exact linked passagemedium confidencepage 904, entry [351]3,466 chars
الشريف العقيلي علي بن الحسين بن حيدرة بن محمد بن عبد الله بن محمد العقيلي، ينتهي إلى عقيل ابن أبي طالب، وذكره ابن سعيد في كتاب " المغرب " وساق له قطعة كبيرة من شعره، وله أرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق. ومن شعره (٢) : استجل بكراً عليها ... من الزجاج رداء …
▸ expand full passage (3,466 chars)▾ collapse
الشريف العقيلي علي بن الحسين بن حيدرة بن محمد بن عبد الله بن محمد العقيلي، ينتهي إلى عقيل ابن أبي طالب، وذكره ابن سعيد في كتاب " المغرب " وساق له قطعة كبيرة من شعره، وله أرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق. ومن شعره (٢) : استجل بكراً عليها ... من الزجاج رداء فوجه يومك فيه ... من الملاحة ماء ومنه (٣) : قم فانحر الراح يوم النحر بالماء ... ولا تضح ضحى إلا بصهباء أدرك حجيج الندامى قبل نفرهم ... إلى منى قصفهم مع كل هيفاءوعج على مكة الروحاء مبتكراً ... وطف بها حول ركن العود والناء وقال (١) : وقائل: ما الملك؟ قلت: الغنى ... فقال: لا بل راحة القلب وصون ماء الوجه عن بذله ... في نيل ما ينفذ عن قرب وقال (٢) : قم هاتها وردية ذهبية ... تبدو فتحسبها عقيقاً ذابا أو ما ترى حسن الهلال كأنه ... لما تبدى حاجباً قد شابا وقال (٣) : وبركة قد أفادنا عجبا ... ما ماج من مائها وما انسكبا من حول فوارة مركبة ... قد انحنى ظهر مائها تعبا وقال (٤) : ولما أقلعت سفن المطايا ... بريح الوجد في لجج السراب جرى نظري وراءهم إلى أن ... تكسر بين أمواج الهضاب وقال (٥) : وهات زواهر (٦) الكاسات ملأى ... إلى الحافات بالذهب المذاب فكير الجو يوقد نار برق ... إذا خمدت تدخن بالضبابوقال (١) : يا من يدلس بالخضاب مشيبه (٢) ... إن المدلس لا يزل مريبا هب ياسمين الشيب عاد بنفسجاً ... أيعود عرجون القوام قضيبا وقال (٣) : أذهبت فضة خده بعتابي ... ونثرت در دموعه بخطابي ظبي جعلت كناسه قلبي فلم ... أعقل لصيد سواه قبل طلابي فزها علي ومر يسحب ذيله ... بين التكبر منه والإعجاب فحلفت أني إن ظفرت بخده ... لأرصعن مدامه بحباب وقال (٤) : اشرب على ذهبية ... صفراء كالذهب المذاب فالجلنار خلوقه ... قد غاب في مسك الضباب وقال (٥) : أعتق من الهم رق قلبي ... بعاتق ثوبها (٦) الزجاج بين رياض مزخرفات ... للماء في خلجها اختلاج فليس يدنو إليك غصن ... بمفرق ليس فيه تاج وقال (٧) :يا ذا الذي يبسم عن مثل ما ... لائحة يلمع في عقده ومن له خد (١) غدا حائزاً ... شقائق النعمان من ورده اثن عنان الهجر عن عاشق ... قد طال ركض الدمع في خده وقال (٢) : سوالف سوسن وخدود ورد ... وأعين نرجس وجباه غدر محاسن ليس ترضى عن نديم ... إذا لم يقض واجبها بشكر وقال (٣) : قد أوقد الزهر مصابيحه ... وصير القضب فوانيسا فأغن بالراح ندامى غدوا ... من المسرات مفاليسا ما دام قد صار نعام الربى ... من نعم السحب طواويسا وقال (٤) : أهيف يستعطف لحظ القنا (٥) ... إن كان غضبان بأعطافه إذا التثني عصفت ريحه ... تلاطمت أمواج أردافه وقال (٦) : والأقحوان غصونه ... بيض النواصي والمفارق ومراود الأمطار قد ... كحلت بها حدق الحدائقوقال (١) : منعم حلية اللحاظ إذا ... أقبل تجري إليه في طلق كأنما وجهه لكثرة ما ... فيه من الحسن موسم الحداق وقال (٢) : أنر بصبح الوصل عيشي فقد ... صيره ليل القلى مظلما وارث لمن أفلاك أجفانه ... تطلع من أدمعه أنجما وقال (٣) : ألذ مودات الرجال مذاقه ... مودة من إن ضيق الدهر وسعا فلا تلبس الود الذي هو ساذج ... إذا لم يكن بالمكرمات مرصعا وقال (٤) : ناحت فواخت سحب وكرها الفلك ... بكاؤها لطواويس الربى ضحك وأنجم النبت تجلى في ملابسها ... جيد السماء التي أقمارها البرك والورد ما بين أنهار مدرجة ... كأنه شفق من حوله حبك فسقنا من عصير الكرم صافية ... كأنها الذهب الإبريز منسبك يبدي المزاج على حافاتها حبباً ... كأنه من حرير أبيض شبك وقال (٥) : رشأ تنعم العيون بما في ... خده من شقائق النعمان ما التقى حسنه بنا قط إلا ... ردنا عن محجة السلوانوقال (١) : جعلت مهجتي الفداء لغصن ... إن تثنى تثنى القلوب إليه كلما لاح وجهه في مكان ... كثرت زحمة العيون عليه وقال (٢) : قطع قلبي بمدية التيه ... وذر من ملح صده فيه ولفه في رقاق جفوته ... وقطع البقل من تجنيه وقال لي كل فقلت آكل ما ... أمرض قلبي به وأوذيه؟! وقال (٣) : نحن المحاسن في الدنيا إذا سفرت ... حتى إذا ابتسمت كنا ثناياها عصابة ما رأى جيد الزمان له ... قلائداً هي أبهى من سجاياها لم يخلق الله شيئاً قط أكثر من ... حاجات قصادها إلا عطاياها ٣٣٩ (٤)