراً ... مع الركب إلا قلت يا حادي النوق فديتك عرج بي وعرس هنيهة ... لعلي أبل الشوق من آبل السوق وقال:لا أرى لقط عارضيه قبيحاً ... يا عذولاً (١) عن حبه ظل ينهى وجهه روضة وغير عجيب ... أنه يلقط البنفسج منها وقال أيضاً: أتيت إلى البلقاء أبغي لقاءكم ... فلم أركم فازداد شوقي وأشجاني فقالت لي الأقوام من أنت راصد ... لرؤياه قلت الشمس قالوا بحسبان وقال: لنا صاحب قد هذب الشعر طبعه ... فأصبح عاصيه على فيه طيعا إذا خمس الناس القصيد لحسنه ... فحق لشعر قاله أن يسبعا وقال: قل للذي بالرفض أتهم ... ني أضل (٢) الله قصده أنا رافضي ألعن ... الشيخين أباه وجده وقال: قالوا حبيبك قد دامت ملاحته ... وما أتاه عذار إن ذا عجب فقلت خداه تبر والعذار صدا ... وقد زعمتم بأن لا يصدأ الذهب وقال: رو بمصر وبسكانها ... شوقي وجدد عهدي البالي وصف لي القرط وشنف به ... سمعي وما العاطل كالحالي وارو لنا يا سعد عن نيلها ... حديث صفوان بن عسال فهو مرادي لا يزيد ولا ... ثورا وإن رقا وراقا لي وقال في مليح سمين كثير الشعر: تعشقت فلاحاً بنيرب جلق ... ففي حسنه لا في الرياض تفرجيوقالوا اسل عنه فهو عبل ومشعر ... وما هو إلا من جبال البنفسج وقال: سمعت بأن الكحل للعين قوة ... فكحلت في عاشور مقلة ناظري لتقوى على سح الدموع على الذي ... أذاقوه دون الماء حر البواتر وقال: سئل الورد عندما استقطروه ... لم كذا عذبوك بالنيران قال ما لي جناية غير أنني ... جئت بعض السنين في رمضان وقال: لا نال من وصلك ما يسومه ... إن كان قد أصغى لمن يلومه حاشا حشاه أن يبيت ليلة ... مقفرة من الهوى رسومه واوحشة الصب الذي أنيسه ... أنينه ودمعه حميمه النوم لا يلوي على جفونه ... وصبره يلوي به غريمه هذا وما يشكو سوى عذوله ... فكم بما (١) يسوءه يسومه وكيف يسلو عن غزال دمعه ... عقيقه ووده صريمه إن لم يكن في الحسن عن بدر الدجى ... خليفة فإنه قسيمه قباؤه سماؤه عذاره ... هالته أزراره نجومه كالأقحوان والبروق ثغره ... أشمه إن شيت أو أشيمه طوبى بمن يسعده زمانه ... وذاك في نديه نديمه وقال: كلما دغدغت أكف الجنوب ... خصر نهر وعطف غصن رطيب انثنى الغصن ضاحكاً بالأزاهي ... ر وزاد الغدير في التقطيبوإذا هم أن يقبل خد ال ... ورد شوقاً ثغر الأقاح الشنيب خلال أن النيلوفر الغض والنر ... جس أذن الواشي وعين الرقيب وقال: ويوم لنا بالنيربين رقيقة ... حواشيه خال من رقيب يشينه وقفنا على الوادي نحييه بكرة (١) ... فردت علينا بالرؤوس غصونه وقد هب علوي النسيم فلم تزل ... تغازلنا من كل نهر عيونه ومالت بنا الجرد العتاق إلى رشاً ... جديد العذار رائقات فنونه من الترك تقري الطارقين جفانه ... وتفري قلوب العاشقين جفونه يرنحه سكر الدلال فينثني ... فينهضه من شعره زرجونه إذا تاهت الأبصار في ليل شعره ... هداهن من فرق الصباح جبينه وقال: ليس لي بالصدود منك يدان ... لا ولا طاقة على السلوان وإذا ما أردت كتمان وجدي ... نم دمعي وكان شاني شاني حر قلبي من برد قلبك عني ... وسهادي من طرفك الوسنان وعذولي لما رأى منك إعرا ... ضاً رثى لي وإن أطلت رثاني وغرامي هو العذاب وما في ... ض دموعي إلا حميم آن ودماء سقت (٢) سماء خدودي ... فغدت وهي وردة كالدهان فتكرم بعطفة والتفات ... مثل باقي الغصون والغزلان وقال: الزهر في الأكمام راح مقطباً ... والريح قد خطرت عليه بذيلها وغدت تبشره بإقبال الحيا ... حتى تبسم ضاحكاً من قولهاوقال: إن أسرع العارض في وجنته ... فأسرعت تعيبه اللوائم فما نبات خده أول من ... قد دخل الجنة وهو ظالم وقال: هيهات ما أنا بالمفيق من الهوى ... ما دام يسكرني بحسن فائق متناسب في حسنه متجانس ... برشيق قامته وطرف راشق سقياً لوادي النيربين فكم لنا ... من صابح فيه الغداة وغابق أيام ليس لنا عدو أزرق ... غير البنفسج والخزامى العابق كلا ولا للغانيات مشاقق ... في حمرة الوجنات غير شقائق والغصن يلحفنا (١) بظل ساكن ... والنهر يلقانا بقلب خافق ٣٦٣ (٢)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6176, entry [9901]12,274 chars
    (عَلَاء الدّين الوَداعي) عَليّ بن المظفَّر بن إِبْرَاهِيم بن عمر بن زيد الأَديب البارع الْمُقْرِئ المحدِّث المنشئ عَلَاء الدّين الكِندي الإسْكَنْدراني ثمَّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بالوَادعي كَاتب ابْن وَداعة ولد سنة أَرْبَعِينَ) وست مائَة تَقْرِيبًا وتوفِّي سنة سِتّ عشرَة وَسبع مائَة تَلا بالسبع عل…
    ▸ expand full passage (12,274 chars)
    (عَلَاء الدّين الوَداعي) عَليّ بن المظفَّر بن إِبْرَاهِيم بن عمر بن زيد الأَديب البارع الْمُقْرِئ المحدِّث المنشئ عَلَاء الدّين الكِندي الإسْكَنْدراني ثمَّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بالوَادعي كَاتب ابْن وَداعة ولد سنة أَرْبَعِينَ) وست مائَة تَقْرِيبًا وتوفِّي سنة سِتّ عشرَة وَسبع مائَة تَلا بالسبع على علم الدّين الْقَاسِم وشمس الدّين بن أبي الْفَتْح وَطلب الحَدِيث وَنسخ الأَجزاء وَسمع من عبد الله الخُشوعي وَعبد الْعَزِيز الكَفَرْطابي والصدر الْبكْرِيّ وَعُثْمَان بن خطيب القَرافَة وَإِبْرَاهِيم بن خَلِيل والنقيب ابْن أبي الجِنّ وَابْن عبد الدَّائِم ومَن بعدهمْ وَنظر فِي الْعَرَبيَّة وَحفظ كثيرا من أشعار الْعَرَب وَكتب الْمَنْسُوب فِيمَا بعد وخدم مُوقِّعاً بالحصون مدَّةً وتحوَّل إِلَى دمشق وَهُوَ صَاحب التَّذْكِرَة الكنديَّة الْمَوْقُوفَة بالشميساطية فِي خمسين مجلداً بخطِّه فِيهَا عدَّة فنون قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين كَانَ يُخِلُّ بالصلوات فِيمَا بَلغنِي وَتُوفِّي ببستانه عِنْد قبّة المُسَجَّف قلت وَكَانَ شيعيًّا وَدخل ديوَانالْإِنْشَاء بِدِمَشْق سنة إِحْدَى عشرَة وَسبع مائَة تَقْرِيبًا وَمَعَ فضائله لَا رَاح فِي الدِّيوَان وَلَا جَاءَ وَلَا استقلَّ بِكِتَابَة شَيْء كَمَا جرى لبَعض النَّاس حتَّى قلت (لقد طالَ عهدُ الناسِ بابنِ فلانةٍ ... وَمَا جَاءَ فِي الدِّيوَان إلَاّ إِلَى وَرا) (فَقلت كَذَا قاسَ الوَداعيُّ قبلَهُ ... وَلَا شكَّ فِيهِ أنَّه كَانَ أشعرا) أَنْشدني من لَفظه لنَفسِهِ القَاضِي شهَاب الدّين بن فضل الله مَا كتبه على ديوَان الوداعي (بعثتُ بديوان الوَداعيِّ مُسرعاً ... إِلَيْك وَفِي أَثْنَائِهِ المدحُ والذمُّ) (حكى شجرَ الدِّفلَى رُواءً ومَخبراً ... فظاهرهُ شمٌّ وباطنه سمُّ) وَكَانَ شَاهدا بديوان الْجَامِع الْأمَوِي وَولي مشيخة النفيسيَّة وَكَانَ شَيخا وَله ذُؤابةٌ بَيْضَاء إِلَى أَن مَاتَ ونقلت من خطّه (يَا عائباً منِّي بقاءَ ذؤابتي ... مهلا فقد أفرطتَ فِي تعييبِها) (قد واصَلَتْني فِي زمانِ شبيبتي ... فعلامَ أقطعها أوانَ مشيبِها) وإِنَّما عُرف بالوَداعي لأنَّه كَانَ كَاتبا لِابْنِ وَداعة وَلذَلِك قَالَ (وَلَقَد خدمتُ الصاحبَ اب ... نَ وَداعةٍ دهراً طَويلا) (فلقيتُ مِنْهُ مَا التقى ... أنَسٌ وَقد خدمَ الرسولا) أَنْشدني الشَّيْخ شمس الدّين قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور من لَفظه لنَفسِهِ (من زارَ بابكَ لم تَبْرَح جوارحُهُ ... تروي محاسنَ مَا أوليتَ من مِنَنِ) (فالعينُ عَن قُرَّةٍ والكفُّ عَن صِلَةٍ ... والقلبُ عَن جابرٍ والأُذنُ عَن حَسَنِ) ) وملكتُ ديوانه بخطّه وَجَمِيع مَا أوردهُ هُنَا من خطّه قَالَ (تَراه إِذا أَنْت حيَّيْتَهُ ... ثقيلاً بطرحته الباردَهْ) (كمثلِ الدَّجَاجَة منشورةَ ال ... جنَاح على بيضها قاعدَهْ) وَقَالَ (وزائرٍ مبتسمٍ ... يقولُ لمَّا جا أَنا) (فَقَالَ أيري مُنشداً ... أَهلا بتينٍ جَاءَنَا) وَقَالَ فِي مليح بقباء حَرِير أسود (لله مَا أرشقه من كاتبٍ ... لَيْسَ لَهُ سوى دموعي مُهرقُ)(يميسُ رقصاً فِي قباءٍ أسودٍ ... فقلتُ هَذَا أَلِفٌ مُحقَّقُ) وَقَالَ (وَذي دلالٍ أحورٍ أجحرٍ ... أصبح فِي عقد الهَوَى شَرطي) (طافَ على الْقَوْم بكاساته ... وَقَالَ ساقي قلتُ فِي وَسطي) وَقَالَ فِي مليح يلقَّب بالحامِض (وقريبٍ من القلوبِ بعيدٍ ... عَن محبِّيه بالقِلَى والصدودِ) (لقَّبُوه بحامضٍ وَهُوَ حلوٌ ... قولَ مَن لم يَصل إِلَى العُنقودِ) وَقَالَ فِي مليح ينتف (تعشقتُ ظَبْيًا ناعسَ الطَّرفِ نَاعِمًا ... إِلَى أَن تبدَّى الشَّعرُ والعشقُ ألوانُ) (وَقَالُوا أفِق من حبِّه فَهُوَ ناتفٌ ... فقلتُ عكستم إنَّما هُوَ فتَّانُ) وَقَالَ وَقد هبَّت ريح عَظِيمَة يَوْم جرى ساعٍ من حمص (ثارَ الهواءُ عجاجا ... فِي يَوْم ساعي الحنايا) (كأنَّه رَاح يَأْتِي ... برِيح حمصٍ هَدَايَا) وَقَالَ (وَلم أرِدِ الْوَادي وَلَا عدتُ صادراً ... مَعَ الرَّكْبِ إلَاّ قلتُ يَا حاديَ النُّوقِ) (فديتُكَ عرِّجْ بِي وعرِّسْ هنيهةً ... لعلِّي أبلُّ الشوقَ من آبل السُّوقِ) وَقَالَ) (سقيا لكرم مُدامةٍ ... أنشتْ لنا النَّشَواتِ لَيْلًا) (خلعتْ علينا سكرةً ... بدويَّةً كُمًّا وذيلا) وَقَالَ (موسويُّ الغرام يهوى بسَمْعَيْ ... هِـ ويشكو من رُؤْيَة الْعين ضُرَّا) (يتوكَّا على قضيبٍ رطيبٍ ... ولهُ عِنْده مآربُ أُخْرَى) وَقَالَ (أَشكو إِلَى الحمن بوَّابكمْ ... وَمَا أرى من طول تعميرهِ) (ملازمُ البابِ مقيمٍ بهِ ... كأنَّهُ بعضُ مساميرهِ)وَقَالَ (ويومٍ لنا بالنَّيْرَبَيْنِ رقيقةٌ ... حَوَاشِيه خالٍ من رقيبٍ يَشينُهُ) (وقفنا فسلَّمنا على الدَّوحِ غُدوةً ... فردَّتْ علينا بالرؤوسِ غصونُهُ) وَقَالَ فِي مليح فحَّام (يَا عائبَ الفحَّامِ جهلا أنَّه ... أضحى لواصف حسنه فحَّاما) (وَإِذا غُبارُ الفحم برقَعَهُ غَدا ... كالبدر دَار بِهِ الغَمامُ لِثاما) وَقَالَ (ذُكِرْتَ شوقاً وَعِنْدِي مَا يصدِّقُهُ ... قلبٌ تُقلِّبه الذكرى وتُقلقُهُ) (هَذَا على قُربِ دارَيْنا وَلَا عجبٌ ... فالطَّرفُ للطَّرفِ جارٌ لَيْسَ يرمُقُهُ) قلتُ أَخذ الْمَعْنى من الأوَّل وَهُوَ أحسن سبكاً وألطف حبكاً وَهُوَ (لَئِن تفرَّقنا وَلم نَجْتَمِع ... وعاقتِ الأَقدارُ عَن وقتِها) (فَهَذِهِ العينان مَعَ قربهَا ... لَا تنظر الْأُخْرَى إِلَى أختِها) وَقَالَ (لَو رآنا العَذولُ يومَ الْتَقَيْنَا ... بعد طول الصدود والهجرانِ) (لرَأى العشقَ كلَّه قد تلاقى ... هُوَ والحسنُ كلُّه فِي مكانِ) وَقَالَ (لَا أرى لَقْطَ عارضيه قبيحاً ... يَا عذولاً عَن حبِّه ظلَّ يَنْهَى) ) (وَجهه روضةٌ وَلَيْسَ عجيباً ... أنَّه يُلتقطُ البنفسجُ مِنْها) وَقَالَ (أحببتهُ رشأً عَلَتْهُ شُقرةٌ ... من أجلهَا ذهبُ العِذارُ مُفَضَّضُ) (قل للعواذل فِيهِ هَل أنكرتمُ ... أنَّ البنفسج مِنْهُ زهرٌ أبيضُ) وَقَالَ (أتيتُ إِلَى البلقاء أبغي لقاءكم ... فَلم أرَكم فازداد شوقي وأشجاني) (فَقلت ليَ الأَقوامُ مَن أنتَ راصدٌ ... لرؤياه قلتُ الشمسُ قَالُوا بحسبان) وَقَالَ وظرَّف (لنا صاحبٌ قد هذَّب الطبعُ شِعرَهُ ... فَأصْبح عاصيه على فِيهِ طيِّعا)(إِذا خمَّس الناسُ القصيدَ لحُسنهِ ... فحُقَّ لشعرٍ قالَه أَن يُسبَّعا) وَقَالَ فِي بَيْطار (وبَيْطارٍ يفوق البدرَ حسنا ... يَقُول إِذا رأى وجهَ الهلالِ) (إِذا افتخرتْ سماءٌ أَنْت فِيهَا ... فكم فِي الأَرضِ مثلك من نعالي) وَقَالَ فِي قباقبي (إنَّ هَذَا القباقِبيَّ سَباني ... حسنُ نقشِ العذار فِي وجنتيهِ) (يَا نديميَّ فِي المدامة إنِّي ... أشتهي أَن أدُقَّ يَوْمًا عليهِ) وَقَالَ (الغربُ خيرٌ وَعند ساكنهِ ... أمانةٌ أوجبتْ تقدُّمَهُ) (فالشرقُ من نيِّريه عندهُمُ ... يُودِعُ دينارَهُ ودرهمَهُ) وَقَالَ أَيْضا (حوى كلٌّ من الأُفقين فضلا ... يُقِرُّ بِهِ الغبيُّ مَعَ النَّبيهِ) (فَهَذَا مَطلعُ الْأَنْوَار مِنْهُ ... وَهَذَا منبعُ الْأَنْوَار فِيهِ) قلت الوداعيّ أَخذ مَعْنَاهُ الأول وَبَعض الثَّانِي من قَول القَاضِي الْفَاضِل رَحمَه الله تَعَالَى وَتلك الْجِهَة وَإِن كَانَت غربيَّة فإنَّها مستودَع الْأَنْوَار وكنز دِينَار الشَّمْس ومصب أَنهَار الْأَنْهَار وَقَالَ الوداعي) (قل للَّذي بالرفضِ أتْ ... هَمَني أضلَّ اللهُ قصدَهْ) (أَنا رافضيٌّ ألعنُ ال ... شيخين والدَهُ وجَدَّهْ) وَقَالَ (خلعَ الخريفُ ثيابَهُ لبشيرِهِ ... إنَّ الشتَاء لَهُ من الطُّرَّاقِ) (وانظرْ إِلَيْهِ فرحةً بقدومِهِ ... قد خلَّقَ الآفاقَ بالأَوراقِ) وَقَالَ (قُم بِنَا نلحقُ من حَ ... ثَّ إِلَى مصر قَلوصَهْ) (لَا تقل فِيهَا غلاءٌ ... فالتواقيعُ رخيصه)وَقَالَ (قَالُوا حبيبُك قد دَامَت ملاحتهُ ... وَمَا أَتَاهُ عِذارٌ إنَّ ذَا عَجَبُ) (فقلتُ خدَّاه تِبرٌ والعذارُ صدا ... وَقد زعمتُمْ بأنْ لَا يصدأُ الذهبُ) وَكتب إِلَى بعض أصدقائه بِمصْر (روِّ بمصرٍ وبسكَّانها ... شوقي وجدِّدْ عهديَ الْبَالِي) (وصفْ ليَ القُرط وشنّف بِهِ ... سَمْعي وَمَا العاطلُ كالحالي) (واروِ لنا يَا سعدُ عَن نِيلها ... حديثَ صفوانَ بن عسَّالِ) (فَهُوَ مرادي لَا يزيدٌ وَلَا ... ثوراً وإنْ رقَّا وراقا لي) وَقَالَ (يَا جنَّةً كوثرُها ... رُضابُها المروَّقُ) (وفوقَ غصنِ خدِّها ... عِذارُها مطوَّقُ) وَقَالَ أَيْضا (فَدَيْتُ مَن مبسِمُهُ ... زهرٌ لغُصْنِ قدِّهِ) (وصُدْغُهُ مطوَّقٌ ... فِي روضةٍ من خدِّهِ) وَقَالَ (خضَّبنُ بالوَسْمَةِ مِن ... بعد المشيب مفرقي) (كالغصن كَانَ مُزهراً ... ثمَّ اكتسى بالورقِ) ) وَقَالَ فِي مليح سمين كثير الشّعْر (تعشَّقتُ فلاحاً بنَيْرَبِ جِلِّقٍ ... فَفِي حُسنه لَا فِي الرياضِ تفرُّجي) (وَقَالُوا اسْلُ فَهُوَ عَبْلٌ ومُشْعِرٌ ... وَمَا هُوَ إلَاّ من جبال البنفسجِ) وَقَالَ (أَلا خلِّ الملامَةَ فِي هَوَاهُ ... كَبِيرا رِدفهُ مِلءَ الإزارِ) (فلي أيرٌ بِهِ كِبَرٌ وكِبْرٌ ... فَلَيْسَ يقومُ إلَاّ للكبارِ) وَقَالَ (رمتني سود عينيهِ ... فأصْمَتْني وَلم تبطي)(وَمَا فِي ذَاك من بِدْعٍ ... سهامُ اللَّيْل مَا تخطي) وَقَالَ (أَيُّها الجنديُّ كم تج ... بُنُ عَن ملقى الخصومِ) (إنَّ أكل الْخبز بَال ... جُبْنِ مضرٌّ بالجُسومِ) وَقَالَ (قد أقبلَ النبيُ فِي جيوشٍ ... ورَنْكُهُ حالكُ السوادِ) (وسلَّ أوراقَه سيوفاً ... ليقتلَ المَحْلَ فِي البلادِ) وَقَالَ (أرى الكُتَّابَ والحُسَّابَ فيهم ... لصوصٌ يسرقون الناسَ طُرَّا) (فقومٌ يسرقون اللَّفْظ جَهرا ... وقومٌ يسرقون المَال سِرَّا) وَقَالَ (عجبا لمن قتلَ الحسينَ وأهلُهُ ... حرَّى الجوانحِ يومَ عاشوراءِ) (أعطاهمُ الدُّنيا أبوهُ وجدُّه ... وَعَلِيهِ قد بخلوا بِشَربَة ماءِ) وَقَالَ (سمعتُ بأنَّ الكحلَ للعين قوَّةٌ ... فكحَّلْتُ فِي عاشورَ مقلةَ ناظري) (لتقوى على سحِّ الدُّمُوع على الَّذِي ... أذاقوه دون المَاء حَرَّ البواترِ) وَقَالَ على لِسَان شخص يشتكي النِّقرِس) (أعاذكَ الرحمنُ من نِقْرِسٍ ... ومِن أَذَى طاعونه الضَّاربِ) (كأنَّما الرِّجلان من وَقْدِهِ ... لابسةٌ نعلَ أبي طالبِ) وَقَالَ (يَا من لَهَا كَرْمُ شَعْرٍ ... فِي الثغر مِنْهُ شَمُولُ) (عُنقودُ صُدغِك حلوٌ ... وَمَا إِلَيْهِ وُصولُ) وَقَالَ وَقد قرَّر عَلَيْهِ الدِّيوَان سِيَاقَة بغلين (أعِدْ نظرا فِي حَالنَا إنَّ حَالنَا ... من الضعْف للعميان حاشاك بارْزهْ) (وَكَيف لنا يَوْمًا ببغلين طاقةٌ ... وقدرتُنا عَن بَغْلَطاقَيْن عاجِزهْ)وَقَالَ فِي السَّاعِي وَلم يصل إِلَى اللَّيْل (لامَ الوَرَى ساعيَ الحنايا ... وَكَيف يدْرِي من لَيْسَ يَجْري) (إِن لم يكن جَاءَنَا بشمسٍ ... فإنَّه جَاءَنَا ببدرِ) وَقَالَ (وَلَا تَسْأَلُونِي عَن ليالٍ سهرتُها ... أراعي نُجُوم الأُفْق فِيهَا إِلَى الفجرِ) (حديثيَ عالٍ فِي السَّماءِ لأنَّني ... أخذتُ الأَحاديثَ الطوَال عَن الزُّهْري) وَقَالَ (يَا لائمي فِي هَواهَا ... أفرطتَ بالحبِّ جهلا) (مَا يعلمُ الشوقَ إلَاّ ... وَلَا الصبابةَ إلَاّ) وَقَالَ (يجدِّدُ عاشوراءُ حزني وحسرتي ... على سيِّدِ الشبَّانِ فِي جنَّة الخُلْدِ) (ولستُ أرَاهُ غيرَ يَوْم قيامةٍ ... لما فِيهِ من طولٍ يُضاف إِلَى مدِّ) وَقَالَ (كم رُمْتُ أنْ أدعَ الصبابة والصِّبا ... فَثنى الغرامُ العامريُّ زِمامي) (بذوائبٍ ذَابَتْ عَلَيْهَا مُهجتي ... ومناطقٍ نَطَقَتْ بفرط سَقامي) وَقَالَ (امْرُؤ الْقَيْس بن حُجر جَدُّنا ... كَانَ من أعجب أَمْلَاك الزمانِ) ) (ضلَّ لمَّا ظلَّ يَبْغِي ملكهمْ ... وَهدى الناسَ إِلَى طُرْقِ الْمعَانِي) وَقَالَ (مَا آلةُ الخطِّ إلَاّ ... كآلةِ الحرثِ فِعلا) (مَا دخلتْ دارَ قومٍ ... إلَاّ وصاروا أذِلا) وَقَالَ (براغيثُ فِيهَا كثرةٌ فكأنَّما ... علينا من الآكامِ يحتفرونها) (يَقُولُونَ لي صِفْها فقلتُ أعِيذكم ... قوارصُ تَأتِينِي وتحتقرونها)وَقَالَ (أَيُّها النفسُ ثقي من خالقي ... بدوام الرزق مَا احتجتِ إليهِ) (يرْزق الْكَلْب وَلَا يَرْزُقنِي ... أَيْن تكريمي وتفضيلي عَلَيْهِ) وَقَالَ (لم تصقلِ الأنواءُ أَو ... راقَ الخريف من الولوعِ) (إلَاّ لتُذهِبَ كلَّ مَا ... كتبتْه فِي فصل الربيعِ) وَقَالَ (وعاذلٍ عارَضَهُ ... عارِضُهُ فِي خدِّهِ) (فَقَالَ لستُ عارضاً ... بل أَنا غيم وَردهِ) وَقَالَ (لم لَا تجيبُ إِلَى الكا ... سِ والحَمامُ يُنَادي) (والنبتُ قد نَام سُكراً ... من شرب الْخمر الغوادي) وَقَالَ (تأمَّل إِلَى الزهر فِي دوحه ... وَمن زَارَهُ من ملاح الفنونِ) (تظنُّ الوجوهَ الَّتِي تَحْتَهُ ... تَساقطن من فَوْقه من عيونِ) وَقَالَ (شرب النَّكريشُ خنقاً ... فغدا غيرَ مُفيقِ) (فَعلمنَا أَنه ممّ ... ن يرى شرب العتيقِ) ) وَقَالَ وَقد أُهدي إِلَيْهِ مشط (كَيفَ أُؤدِّي شكرَ مولى لم يزل ... لي بالرفيع واللطيف مُتحِفا) (أَهْدَت إليَّ كفُّه هَدِيَّة ... أُعيذها بقلبها مُصَحِّفا) وَقَالَ (لي من الطّرف كاتبٌ يكْتب الشو ... ق إِلَيْكُم إِذا الفؤادُ أمَلَّهْ) (سلسل الدمعَ فِي صحيفَة خدي ... هَل رَأَيْتُمْ مُسَلْسَلاتِ بن مُقْلَهْ) وَقَالَ (ومُبَخَّلٍ لَا يُوقد ال ... مصباحَ عمدا فِي ذراهُ)(كي لَا يرِيه ظِلَّهُ ... فيظنَّه ضيفاً أتاهُ) وَقَالَ (دقَّتْهُ بالخُفِّ إِلَى أَن عَمِي ... وعام فِي السَّلْحِ إِلَى الذَّقنِ) (وَقَالَ تهديداً لَهَا كلّما ... تلكّأتْ هَذَا لَهَا مني) وَقَالَ (يومٌ يَقُول بشكله ... قومُوا اعبدوا الله الأحدْ) (قُزَحٌ كمحرابٍ بدا ... والبرقُ قِنديل وَقَدْ) (والرعدُ فِيهِ مًسَبِّحٌ ... حبّاتُ سُبْحَتِه بَرَدْ) وَقَالَ (كلّما جئناه كي نُرْ ... وى ونَروي عَنهُ جودا) (حدثتْنا راحتاهُ ... عَن عَطاء ابْن يزيدا) وَقَالَ (وفدُه يروون عَنهُ ... خبرَ الجودِ) (عَن عطاءِ ابْن يزيدٍ ... وعطاءِ ابْن يسارِ) وَقَالَ (لما تبدَّى نَبَات عارِضه ... مستقطراً ماءَ وردةِ الخدِّ) (ناديتُ من أَيْن ذَا السوادُ أَتَى ... فَقَالَ ذَا من حُراقة الوردِ) ) وَقَالَ (إِن الحشيشَ حَضْرَةٌ ... أنيقةٌ ومُسْكِرُ) (فِي الكفِّ روضٌ أخضرٌ ... والعينِ خمرٌ أحمرُ) وَقَالَ (سُئِلَ الوردُ عِنْدَمَا استقطروه ... لِمَ ذَا عذَّبوكَ بالنيرانِ) (قَالَ مَا لي جنايةٌ غير أَنِّي ... جئتُ بعضَ السنينَ فِي رمضانِ) وَقَالَ (طُبْشِيَّةٌ لم تزلْ مكارشةً ... زوجا لَهَا عادياً وبطّاشا)(كم لَقَّ جوكانُ رجلهَا كُرةً ... من رَأسه فاغتدى لَهَا باشا) وَكتب عَن نَائِب البيرة سيف الدّين طوغان مطالعةً إِلَى السُّلْطَان الْملك النَّاصِر يبشِّره بِمَوْت قازان (قد مَاتَ قازانُ بِلَا مِريَةٍ ... وَلم يَمُتْ فِي الحِجج الماضيهْ) (بل شنَّعوا عَن مَوته فانثنى ... حيًّا وَلَكِن هَذِه القاضيهْ) فجَاء الْجَواب بخطِّ شهَاب الدّين مَحْمُود وَمن جملَة إنشائه (مَاتَ من الرعب وَإِن لم تكن ... بِمَوْتِهِ أسيافُنا راضيهْ) (وَإِن يَفُتْها فأخوه إِذا ... رأى ظُباها كانتِ القاضيهْ) ٣ -