Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العمي الشاعر

العمي الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 879, entry [342]1,984 chars
    العمي الشاعر عكاشة بن عبد الصمد العمي؛ كان من فحول الشعراء، وكان يهوى جاريةلبعض الهاشمين تدعى نعيماً، وكان لا يراها إلا في الأحيان، وربما اجتمع بها مع صديقه حميد بن سعيد فيشربون وتغنيهم وتنصرف، إلى أن قدم قادم من بغداد فاشتراها ورحل بها عن البصرة إلى بغداد، فعظم أسف عكاشة وجزعه عليها، واستحالت صورته…
    ▸ expand full passage (1,984 chars)
    العمي الشاعر عكاشة بن عبد الصمد العمي؛ كان من فحول الشعراء، وكان يهوى جاريةلبعض الهاشمين تدعى نعيماً، وكان لا يراها إلا في الأحيان، وربما اجتمع بها مع صديقه حميد بن سعيد فيشربون وتغنيهم وتنصرف، إلى أن قدم قادم من بغداد فاشتراها ورحل بها عن البصرة إلى بغداد، فعظم أسف عكاشة وجزعه عليها، واستحالت صورته وطبعه، وكان ينوح عليها بأشعاره ويبكي. ومن شعره: ألا ليت شعري هل يعودن ما مضى ... وهل راجع ما فات من صلة الحبل وهل أجلسن في مثل مجلسنا الذي ... نعمنا به يوم السعادة بالوصل عشية صبت لذة الوصل طيبها ... علينا وأفنان الحياة جنى النحل (١) وقد دار ساقينا بكأس رويةٍ ... ترحل أحزان الكئيب مع العقل وشجت شمول (٢) بالمزاج فطيرت ... كألسنة الحيات خافت من القتل فبتنا وعين الكاس سح دموعها ... بكل فتىً يهتز للمجد كالنصل وقينتنا كالظبي تحتج (٣) للهوى ... وبث تباريح الفؤاد على رسل إذا ما حكت بالعود رجع لسانها ... رأيت لسان العود من كفها يملي فلم أر كاللذات أمطرت الهوى ... ولا مثل يومي ذاك صادفه مثلي ومن شعره: وجاءوا إليه بالتعاويذ والرقى ... وصبوا عليه الماء من ألم النكس وقالوا به من أعين الجن نظرة ... ولو صدقوا قالوا به أعين الإنس وقال من قصيدة طويلة (٤) : هذا وكم من مجلسٍ لي مونقٍ ... بين النعيم وبين عيشٍ داننازعته أردانه فلبستها ... مع ظبية في (١) عيشنا الفينان تنسي الحليم من الرجال معاده ... بين الغناء وعودها الحنان حتى يعود كأن حبة قلبه ... مشدودة بمثالث ومثاني ظلت تغنيني وتعطف كفها ... بالعود بين الراح والريحان فسمعت ما أبكى وأضحك سامعاً ... فسكرت من طرب ومن أشجان ومشيت في لجج الهوى متبختراً ... ومشى إلي الموت (٢) في ألوان فعلمت أن قد عاد قلبي عائد ... من بين عودٍ مطرب وبنان ومنه: إذ نحن نسقاها شمولاً قرقفاً ... تدع الصحيح بعقله مرتابا حمراء مثل دم الغزال وتارةً ... بعد المزاج تخالها زريابا من كف جارية كأن بنانها ... من فضةٍ قد قمعت عنابا تزداد (٣) حسناً كاسها في كفها ... ويطيب منها نشرها أحقابا وإذا المزاج علا فشج جبينها ... بقيت بألسنة المزاج حبابا وتخال ما جمعت فأحدق سمطه ... بالطوق ريق جنادبٍ (٤) ورضابا والعود متبع غناء خريدة ... غرداً (٥) يقول كما تقول صوابا وكأن يمناها إذا نطقت به ... تلقي على يدها الشمال حسابا وكانت وفاته بعد المائتين، رحمه الله تعالى.(١) ٣٣٠