Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن سعد الخير

ابن سعد الخير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الأبار - تحفة القادم

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 65, entry [32]2,463 chars
    ابن سعد الخير أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن محمد بن سعد الخير الأنصاري، الأستاذ من أهل بلنسية: وكان على تقدُّمه في العربية وتفنُّنه في الآداب منسوباً إلى غفلة تَغلب عليه. وله رسائل بديعة وتواليف، منها: " كتاب الحلل في شرح الجمل " ابتدأه من حيث انتهى البطليوسي، وكتاب " جذوة البيان وفريدة العِقيان "، و…
    ▸ expand full passage (2,463 chars)
    ابن سعد الخير أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن محمد بن سعد الخير الأنصاري، الأستاذ من أهل بلنسية: وكان على تقدُّمه في العربية وتفنُّنه في الآداب منسوباً إلى غفلة تَغلب عليه. وله رسائل بديعة وتواليف، منها: " كتاب الحلل في شرح الجمل " ابتدأه من حيث انتهى البطليوسي، وكتاب " جذوة البيان وفريدة العِقيان "، وكتاب " القرط "، وغير ذلك. وتوفي بإشبيلية في أوائل ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. ومن شعره ونقلتُه من خطه: ألا سائِلِ الرُّكبانَ هل ظلَّ لَعلَعٌ ... كما كانَ مَطلولَ الأصائل سَجْسجا وهل وَردوا ماءَ العُذَيب مَناهلاً ... إذا صافحتْ كفُّ النَّسيم تَأَرّجا وعن حَرَجاتِ الحيّ ما لي وما لها ... تُجدِّد لي شوقاً إذا الرَّكْبُ عَرَّجا وعن أثلاثِ الجِزْع هل حال ظِلُّها ... وهل تَخِذتْ ريحُ الصَّبا فيه مَدْرجالئن ظَمِئت نفسي إليها فطالما ... وردتُ بمَغناهنَّ أشنبَ أفْلجا بحيثُ يَشِفُّ السِّترُ عن ماءِ مبسِمٍ ... أرى بابَ صَبري عن أبهمَ مُرْتجا ركبتُ الهوَى عُرْيَ السَّراة وربَّما ... ركبتُ إلى الهيجاءِ أدهمَ مُسْرَجا فيا رُبَّ يومٍ قد صَلِيتُ بحرِّهِ ... تراه بنارِ المُرْهفاتِ مُؤَجَّجا غدوتُ وجفنُ الشَّمس بالنُّور أزرق ... فغادرتُه بالنَّقع أرمدَ أدْعجا سقيتُ العَوالي بالنَّجيع فنوَّرت ... بَهاراً يُرى عند الطِّعان بَنَفْسجا وله: بأبي من بني الملوكِ غَريرٌ ... قد تردَّيتُ فيه بُرْدَ التَّصابي ضاعفتْ حُسنَه ضفيرةُ شَعرٍ ... هي منه طِرازُ بُرْدِ الشَّباب تتلوَّى على الرِّداءِ مِراحاً ... كحَبابٍ ينسابُ فوقَ حَباب وله في هذا وقد لبس ثياباً حمراء وبعينيه رَمد: ومُهَفْهفٍ يجري بصفحةِ خدِّه ... ولَماهُ من ماءِ الحياةِ عُبابُهُ وما زالَ يَهتكُ باللِّحاظِ قلوبَنا ... حتَّى تضرَّج طَرفُهُ وثِيابُهُ فبدا بحُمرةِ ذا وحُمرةِ هذه ... كالسَّيفِ يَدْمَى حدُّهُ وقِرابُهُ وله في سحابة: وساريةٍ سَحبتْ ذيلَها ... وهزَّت على الأُفقِ أعطافَها تُسَلُّ البُروق بأَرجائها ... كما سلَّتِ الزَّنجُ أسيافَها وله في رُمانة مفتّحة، وأنشدنيه له صاحب الأحكام أبو الحسن ابن أبي الفتح: وساكنةٍ من ظِلال الغصونِ ... بخِدْرٍ تَروقك أفنانُهُتُضاحكُ أترابَها فيه لمَّ ... اغدا الجوُّ تدمع أجفانه كما فَتح الليثُ فاه وقد ... تضرَّجَ بالدَّمِ أسنانه وله في حَفلة كِنَاز اصطفَّت بها جُملة غُربان: ومُخضرَّةِ الأرجاءِ قد طلَّها النّدَى ... وقابلها أنفُ الصَّبا بتنفُّسِ تبدَّتْ بها الغِربانُ سطراً كما بدتْ ... ضفيرةُ شَعرٍ فوقَ بُردةِ سُندسِ وأنشدنا له القاضي أبو الخطّاب والأستاذ في الحساب والفرائض أبو عبد الله ابن نعمان البكري عنه يصفُ دُولاباً: للهِ دولابٌ يَفيض بسَلسلٍ ... في روضةٍ قد أينعت أفنانَا قد طارَحَتْه بها الحمائمُ شَجوها ... فيُجيبها ويُرجِّعُ الألحانا فكأنَّه دَنِفٌ يَدورُ بمعهدٍ ... يبكي ويسألُ فيه عمَّنْ بانا ضاقت مَجاري طرفه عن دمعِهِ ... فتفتَّحت أضلاعه أجفانا
  • legacy full passagepage 65, entry [32]2,463 chars
    ابن سعد الخير أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن محمد بن سعد الخير الأنصاري، الأستاذ من أهل بلنسية: وكان على تقدُّمه في العربية وتفنُّنه في الآداب منسوباً إلى غفلة تَغلب عليه. وله رسائل بديعة وتواليف، منها: " كتاب الحلل في شرح الجمل " ابتدأه من حيث انتهى البطليوسي، وكتاب " جذوة البيان وفريدة العِقيان "، و…
    ▸ expand full passage (2,463 chars)
    ابن سعد الخير أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن محمد بن سعد الخير الأنصاري، الأستاذ من أهل بلنسية: وكان على تقدُّمه في العربية وتفنُّنه في الآداب منسوباً إلى غفلة تَغلب عليه. وله رسائل بديعة وتواليف، منها: " كتاب الحلل في شرح الجمل " ابتدأه من حيث انتهى البطليوسي، وكتاب " جذوة البيان وفريدة العِقيان "، وكتاب " القرط "، وغير ذلك. وتوفي بإشبيلية في أوائل ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. ومن شعره ونقلتُه من خطه: ألا سائِلِ الرُّكبانَ هل ظلَّ لَعلَعٌ ... كما كانَ مَطلولَ الأصائل سَجْسجا وهل وَردوا ماءَ العُذَيب مَناهلاً ... إذا صافحتْ كفُّ النَّسيم تَأَرّجا وعن حَرَجاتِ الحيّ ما لي وما لها ... تُجدِّد لي شوقاً إذا الرَّكْبُ عَرَّجا وعن أثلاثِ الجِزْع هل حال ظِلُّها ... وهل تَخِذتْ ريحُ الصَّبا فيه مَدْرجالئن ظَمِئت نفسي إليها فطالما ... وردتُ بمَغناهنَّ أشنبَ أفْلجا بحيثُ يَشِفُّ السِّترُ عن ماءِ مبسِمٍ ... أرى بابَ صَبري عن أبهمَ مُرْتجا ركبتُ الهوَى عُرْيَ السَّراة وربَّما ... ركبتُ إلى الهيجاءِ أدهمَ مُسْرَجا فيا رُبَّ يومٍ قد صَلِيتُ بحرِّهِ ... تراه بنارِ المُرْهفاتِ مُؤَجَّجا غدوتُ وجفنُ الشَّمس بالنُّور أزرق ... فغادرتُه بالنَّقع أرمدَ أدْعجا سقيتُ العَوالي بالنَّجيع فنوَّرت ... بَهاراً يُرى عند الطِّعان بَنَفْسجا وله: بأبي من بني الملوكِ غَريرٌ ... قد تردَّيتُ فيه بُرْدَ التَّصابي ضاعفتْ حُسنَه ضفيرةُ شَعرٍ ... هي منه طِرازُ بُرْدِ الشَّباب تتلوَّى على الرِّداءِ مِراحاً ... كحَبابٍ ينسابُ فوقَ حَباب وله في هذا وقد لبس ثياباً حمراء وبعينيه رَمد: ومُهَفْهفٍ يجري بصفحةِ خدِّه ... ولَماهُ من ماءِ الحياةِ عُبابُهُ وما زالَ يَهتكُ باللِّحاظِ قلوبَنا ... حتَّى تضرَّج طَرفُهُ وثِيابُهُ فبدا بحُمرةِ ذا وحُمرةِ هذه ... كالسَّيفِ يَدْمَى حدُّهُ وقِرابُهُ وله في سحابة: وساريةٍ سَحبتْ ذيلَها ... وهزَّت على الأُفقِ أعطافَها تُسَلُّ البُروق بأَرجائها ... كما سلَّتِ الزَّنجُ أسيافَها وله في رُمانة مفتّحة، وأنشدنيه له صاحب الأحكام أبو الحسن ابن أبي الفتح: وساكنةٍ من ظِلال الغصونِ ... بخِدْرٍ تَروقك أفنانُهُتُضاحكُ أترابَها فيه لمَّ ... اغدا الجوُّ تدمع أجفانه كما فَتح الليثُ فاه وقد ... تضرَّجَ بالدَّمِ أسنانه وله في حَفلة كِنَاز اصطفَّت بها جُملة غُربان: ومُخضرَّةِ الأرجاءِ قد طلَّها النّدَى ... وقابلها أنفُ الصَّبا بتنفُّسِ تبدَّتْ بها الغِربانُ سطراً كما بدتْ ... ضفيرةُ شَعرٍ فوقَ بُردةِ سُندسِ وأنشدنا له القاضي أبو الخطّاب والأستاذ في الحساب والفرائض أبو عبد الله ابن نعمان البكري عنه يصفُ دُولاباً: للهِ دولابٌ يَفيض بسَلسلٍ ... في روضةٍ قد أينعت أفنانَا قد طارَحَتْه بها الحمائمُ شَجوها ... فيُجيبها ويُرجِّعُ الألحانا فكأنَّه دَنِفٌ يَدورُ بمعهدٍ ... يبكي ويسألُ فيه عمَّنْ بانا ضاقت مَجاري طرفه عن دمعِهِ ... فتفتَّحت أضلاعه أجفانا

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 884, entry [345]1,924 chars
    ابن سعد الخير علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير، أبو الحسن الأنصاري البلنسي؛ كان مع تقدمه في العربية وتفننه في الآداب منسوباً إلى غفلة تغلب عليه، وله رسائل بديعة وتواليف: منها كتاب الحلل في شرح الجمل للزجاجي، وكتاب جذوة البيان وفريدة العقيان وكتاب القرط على الكامل؛ وتوفي سنة إحدى وسبعين وخ…
    ▸ expand full passage (1,924 chars)
    ابن سعد الخير علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير، أبو الحسن الأنصاري البلنسي؛ كان مع تقدمه في العربية وتفننه في الآداب منسوباً إلى غفلة تغلب عليه، وله رسائل بديعة وتواليف: منها كتاب الحلل في شرح الجمل للزجاجي، وكتاب جذوة البيان وفريدة العقيان وكتاب القرط على الكامل؛ وتوفي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، رحمه الله تعالى. ومن شعره (٣) : ألا سائل الركبان هل ظل لعلع ... كما كان مطول الصائل سجسجا وهل وردوا ماء العذيب مناهلاً ... اذا صافحت كف النسيم تأرجاوعن جزعات الحي مالي وما لها ... تجدد لي شوقاً إذا الركب عرجا وعن أثلات الجزع هل مال ظلها ... وهل تخذت ريح الصبا منه مدرجا لئن ظمئت نفسي إليها فطالما ... وردت بمغناهن أشنب أفلجا بحيث يشف الستر عن ماء مبسمٍ ... أرى باب صبري عنه أبهم مرتجا وقال: بأبي من بني الملوك غرير (١) ... قد ترديت فيه برد التصابي ضاعفت حسنه ضفيرة شعرٍ ... هي منه طراز برد الشباب تتلوى على الرداء مراحاً ... كحبابٍ ينساب فوق حباب وقال في سحابة: وساريةٍ سحبت ذيلها ... وهزت على الأفق أعطافها تسل البروق بأرجائها ... كما سلت الزنج أسيافها وقال: بدا البدر في أفقه لابساً ... ثياباً من الشفق الأحمر فشبهته والدجى حائل ... عروساً تزف إلى أسمر وقال في رمانة مفتحة: وساكنة من ظلال الغصون ... بخدر تروق أفنانه تضاحك أترابها عندما ... غدا الجو تدمع أجفانه كما فتح الليث فاه وقد ... تضرج (٢) بالدم أسنانه وقال في إبرة في لباد أحمر:ومخيطٍ ضاق عنه وصفي ... يعجز عن فعله اليماني يكمن في لبدة ويبدو ... كالعرق في باطن اللسان وقال في حقلة كتان اصطفت بها غربان (١) : ومخضرة الأرجاء قد طلها الندى ... وقابلها أنف الصبا بتنفس (٢) تبدى بها سطراً دقيقاً (٣) كما بدت ... ضفيرة شعرٍ (٤) فوق بردة سندس وقال: لله دولاب يفيض بسلسلٍ ... في روضة قد أينعت أفنانا قد طارحته بها الحمائم شجوها ... فيجيبها ويرجع الألحانا فكأنه دنف يدور بمعهدٍ ... يبكي ويسأل فيه عن من كانا ضاقت مجاري جفنه عن دمعه ... فتفتحت أضلاعه أجفانا وقال في مليح أرمد، وقد لبس ثياباً حمراً (٥) : ومهفهفٍ يجري بصفحة خده ... ولماه من ماء الحياة عبابه ما زال يهتك باللحاظ قلوبنا ... حتى تضرج طرفه وثيابه فبدا بحمرة ذا وحمرة هذه ... كالسيف يدمى حده وقرابه(١) ٣٣٣

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6328, entry [12079]233 chars
    ابن سَعْد الخَيْر (٠٠٠ - نحو ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٦٠ م) محمد بن هشام بن عبد العزيز، أَبُو بكر، ابن سعد (أو سعيد) الخير: أديب أندلسي أموي، مرواني. كان في أيام الناصر عبد الرحمن بن محمد. له كتاب في (أخبار الشعراء بالأندلس) وله شعر (٣) .