Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الزقاق البلنسي

ابن الزقاق البلنسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 77, entry [76]213 chars
    ابن الزقاق البلنسي ٤٩٠ - ٥٢٨ هـ / ١٠٩٦ - ١١٣٤ م علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 933, entry [357]3,162 chars
    ابن الزقاق البلنسي علي بن عطية بن مطرف، أبو الحسن اللخمي البلنسي الشاعر المشهور، المعروف بابن الزقاق؛ أخذ عن ابن السيد، واشتهر ومدح الأكابر، وجود النظم، وتوفي وله دون الأربعين في سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، ومن شعره (٢) : كلما مال سكر الصبا ... مال بي سكر هواها والتصابي أشعرت في عبراتي خجلاً (٣) ... إ…
    ▸ expand full passage (3,162 chars)
    ابن الزقاق البلنسي علي بن عطية بن مطرف، أبو الحسن اللخمي البلنسي الشاعر المشهور، المعروف بابن الزقاق؛ أخذ عن ابن السيد، واشتهر ومدح الأكابر، وجود النظم، وتوفي وله دون الأربعين في سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، ومن شعره (٢) : كلما مال سكر الصبا ... مال بي سكر هواها والتصابي أشعرت في عبراتي خجلاً (٣) ... إذ تجلت فتغطت بالنقاب كذا كاء الدجن مهما هطلت ... عبرة المزن توارت بالحجاب وقال (٤) : وأغيد طاف بالكؤوس ضحى ... فحثها والصباح قد وضحا والروض يبدي لنا شقائقه ... وآسه العنبري قد نفحا قلنا وأين الأقاح؟ قال لنا ... أودعته ثغر من سقى القدحا فظل ساقي المدام يجحد ما ... قال فلما تبسم افتضحا وقال (٥) :ألمت فبات الليل في قصر بها ... يطير وما غير السرور جناح وبت وقد زارت بأنعم ليلة ... يعانقني حتى الصباح صباح على عاتقي من ساعديها حمائل ... وفي خصرها من ساعدي وشاح وقال (١) : وحببت يوم السبت عندي أنني ... ينادمني فيه الذي كنت أحببت ومن أعجب الأشياء أني مسلم ... حنيف ولكن خير أيامي السبت وقال أيضاً (٢) : بذلت لها من أدمع العين جوهراً ... وقدماً حكاها في الصيانة والستر فقالت وأبدت مثله إذ تبسمت ... غنيت بهذا الدر عن ذلك الدر وقال (٣) : سقتني بيمناها وفيها فلم أزل ... يجاذبني من ذاك أو هذه سكر ترشفت فاها إذ ترشفت كأسها ... فلا والهوى لم أدر أيهما الخمر وقال (٤) : وشهر أدرنا لارتقاب هلاله ... عيوناً إلى جو السماء موائلا إلى أن بدا أحوى المدامع أحور ... يجر لأبراد الشباب ذلاذلا فقلت له أهلاً وسهلاً ومرحباً ... ببدر حوى طيب الشمول شمائلا أتطلبك الأبصار في الجو ناقصاً ... وأنت كذا تمشي على الأرض كاملا وقال (٥) :وساق يحث الكأس حتى كأنما ... تلألأ منها مثل ضوء جبينه سقاني بها صرف الحميا عشية ... وثنى بأخرى من رحيق جفونه هضيم الحشا ذو وجنة عندمية ... تريك جني (١) الورد في غير حينه فأشرب من يمناه ما فوق خده ... وألثم من خديه ما في يمينه وقال (٢) : أديراها على الزهر المندى ... فحكم الصبح في الظلماء ماض وكأس الراح تنظر عن حباب ... تنوب لنا عن الحدق المراض وما غربت نجوم الأفق لكن ... نقلن من السماء إلى الرياض وقال (٣) : وعشية لبست رداء شقيق ... تزهى بلون للخدود أنيق لو أستطيع شربتها كلفاً بها ... وعدلت فيها عن كؤوس رحيق أبقت بها الشمس المنيرة مثل ما ... أبقى الحياء بوجنة المعشوق وقال (٤) : يفضح البدر كمالاً إن بدا ... والدمى العفر جمالاً إن رمق أطلعت خجلته في خده ... شفقاً في فلق تحت غسق وقال (٥) : ومهفهف أحوى اللمى ذي مقلة ... تزري ظباها بالكمي الفارس فعلت شمائله العذاب بمهجتي ... فعل النعامى بالقضيب المائسكالغصن هز على كثيب أهيل ... كالصبح أطلع تحت ليل دامس وقال (١) : ومقلة شادن أودت بنفسي ... كأن السقم لي ولها لباس يسل اللحظ منها مشرفياً ... لقتلي ثم يغمده النعاس وقال (٢) : كم زورة لي بالزوراء خضت بها ... عباب بحر من الليل الدجوجي وكم طرقت قباب الحي مرتدياً ... بصارم مثل عزمي هندواني والليل يسترني غربيب سدفته ... كأنني خفر في خد زنجي وقال (٣) : زارت على شحط المزار متيماً ... بالرقمتين ودارها تيماء في ليلة كشفت ذوائبها بها ... فتضاعفت بعقاصها الظلماء والطيف يخفى في الظلام كما اختفى ... في وجنة الزنجي منه حياء وقال في حمام (٤) : رب حمام تلظى ... كتلظي كل وامق ثم أذرى عبرات ... دمعها (٥) بالوجد ناطق فغدا منه ومني ... عاشق في جوف عاشق وقال، وأوصى أن تكتب على قبره، وهي آخر شعر قاله، رحمه الله تعالى (٦) :أإخواننا والموت قد حال دوننا ... وللموت حكم نافذ في الخلائق سبقتكم للموت والعمر طيه ... وأعلم أن الكل لا بد لاحقي بعيشكم أو باضطجاعي في الثرى ... ألم نك في صفو من العيش رائق فمن مر بي فليمض بي مترحماً ... ولا يك منسياً وفاء الأصادق ٣٤٥ (١)